الثلاثاء، 2 أبريل 2024

شكراً للفيسبوك الذي يذكرنا ببوستات لنا من أرشيفنا لديه من سنوات مضت وفاتت في ركن الفيسبوك شوف ذكرياتك ال هو بالانجليزي see your memories الطريف هنا أن هذا البوست من سبع سنوات كاملة مضت وفاتت ومازالت كلماته المسجلة معه وقتها حرفياً والواردة هنا مطلوبة ولها قيمتها الآن في سنة 2024م...ربنا يهيء الخير لبلدنا الغالية مصر ويولي من يصلح .. آمين ============== بعض الصور التذكارية الشخصية بعد إنتهائي من مهام عملي الإحترافي اليوم الأحد 2 أبريل الجاري 2017م وذلك في عدة مناسبات كرئيس لفرق تفتيش وتقييم وتدقيق معنية بتطبيقات عدد من المواصفات القياسية الدولية في مجال تقييم المطابقة في الصناعات الهندسية المصرية = Lead Auditor/Lead Assessor For Industrial Conformity Assessment الغرض هنا هو نوع من المشاركة في التحفيز ونشر ثقافة العمل والحركه والإيجابية مع زملائنا المهندسين وغير المهندسين في أي مكان والفخر بصناعتنا المصرية الصاعدة والواعدة وتشجيعاً لإنتاجنا المصري المحلي ودعم إقتصادنا المصري = وبالمناسبة فإن موضوع التدقيق الداخلي الناجح والنزيه والذكي والشجاع والعادل والمخطط بإحترافية هو اليوم وغداً وإلى ماشاء الله أصبح أداة من أدوات تحقيق الجودة والفاعلية والكفاءة في أعمال أي شركة أو مشروع أو هيئة أو وزارة أو حكومة بأكملها وفي أي مكان في العالم = وأيضاً أن التدريب المستمر هو موضوع مهم جداً لكل الخبراء والإستشاريين أنفسهم قبل الموظفين الأقل خبرة لأن إستمرار التدريب هو تطوير مستمر للمهارات والمعلومات والقناعات والقدرات الفردية للناس فلا يجد الشخص نفسه أبداً متخلفاً عن مستجدات المعرفة التي تتغير وتتطور عاماً بعد عام وهذا ليس كلام إنشائي بل هي حقيقة نعيشها ونراها بأعيننا فإذا نظرنا إلى أي حالات سوء ورداءة وتدهور أي منتج صناعي مثلاً أو سوء وقلة قيمة وإفلاس تقديم خدمة من الخدمات للناس في أي منشأة تجارية أو خدمية أو خاصة أو حكومية أو مدنية أو عسكرية ومن أي حجم كانت في أي مكان في العالم فسوف نرى فوراً أن هذه المنشأة سيئة الإنتاج أو سيئة الخدمة وقليلة الإحترام وقليلة الشأن والقيمة هي منشأة ليس فيها تدقيق داخلي محترف وذكي وصحيح ومستمر ومتواصل يكشف الإنحرافات وصور الخلل ويحللها ويضع لها الإجراء التصحيحي والإجراء الوقائي المناسب والفاعل في الوقت المناسب وفوراً وعلى يد المسؤولين المناسبين داخل المنشأة = وختاماً عالمنا اليوم وبالذات داخل أكبر مائة شركة في عالم اليوم والتي تمثل مبيعات الواحدة منها فقط في السنة الواحدة أكثر من خمسة أضعاف ميزانية دولة بأكملها مثل بلدنا مصر في سنة واحدة فقط = هذه الشركات العالمية العملاقة اليوم لديها نظم وإدارات تدقيق داخلي غاية في العظمة والروعة والإتقان وبما يحقق أفضل الخدمات للمستفيدين الخارجيين وهم جميع من لهم مصلحة مع كل شركة منهم وأيضاً للمستفيدين الداخلييين في كل شركة وهم جميع الموظفين داخل الشركة ذاتها لدرجة أن هذه الشركات الرائعة العالمية لديها إدارات داخلية جديدة ومبدعة بإسم إدارة نجاح العملاء وإدارة خبرات العملاء وإدارة ولاء العملاء وإدارة الإبداع والمواهب للموظفين .. Management of customer success Management of customer Experience and Loyalty Management of Innovation & Talents .. إلى آخره من أفكار إبداعية نريد أن نراها بأسرع وقت في مصر لإنقاذ إقتصادنا والوصول بأسرع وقت للمكانة التي تليق بشعب طموح مثل شعبنا المصري العظيم = آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق