بعض الصور الشخصية الوثائقية من مدينة برج العرب الصناعية في الأسكندرية في نهاية وختام يوم عمل إحترافي أمس الأحد 3 يوليو 2016م = الموافق 28 رمضان 1437هـ = حيث كنت رئيساً Team Leader لفريق عمل للتفتيش والفحص والمراجعة على خطوط ومواقع الإنتاج بواحدة من من الشركات الصناعية المصرية المتوسطة الحجم والمتخصصة في إنتاج اللمبات الكهربائية من نوع الليد وكشافات الإضاءة في الشوارع والمُنشآت بالطاقة الشمسية = وبالمناسبة فإن لمبات الليد هي أطول أنواع اللمبات الكهربائية عمراً وأقل أنواع اللمبات إستهلاكاً للطاقة كما الطاقة الشمسية ستكون هي المصدر المتجدد والدائم ل 70% من حجم إستهلاك العالم للكهرباء في كل دول العالم الغني والمتحضر بحلول سنة 2030م القادمة = الجميل جداً أن هذه الشركة المصرية متوسطة الحجم تعطي وتقدم مثال مصري ناجح على أرض مصر مثل غيرها من مثيلاتها من الشركات والمصانع التي بدأت صغيرة ثم إتسعت وكبرت وزاد حجم أعمالها = والجميل أيضاً هو ما رأيناه من عشرات البنات المصريات من خريجات التعليم الفني الصناعي الكهربائي وهن يعملن موظفات إنتاج محترفات وناجحات بالمصنع في خطوط الإنتاج والتعبئة والإختبارات المعملية = ويقدم لهن المصنع كل الرعاية = و بينما يقوم بالأعمال الثقيلة من تقطيع معادن وخامات وتشكيل وتشغيل آلات ثقيلة الشبان من موظفي المصنع = وأما أجمل مارأيت فهو قطاع إنتاج الطاقة المتجددة
الكهربائية من الطاقة الشمسية بالخلايا الشمسية = وبالمناسبة فإن أي معمل أو مصنع من حقه أن يعلن بالإعلان الذاتي أنه يستوفي ويحقق ويلتزم بإشتراطات ومتطلبات الحصول على شهادة مطابقة أو شهادة جودة أو الإعتماد الدولي في أي مجال بمفهوم ومعنى ال SELF DECLARATION مثلاً ليعلن عن جدارته أو كفائته أو مستوى جودة تنافسي في السوق يسعى إليه = إلى أن يأتي دور جهات منح الشهادات وجهات التفتيش وجهات الإعتماد ومعها دورنا نحن ك كبار المفتشين والمدققين والمقيميين ومن أصحاب الخبرات التنفيذية الميدانية المسجلة رسمياً في شهادات موثقة وعملياً وليس أكاديمياً نظرياً لنتحقق من قيمة هذا الإعلان الذاتي ومدى صدقه ومدى مطابقته للمواصفات القياسية المعنية سواء كانت دولية أو محلية وأيضاً لنتحقق من مدى ودرجة وكفاءة ومصداقية أي إعتماد دولي لأي معمل أو مختبر أو أي إعتماد دولي لشهادات جودة لمنتجات أو خدمات فنضبط ونحصر كل وجميع وكافة نقاط الضعف وكل بنود عدم المطابقة أياً كان سببها الجذري سواء أسباب بشرية سلوكية أو أسباب نقص الخبرات ونقص التدريب المحترم الراقي الكافي أو أسباب الإهمال وإهدار قيم النزاهة والحيادية والمصداقية في أداء الأعمال وعلى أي مستوى داخل المنشأة بما فيه مستوى رؤساء المنشأة ذاتها ال Top Management = وطبعاً كل هذه الأعمال التفتيشية والتدقيقية والتقيمية تحكمها مواصفات قياسية د,لية ذكية وشهيرة ومحترمة وكثيرة جداً ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الآيزو 17065 و 17025 و 17020 و و19011 و17021 و17011و طبعاً معهم جميعاً الآيزو 9001 في إصدارها الأخير منذ شهور لعام 2015م ولاننسى المواصفة الهامة الآيزو 31000 ومكملاتها والخاصة بإدارة المخاطر والتي أصبحت مقياس من المقاييس التي نعرف منها الأشخاص بل والمؤسسات القوية والمتميزة وصاحبة أعلى مستويات الجودة عن غيرها من تلك المؤسسات الضعيفة المُفلسة فكرياً ومعرفياً ومالياً أيضاً والتي لامستقبل لها = تحياتي = وتحيا مصر = وتحيا كل مصري ومصرية ممن يشاركون في جودة صناعتنا المصرية ونشر شعار = بكل فخر صنع في مصر .








































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق