الاثنين، 9 يونيو 2025

تعليقا على هذا البوست ،قال صديق رأيه، فكتبت انا له تعليقاً على رأيه من باب إثراء النقاش والتواصل الثقافي كما يلي ...... قال الصديق ده ملوش دعوة لا بالعلم ولا الحضارة.... فمن يشنون الحروب ويعيثون فى الأرض فسادا هم الدول والمجتمعات المتقدمة علميا وثقافيا.... ولا عجب فى ذلك. ....... وكان تعليقي على ذلك ياباشا ماهو ده مبعث الدهشة والحيرة إذ نرى المحسوبين علينا متحضرين من الدول والاكثر علماً بالعالم ويعلمون دروس التاريخ التي طحنت حروبها ملايين منهم في عصور قريبة وبعيدة سابقة ، ينطبق عليهم مقولة شاعرنا العربي ، لاتنه عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم ، وهم من يتسببون في الخراب للعالم كما نرى في مهزلة حرب روسيا والاتحاد الأوربي ومهزلة سباق التسلح بين أمريكا والصين وأوربا وتخصيص مئات مليارات لذلك وكان الأجدر بهم توجيه ثرائهم لإنقاذ بقية البشرية من الفقر والجوع والمرض والحروب الأهلية ومصائب التغير المناخي..إلى آخره....تحياتي ===================== تعليقاً على هذا البوست كان لأحد أصدقائنا رأي آخر فقال أكل أموال الناس بالباطل سلوك شخصى ولا علاقة له بالفساد الحكومى فهناك المحاكم والقوانين التى تكفل لكل فرد من أخذ حقوقه......وقد شاركته بتعليق على كلامه فقلت له ياباشا كثيراً تتعطل وتتوه حقوق الناس في دهاليز التقاضي وألاعيب المحامين وغيره، وكثيراً نرى ومازلنا نرى موظفين حكوميين من كل الدرجات حتى وكيل وزارة يرفعون قضايا في المحاكم ضد جهات عملهم الحكومية الرسمية متهمين هذه الجهات التي يعملون فيها بالفساد وسرقة حقوقهم وعدم احترام القانون وتنفيذه، ولامجال هنا للخوض في تفاصيل يعلمها خبراء الإدارة والمهتمين بالشأن العام ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق