الأحد، 31 مارس 2024

أصدقاء لنا يتداولون بوست مشهور الآن يقول أن مصر الان في سنة 2024م حصلت على المركز الأول عالمياً في تصنيف عالمي دولي للدول صاحبة الآثار التاريخية القديمة ..وقد شاركت بتعليق في صفحة أحدهم من منظور تطبيقات المواصفات ونظم الجودة الدولية قائلاً حرفياً مايلي. طبعاً خبر جميل جدآ ولكن ياباشا المهم أن يتحول هذا الإنجاز إلى تنمية تنفع المصريين في حياتهم اليومية وترفع مستوى جودة حياتهم اليومية الآن now وعلى أسلوب الأمريكان now is now ويجب أن لاننسى ابدأ أنه الآن توجد تصنيفات عالمية ودولية أكثر أهمية وخطورة من تصنيفات الآثار التاريخية هذا مثل تصنيفات الشفافية والنزاهة وتصنيفات جودة تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين وتصنيفات سهولة الإستثمار للقطاع الخاص ورواد الأعمال والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والتصنيفات الدولية العالمية للسياحة وجذب السائحين وتصنيفات مستوى سعادة الناس وتصنيفات جودة الرعاية الصحية للمواطنين وتصنيفات الديمقراطية السياسية النزيهة واحترام حقوق الإنسان ومكافحة الفساد وتصنيفات البيروقراطية والتميز المؤسسي داخل أجهزة الحكومة وتصنيفات المرتبات والمعاشات لكبار السن اللائقة بتحقيق حياة كريمة حقيقية وتصنيفات جودة التعليم بالمدارس والجامعات بدون تهريج وفوضى الدروس الخصوصية والكتب الخارجية وتصنيفات الاهتمام بالتعليم الفني بأنواعه والذي يوفر جميع الوظائف المهنية والحرفية التي تحتاجها أسواق العمل فعلاً ....إلى آخره من تصنيفات عالمية ودوليةفي قمة وغاية الأهمية والخطورة لحياة الناس اليومية والتي نجد بلدنا الغالية مصر متخلفة ومتراجعة وضعيفة جداً فيها كلها الآن ونحن في سنة 2024م..بل ونجد أن ترتيبنا في هذه التصنيفات الدولية يسبقنا فيه بالمائة دولة أخرى بمعنى أنهم أكثر ذكاء وحضارة وإبداع إنساني وإنجاز تنموي وديمقراطيةسياسية نزيهة تناقش مشاكل الناس علنا في التليفزيونات داخل دولهم وليس من خارجها وتخلق لها حلول وتحاسب كبار المسؤولين وتعزل الفاشل أو الفاسد منهم وتأتي بالافضل والاكفأ منه سلمياً أكثر مننا واقوى مننا وأذكى مننا وأغنى مننا والسبب الأوحد ليس نقص وغياب الموارد والفلوس ولكن السبب العجز الإداري الحكومي بسبب تجاهل وإهمال وإستخفاف وجهل بمتطلبات التميز المؤسسي الراقي الحضاري القائم على إحترام متطلبات الحيادية والنزاهة وإدارة المخاطر ومنع تعارض المصالح ومنع التجارة بالدين أو التجارة بهموم وأوجاع الناس في السياسة....الى آخره آسف للإطالة ونسأل الله أن يهيء الخير لبلدنا الغالية بعجائب قدرته وأن يولي علينا من يصلح لما يليق بتاريخ مصر العظيم والطويل والذي ليس له مثيل في كل أفريقيا والشرق الاوسط وتضحيات وطموحات شعبها الصابر المكافح المتطلع دائماً إلى حياة أفضل وأكثر جودة قولاً وفعلاً تحياتي م.محمدهشام خطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق