الثلاثاء، 10 يونيو 2025

وقدم المُحاضر للمتدربين تفسيره الذكي المبدع ومن منظور عمله الإحترافي الذكي في تطبيقات مواصفات التميز المُؤسسي الراقي العالمي ومُتطلبات الحوكمة وإدارة المخاطر وإدارة الحيادية والنزاهة ونظم الجودة المطلوبة في الحكومات المتحضرة الراقية المُحترمة وفي المناصب والوظائف القيادية العُليا فقال حرفياً: الديمقراطية أصبحت الوسيلة الوحيدة للتداول السلمي للسلطة بدلاً من الخراب كما ترى في بلاد متخلفة همجية بالعالم وهذا التداول للسلطة سلمياً لايتم الا بديمقراطية سياسية يحترمها الجميع بقوة القانون على الجميع كما أن هذا التداول السلمي للسلطة هو الفرصة الوحيدة السلمية المحترمة من الآن وإلى يوم القيامة ذاته لاي شعب متحضر لكي يستبدل اي حكام واي مسؤولين في أي سلطة تنفيذية أو تشريعية بل وقضائية أيضا ويأتي بوجوه جديدة وفكر جديد يقبله ويريده ويطالب به ويحتاجه أغلبية الناخبين داخل بلدهم في انتخابات نزيهة ليس فيها تزوير وغش وتزييف وطبعاً الشعوب الحرة الراقية المتحضرة تنتخب من يحقق لاغلبيتها مصالحهم داخل بلادهم هم ذاتهم لمدة محددة زمنياً مش مدة مفتوحة على مزاج الحكام الفاسدين ومعاونيهم الذين يريدون بقاء الأوضاع الفاسدة الكذابة على حالها ، ولكن بالديمقراطية المتحضرة المستنيرة الراقيةإن ثبت لهم أنهم انتخبوا حاكم أو مسؤول مخادع أو فاشل أو جاهل أو منحرف أخلاقيا وسلوكياوكذاب مثلاً فإنهم بعد اربع سنوات مثلاً لديهم فرصة طرده من منصبه ومحاكمته على أي فساد عمله وانتخاب من يرون أنه الأصلح والاكثر أمانة وشرف واخلاصا من وجهة نظرهم بصرف النظر عن رأي الآخرين في سياساته الخارجية...وهكذا كما رأينا بأنفسنا سقوط ترامب ومحاكمته على كل أعماله وطرده من منصبه واختيار منافسه وقتها والذي قام بشطب والغاء كل قرارات وأعمال ترامب قبله وكأنه لم يكن وهكذا ..هذه هي الديمقراطية الغائبة في عالمنا العربي والإسلامي الغارق في التجارة بالدين والتجارة بعذابات الناس وتضليلهم والغارق في ألاعيب المزورين والكذابين وسارقي المال العام ومخالفين القانون بدون محاسبة ...إلى آخره من صور الفقر والجهل والمرض والتخلف والحديث يطول وكل لبيب بالاشارة يفهم، وبالمناسبة هذه خلاصة مايتم تدريسه في العالم الآن عن التميز المؤسسي والتنمية المستدامة والحوكمةوادارة الحيادية والنزاهة وإدارة المخاطرفي كل العالم ولسنوات طويلة قادمة و سوف تطحن عظام الفاسدين سياسياً في كل مكان بالعالم بالتدريج مع انتشار وعي الناس وتطور التكنولوجيا وتزايد مخاطر الفقر والتغير المناخي .... آسف للإطالة تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق