الخميس، 5 مايو 2022
أصدقاءخبراء،صدمني قول أحدهم أن مواصفات نُظم الإدارةالدولية-لاتحمي النزاهةفي السياسة لأن السياسة نجاسة! فكتبت له هذا التعليق الآتي كمشاركة في نشر ثقافة الجودة الإحترافية :
=======================
لالالالا ..ياباشا ..إسمح لي أختلف معك تماماً ...مقولات السياسة نجاسة أو السياسة لاتعرف النزاهة وكل واحد يبحث عن مصلحته على جماجم الآخرين بشعارات مثل أنا ومن بعدي الطوفان ..كل هذه المقولات القديمة والتي روج لها فاسدون ومستبدون ...ورأينا بأعيننا التاريخ يكنسهم إلى مزبلة التاريخ ....يا أستاذنا الفاضل السياسة هي فن إدارة أحوال الناس بالديمقراطية المحترمة النزيهة التي تحفظ حقوق الجميع وتحترم آراء الجميع وتعطي الشعب الحق في محاسبة حكامه وتغييرهم فوراً بتداول سلمي للسلطة ليس فيه تزوير أو غش أو سوء إستخدام سلطة أو أي تضارب مصالح وبإعتبار أن كل هذه المخالفات هي مخاطر معروفة ضمن إدارة المخاطر في الإدارة ونظم الجودة ذاتها بأنواعها وفي كل مايخص الإستراتيجيات وعمل التشريعات وحتى في التعامل بين الدول ...والحمد لله مازالت الديمقراطية السبياسية النزيهة موجودة بشكل واضح في أمريكا مثلاً التي طردت ترامب لأن أغلبية الشعب لايريده وفي بريطانيا التي أجبرت رئيس الوزراء على الإعتذار لمخالفته قوانين عندهم الآن تخص إجراءات منع الإحتفالات بالمقرات الحكومية بسبب كورونا ..وأيضاً من أيام جائت الديمقراطية ب ماكرون وطردت من السباق الرئاسي مارين لوبان المتطرفة ..وهناك صور كثيرة محترمة وحضارية أخرى .....وكل مواصفات نظم الإدارة كلها اليوم والآن في سنة 2022م وسواء كانت مواصفات دولية محترمة من الآيزو أو غير الآيزو طلبت بكل صرامة من كل المنشآت حكومية وخاصة وفي أي مجال أن تكون الإدارة العليا فيها ملتزمة بإلتزامات واضحة قائمة على قيم سلوكية تحفظ مستوى جودة المنتجات أو جودة الخدمات ومن أي نوع التي تقدمها للأسواق ولجمهور المستهلكين ,ان تحفظ حقوق العملاء الداخليين والخارجيين وأن تقوم بإدارة المخاطر فيها بوضوح وإلتزام ب risk based thinking ...كما أن كل مواصفات العالم للإدارة والتميز المُؤسسي الآن في سنة 2022م تطلب تحقيق متطلبات واضحة وصارمة لمنع الفساد ولحماية النزاهة في كل مُؤسسات التفتيش ومنح الشهادات وجهات الإعتماد safe guarding impartiality ...المهم أن مخالفات وتقصير وفساد أو إهمال الإدارات العليا في أي منشأة هو سبب تدهور مستوى الجودة بشكل قبيح وفاضح كما نرى في بلادنا العربية وغيرها حول العالم ولايخفى طبعاً على خبرتكم الطويلة وذكائك كل هذه الصور ...آسف للإطالة ولكن الحديث ذو شجون . ونسأل الله المزيد من النزاهة في أي ممارسات سياسية بالديمقراطية العصرية لتحقيق الجودة المأمولة وحفظ حقوق الناس وحرياتهم ..وصولاً لجودة الحياة الصحيحة الحضارية الذكية للجميع وإلى الأبد ..تحياتي ياباشا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق