السبت، 14 يونيو 2025
من باب التواصل الثقافي المفيد نرى في جروبات السوشيال ميديا المختلفة كثير من أصدقاء لنا يعلنون علنا أنهم سيقاطعون الإنتخابات الرسمية القادمة هذا العام 2025 لإنتخابات برلمان مصر للخمس سنوات القادمة،وذلك بحجج مختلفة، بل وصل بهم الحال إلى وصف من سوف يشارك بأنه شريك في الفساد وشريك في أسباب تدهور الجنيه المصري وغلاء الأسعار وجمود معاشات كبار السن وعدم تعبير البرلمان خلال العشر سنوات الماضية عن معاناتهم وعذاباتهم الحياتية وهو أعلى سلطة تشريعية في الدولة وهو الذي تحكم تشريعاته وحدها كل الدولة وزيادة نسبة فقر المصريين والتي شملت من كانوا طبقة متوسطة منذ عشر سنوات وسقطوا في الفقر وتحولوا إلى فقراء و لأكثر من ستين في المائة من تعداد كل الشعب الآن !!!!!!! ومع هذا هناك أصدقاء آخرين يرون غير ذلك ولايعجبهم كلمات المقاطعة ومنهم واحد كتب تعليق للمقاطعين حرفيا كما يلي واصفاً مقاطعة الانتخابات بأنها سلبية وكسل وتراخي وان المشاركة فيها واجب وطني مقدس قائلاً حرفيا
.........
المشاركة في اي انتخابات رسمية هي واجب مقدس على كل مصري ومصرية بلغ ال 18سنة لأن هذه مشاركة في اختيار ممثلين الشعب في البرلمان أو رئاسة الجمهورية والحكومة بكل أجهزتها التنفيذية، وبما يعني أنها مشاركة في بناء وتنمية الوطن كله وتصحيح اي أخطاء وعلاج أي مشاكل من أجل زيادة جودة حياة كل المواطنين المصريين على كل متر من أرض مصر بالعدل والنزاهة والأمانة والشرف. بإحترام كامل لدستور مصر وقانونها على الجميع بدون غش أو تزوير أو ظلم أو فساد حكومي
والسؤال الذي يطرح نفسه لمن يدعون لمقاطعة انتخابات مصر هو أين المرشحين الشرفاء الذين توافقون عليهم أو ترون أنهم يمثلونكم ويعبرون عنكم بالحق والأمانة والشرف ومهما قل عددهم ، ولماذا مثلاً لاتجتمعون وتتكتلون معا كمعارضة شرعية واحدة تضم كل الأحزاب السياسية المشتتة وكل منها يعتبر نفسه معارضاً سياسياً يقول إنه مثلاً ليبرالي وحر ومدني ومستقل أو إشتراكي لقوى الشعب العامل ويمثل امل وحلم الشعب ...إلى آخره كما نرى في كل العالم المتحضر الراقي الديمقراطي المستنير وحتى اسرائيل بجوارنا التي يعتبرها العالم الدولة الوحيدة هي وتركيا اللتان بهما ديمقراطية سياسية حقيقية نزيهة وعصرية في كل الشرق الأوسط وفقط لاغير ، وبهذا وحده فقط ستمثلون بديل سياسي شرعي محترم وقوي ينافس على مواقع السلطة تنافسا شريفا مستنيرا لاتجرؤ اي جهة بالدولة كائنة ماكانت أن ترتكب في وجوده أي فساد أو تزوير ...إن مقاطعة الانتخابات ياسادة ليست حلاً لأنها تعني الهروب والضعف والانهزامية والسلبية واعطاء الفاسدين أو معدومي الخبرة والكفاءةالفرصة ليستولوا على السلطة التي بيدها تغيير الواقع القبيح للأفضل... ولاننسى حكمة خوفك من الهزيمة يلحقها بك، ومن جعل نفسه نعجة سوف تأكله الذئاب.... وهذا ليس وجهة نظري بل هو خلاصة الخلاصة لكل نظم التميز المؤسسي ونظم الجودة والمسؤولية المجتمعية والحوكمة العالمية الراقية في بلاد العالم الغنية الديمقراطية التي تقدم لبقية شعوب العالم المتخلفة المساعدات والقروض بأنواعها ....أرجوكم كونوا إيجابيين أكثر فالديمقراطية السياسية الراقية المستنيرة الحضارية النزيهة ستكون سر عظمة مصر القادمة و هي الهدف الأغلى والمتعطل والمتجمد من ايام ثورة 23يوليو 1952م المجيدة والى يومنا هذا في سنة 2025م لأسباب معلومة لمثقفين ومفكرين وأدباء مصر، وبتحقيق هذا في أقرب وقت سوف تصل مصر إلى قمة عظمة دورها وموقعها السياسي وستكون أغنى دولة عربية وافريقية لأن مصر وحدها هي المؤهلة لذلك بحكم تاريخها الطويل الغني المبدع وبحكم أن تطبيق الديمقراطية السياسية العصرية المتحضرة الراقية النزيهة مازال وسيظل لوقت طويل قادم غير معروف وغير وارد في عالمنا العربي والافريقي لأسباب ليس هنا مجال تفصيلها.... ياسادة من فضلكم كونوا إيجابيين وشاركوا واتحدوا يدا واحدة من أجل صالح بلدنا الغالية مصر وغالبية شعبها الطموح المكافح المحب للنجاح والثراء وجودة الحياة و صاحب أعظم وأغنى تاريخ وحضارات ثقافية وفنية وسياسية في كل بلاد العرب أجمعين وافريقيا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق