بعض الصور الشخصية الوثائقية الجديدة والحديثة من مدينة العبور الصناعية ومدينة العاشر من رمضان الصناعية في نهاية وختام يومين عمل إحترافي الأسبوع الماضي في شهر يوليو الجاري 2016م = حيث كنت أنا رئيساً Team Leader لفريق عمل للتفتيش والفحص والمراجعة على خطوط ومواقع الإنتاج في مصنعين مصريين أحدهما متخصص في صناعة كل التجهيزات الكهربائية للمطابخ في الفنادق والقرى السياحية والمستشفيات من أجهزة طهي وثلاجات وشوايات وقلايات وغيره = والمصنع الثاني من أكبر مصانع مصر في صناعة ثلاجات التبريد ومستلزمات المراكز والمحلات التجارية = وأجمل شيء هنا هو أن نرى منتجاتنا المصرية هذه يتم تصديرها لكثير من دول العالم بجهود وإبداع وعمل مهندسين وفنيين مصريين محترفين قادرين على إنتاج كل متطلبات أسواقنا المصرية والعربية وبجودة متفوقة ولها تنافسية وجدارة =
وبالمناسبة أود أن أذكر جميع المتابعين من كافة الأعمار والمستويات الوظيفية أن عالمنا اليوم في سنة 2016م وفي السنوات القادمة أنه لن يستمر نجاح ونمو أي منشأة أعمال أو حتى أي شخص إلا إذا إتسمت أعمالهم بالإحترافية = والإحترافية تعني الجودة والدقة والإتقان = ولكن لاتتحقق أي إحترافية في أي عمل إلا بضمان توافر الأمانة والشجاعة والجسارة أيضاً = والذي لايفهم هذا ولايستوعب هذا فهو في حاجة شديدة إلى إعادة تدريب نفسه فوراً سواء كان منشأة أعمال أو شخص وكائناً ماكان موقعه الوظيفي ومدني أو عسكري وحكومي أو خاص أو هادف للربح أو حتى خيري وتطوعي
= وبالمناسبة أيضاً فإن أي معمل أو مصنع من حقه أن يعلن بالإعلان الذاتي أنه يستوفي ويحقق ويلتزم بإشتراطات ومتطلبات الحصول على شهادة مطابقة أو شهادة جودة أو الإعتماد الدولي في أي مجال بمفهوم ومعنى ال SELF DECLARATION مثلاً ليعلن عن جدارته أو كفائته أو مستوى جودة تنافسي في السوق يسعى إليه = إلى أن يأتي دور جهات منح الشهادات وجهات التفتيش وجهات الإعتماد ومعها دورنا نحن ك كبار المفتشين والمدققين والمقيميين ومن أصحاب الخبرات التنفيذية الميدانية المسجلة رسمياً في شهادات موثقة وعملياً وليس أكاديمياً نظرياً لنتحقق من قيمة هذا الإعلان الذاتي ومدى صدقه ومدى مطابقته للمواصفات القياسية المعنية سواء كانت دولية أو محلية وأيضاً لنتحقق من مدى ودرجة وكفاءة ومصداقية أي إعتماد دولي لأي معمل أو مختبر أو أي إعتماد دولي لشهادات جودة لمنتجات أو خدمات فنضبط ونحصر كل وجميع وكافة نقاط الضعف وكل بنود عدم المطابقة أياً كان سببها الجذري سواء أسباب بشرية سلوكية أو أسباب نقص الخبرات ونقص التدريب المحترم الراقي الكافي أو أسباب الإهمال وإهدار قيم النزاهة والحيادية والمصداقية في أداء الأعمال وعلى أي مستوى داخل المنشأة بما فيه مستوى رؤساء المنشأة ذاتها ال Top Management = وطبعاً كل هذه الأعمال التفتيشية والتدقيقية والتقيمية تحكمها مواصفات قياسية دولية ذكية وشهيرة ومحترمة وكثيرة جداً ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الآيزو 17065 و 17025 و 17020 و و19011 و17021 و17011و طبعاً معهم جميعاً الآيزو 9001 في إصدارها الأخير منذ شهور لعام 2015م ولاننسى المواصفة الهامة الآيزو 31000 ومكملاتها والخاصة بإدارة المخاطر والتي أصبحت مقياس من المقاييس التي نعرف منها الأشخاص بل والمؤسسات القوية والمتميزة وصاحبة أعلى مستويات الجودة عن غيرها من تلك المؤسسات الضعيفة المُفلسة فكرياً ومعرفياً ومالياً أيضاً والتي لامستقبل لها






















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق