السبت، 9 يوليو 2016

رداً  وتعليقاً على هذا البوست وهذه الصورة فيه وهذه الأسئلة التي يعرضها على الناس في صفحات مصرية وعربية كثيرة = فقد كتبنا هذا التعليق = مشاركة في نشر ثقافة فكر الثراء وثراء الفكر ضد اليأ س والإحباط الذي يعاني منه كثيرون = وربنا يحفظ بلدنا الغالية مصر وشعبها  كله = آمين 
--------------


هذه القيم  لاتموت أبداً أبداً في أي مجتمع إنساني في العالم كله = ولكن المشكلة هي مشكلة إدارية وسياسية  تتسبب في فقدان ثقة الناس في  قيمة وأهمية القيم الأخلاقية  في حياتهم اليومية = فمثلاً نحن في مصر  كان المفروض أن نكون اليوم في سنة 2016م  أن تكون مصر أغنى  وأقوى دولة في كل العالم العربي وكل الشرق الأوسط وأفريقيا وأن يكون لدينا في إحتياطي من الدولارات في بنكنا المركزي  المصري وفي صندوق إستثمارات سيادي مصري  أكثر من ثلاثة تريليون دولار مثلاً  وأن تكون مصر أكبر مركز مالي وإستثماري وسياحي  في كل أفريقيا وكل الشرق الأوسط وكل بلاد العرب أجمعين = ولكن الذي حدث هو = 
كما قال التاريخ كلمته الخالدة = لكل زمان دولة ورجال = ولاننسى أن كل السابقون من حكامنا  لهم أخطائهم الفادحة والجسيمة = لأن لو كانوا مخلصين مائة في المائة  لكانوا تركوا لنا نظاماً مستنيراً نسير عليه  للأمام لمزيد من العظمة والمزيد من الثراء = ولكنهم للأسف كلهم بلا إستثناء  كانوا في كثير من أعمالهم يستهدفون المجد الشخصي الزائل  السطحي المؤقت  الأجوف = نحن الآن في سنة 2016م   ونعيش بقوانين وتشريعات  متخلفة  ضعيفة بعضها يعود ل سبعين سنة مضت  تسببت في فقر بلادنا اليوم  وهبوط تصنيفنا العالمي إلى درجات الدول الأخيرة في تصنيفات التنمية والتعليم والسياحة  = لم  تستفد بلادنا من تراكم حضارتها وعظمتها  وتجاربها الغنية = يكفي أن تعرف أن قانون إختيار قيادات أجهزة الدولة  قانون فاشل ساقط  نعمل به إلى اليوم من ثلاثين سنة مضت  لايعترف بأي إبداع ولايعترف بالخبرات  ولايعترف بمقترحات التطوير بل يتعامل مع وكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات  بنظام الأقدميات الفاشلة عديمة الكفاءة وعديمة الإبداع ولهذا إنتقل الفشل  لكل شيء =  عموماً القادم أفضل  لأن ضغوط المشكلات  وصرخات طموح الناس لحياة أفضل سوف  تقتلع كل صور التخلف وترميها فوراً في مزبلة التاريخ  فوراً في الحال  لأن المسألة ستكون حياة أو موت  شعب كبير  يتطلع لحياة أفضل = خصوصاً ونحن نرى اليوم محافظ البنك المركزي  يخطط لتخفيض قيمة الجنيه مما سوف يهز مصر والمصريين في الشهور القادمة هزاً  عنيفاً  للإنتباه  لكل التحديات من حولنا = ربنا يحفظ مصر وشعبها = وتحيا مصر قولاً وفعلاً = تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق