الأربعاء، 4 مايو 2022

خُبراء المواصفات الدولية ونُظم إدارة الجودة ونُظم التميز المُؤسسي الحكومي والخاص وتقييم المُطابقة والإعتماد للمُنتجات والخدمات بأنواعها وأساتذة وإستشاريين التدريب العرب المُحترفين المُحترمين يقولون أن ال 22 دولة العربية لاتوجد منهم الآن في سنة 2022م أي دولة ضمن أول ستين دولة بالعالم ممن يحترمون ويدعمون ويوفرون الحرية والإحترام لصحافة وإعلام بلادهم- إنتبهوا ياسادة إعداد وعرض مُهندس/ محمد هشام خطاب ================== الأمم المُتحدة واليونسكو يحتفلان باليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو 2022م حرية الصحافة تخدم تحقيق الجودة في مُؤسسات الدول الذكية ========================= موضوع احتفال عام 2022 هو ”الصحافة تحت الحصار الرقمي“ يركز موضوع احتفال هذا العام الضوء على الجوانب المتعددة لتأثير ما استجد من تطورات في وسائل الرقابة الحكومية وغير الحكومية، وجمع البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي على الصحافة وحرية التعبير والخصوصية. ويُسلط الضوء كذلك على التحديات المتصلة ببقاء وسائل الإعلام في العصر الرقمي ونجاحها، والتهديدات التي تقوض ثقة الجمهور نتيجة الرقابة والهجمات الرقمية على الصحافيين، وعواقب ذلك كله على ثقة الجمهور في الاتصالات الرقمية ================================ لاتوجد أي جودة ولاتوجد أي إحترافية ولايوجد أي إبداع وإبتكار مُحترم إلا بوجود حُرية التعبير وإحترام آراء الناس ومُقترحاتهم وشكاواهم لصيانة حقوق الناس وكرامتهم وأملاكهم بدون أي إستثناء- وبدون ذلك تحدث الحروب والجرائم والفساد والإرهاب وتضيع حقوق الناس وتتعطل كُل الأهداف الإنسانية الآتية : جودة الحياة – والحياة الكريمة- والتنمية المُستدامة والثقافة العصرية الراقية المُستنيرة الذكية الإيجابية -والتفكير المُستنير ضد الفساد السياسي وضد الإرهاب وضد الجرائم بأنواعها وضد التطرف الديني والعُنصري الغبي الجاهل- والتميز المُؤسسي الراقي المُتحضر في القطاعين الحكومي والخاص. =========================== أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو. ومنذ ذلك الحين يُحتفل بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة- ويعود تاريخ اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى مؤتمر عقدته اليونسكو في ويندهوك في عام 1991. وكان المؤتمر قد عُقد في الثالث من أيار/مايو باعتماد إعلان ويندهوك التاريخي لتطوير صحافة حرّة ومستقلّة وتعدديّة. وبعد مرور ثلاثين سنة على اعتماد هذا الإعلان، لا تزال العلاقة التاريخية بين حريّة التقصّي عن المعلومات ونقلها وتلقيها من جهة، وبين المنفعة العامة، من جهة أخرى،تحظى بذات القدر من الأهمية. وسوف تقام سلسلة من الاحتفالات لإحياء الذكرى الثلاثين لاعتماد الإعلان خلال المؤتمر الدولي لليوم العالمي لحرية الصحافة. ان يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وإنها فرصة لـ : • الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة • تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم • الدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها • نحيي الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم في أداء واجباتهم ============== الدفاع عن حرية التعبير تعمل اليونسكو، بوصفها هيئة الأمم المتحدة التي تتمتع بولاية محددة في مجال تعزيز "التدفق الحر للأفكار عبر الكلمة والصورة"، على تشجيع إقامة بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية في وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة والإلكترونية. وتطوير وسائل الإعلام بهذه الطريقة يعزّز حرية التعبير، ويسهم في إرساء السلام، وضمان الاستدامة، والقضاء على الفقر واحترام حقوق الإنسان ====================== .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق