السبت، 30 يوليو 2016

تعليقاً على بوست لصديقنا العزيز الأستاذ / هاني أحمد = والذي أشار فيه إلى مقارنة بين خطبة الجمعة في المساجد = وأشار فيه إلى أن الخطبة المكتوبة تمنع إبداع المشايخ وتقلل من فرص الحديث الحر المفتوح = وأشار إلى أن ناس كتير ترفض الخطبة المكتوبة المقررة= 
أولاً طبعاً كل وجهات النظر لها إحترامها 
وثانياً فقد شاركت أنا بالتعليق الآتي عليه = وتعميماً لإثراء النقاش فإنني أعرضه أمام بقية الأصدقاء الذين ربما لسبب أو لآخر لم يتابعوا هذا الموضوع وتحياتي للجميع :
-------------------------------
الخطبة النهارده في ميدان الإسماعيلية بمصر الجديدة كانت فعلاً عن النظافة في الإسلام = ولكن ياهاني موضوع الخطبة الموحدة دي موضوع مهم جداً ومطلوب جداً وصحيح جداً = ليييه ؟؟؟ = لأنه لايمكن أن تترك الدولة التفسيرات الدينية لمزاج كثير من خطباء المساجد الذين لايمكن الحكم على مدى ثقافتهم وسعة إطلاعهم ونضجهم الثقافي وحتى لو كانوا شايلين درجات دكتوراه = فكما ترى أن ال شايل دكتوراه إنما هو يحمل صفة باحث في مجاله فقط وليس خبيراً دينياً محترفاً ناضجاً = وكفاية كمية الضياع والخراب والدم وقلة القيمة التي أفقرت وأذلت شعوبنا الإسلامية ومازالت = وكمان فاتت مئات السنين وعالمنا الإسلامي في ضلال وظلام وحتى يومنا هذا كفاية أن نرى ليبيا وسوريا واليمن والعراق وغيرهم = كل ده بسبب اللخبطة الثقافية والدينية في عقول الناس = والكلام هنا يشمل أيضاً الجميع في كل الأديان = منذ عدة أسابيع كنا في نفس صلاة الجمعة في نفس المسجد وقضى الشيخ حوالي نصف ساعة يحكي عن قصة أسد وإثنين من علماء المسلمين وحوار بينهما مع الأسد وكلام فارغ وخرافات وأساطير لايقبلها عاقل مثقف مستنير كما أننا لم نسمع عن هذه القصة من قبل !!!! = من هنا لازم تجديد الخطاب الديني والثقافي وتشرف على ذلك الدولة لحماية عموم الناس من التطرف الغبي الجاهل وفي نفس الوقت تضمن نشر القيم الراقية الحضارية المستنيرة التي جاء الإسلام من أجلها وأهمها نشر العدل ومكارم الأخلاق ونشر التنمية ومحو وسحق صور الفقر والظلم من حياة الناس اليومية وهكذا = وطبعاً لازم يتم إبعاد هذا كله عن أي عمل سياسي وحزبي ومذهبي = وطبعاً فيه آليات لضمان أن تكون هذه الخطب مفيدة ومتجددة وثرية الفكر وبعيدة عن أي عبث حكومي وتقدم للمسلمين أفضل خدمة في حياتهم اليومية =وده كله ضمن أعمال إدارة الجودة الشاملة أيضاً = نسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال
== الفكرة أن كما قلت في تعليقي أن إحنا ليس لدينا آلية نحدد بها ثقافة وخبرات المشايخ خصوصاً أن كثير منهم اليوم صغار السن ويخضعون لضغوط عاطفية وحماسية تفتقد النضج الفكري والأمانة العلمية أحياناً = وحكاية الأسد والكلام مع الأسد متكررة عشرات المرات في قصص وأحاديث خرافية بعيدة عن الهدف الأسمى من الإسلام = وكفاية ياباشا الخراب ال في بلاد المسلمين وكفاية قلة قيمة المسلمين ال راحوا يستثمروا آلاف المليارات من فلوسهم خارج بلادهم الإسلامية في الوقت ال فيه مسلمين بتموت من الفقر والظلم والإهمال والبطالة =
وصدق الحديث النبوي القائل : من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم وأنتم أعلم بشؤون دنياكم
وبعدين هل أنت تستبعد أن تأتي خطبة جمعة مثلاً ترشد الناس إلى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات
وغيره من أمور لايجرؤ بل ولايعرف أي شيخ أن يتكلم فيها إلا بخطبة مكتوبة محددة تنفعه هو شخصياً وتذكره بما نسيه إلى جانب النفع العام وهكذا .= تحياتي لجميع حضراتكم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق