الجمعة، 7 أبريل 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب
Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattab تحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان
===========================
- سؤال للعصف الذهني رقم 15 :
- لماذا تفشل مُنشآت الأعمال خاصة وحكوميةفي تحقيق مُتطلبات زبائنها( والزبون أو العميل أو المُستفيد قد يكون داخلي وهو أي مُوظف يعمل بالمُنشآة ذاتها أو خارجي ممن يتلقون أويشترون منتجات أو خدمات المُنشأة) بتحقيق مبدأ القيادة الفعالة – وهو المبدأ الثاني من المباديء الأساسية لنظام إدارة الجودة في مواصفة الآيزو 9001 ؟
=======================
مُناقشة للإجابة:
- بقراءة مواصفة الآيزو 9000 نستنتج أسباب الفشل المذكور بالسؤال هُنا إلى مايلي:
- فشل المُنشآت في
إنشاء وحدة الهدف والاتجاه على جميع المستويات من خلال قادتها أو إدارتها العُليا وخلق الظروف التي يشترك فيها العاملين في تحقيق أهداف الجودة للمنشأة، حيث أن هذا الإنشاء لوحدة الغرض والاتجاه ومشاركة العاملين سوف يُمكن المنشأة من مواءمة استراتيجياتها وسياساتها وعملياتها ومواردها لتحقيق أهدافها، وتزايد الفعالية والكفاءة في الإيفاء بأهداف الجودة للمنشأة،وتنسيق أفضل لعمليات المنشأة،و تحسن التواصل بين مستويات ووظائف المنشأة،وتطوير وتحسين قدرة المنشأة والعاملين لتحقيق النتائج المرجوة.
- فشل المُنشآت في
تعميم رسالة المنشأة ورؤيتها واستراتيجيتها وسياساتها وعملياتها في جميع أنحاء المنشأة،وإنشاء واستدامة القيم المشتركة والعدل والمثل الأخلاقية للسلوك على جميع مستويات المنشأة،وترسيخ ثقافة الثقة والنزاهة،وتشجيع الالتزام بالجودة على مستوى المنشأة بأكملها ،والتأكد أن القادة على جميع المستويات يكونوا أمثلة إيجابية للعاملين في المنشأة،وتزويد العاملين بالموارد اللازمة والتدريب وصلاحية التصرف مع المساءلة،و إلهام وتشجيع العاملين والإعتراف بإسهاماتهم .
===============================
- سؤال للعصف الذهني رقم 16:
- لماذا تفشل مُنشآت الأعمال خاصة وحكوميةفي تحقيق مُتطلبات زبائنها ( والزبون أو العميل أو المُستفيد قد يكون داخلي وهو أي مُوظف يعمل بالمُنشآة ذاتها أو خارجي ممن يتلقون أويشترون منتجات أو خدمات المُنشأة) بتحقيق مبدأ مُشاركة العاملين – وهو المبدأ الثالث من المباديء الأساسية لنظام إدارة الجودة في مواصفة الآيزو 9001 ؟
=====================
مُناقشة للإجابة:
- بقراءة مواصفة الآيزو 9000 نستنتج أسباب الفشل المذكور بالسؤال هُنا إلى مايلي:
- فشل المُنشآت في
فهم حقيقة أن وجود العاملين الأكفاء والمشاركين على جميع المستويات في جميع أنحاء المنشأة ضروري جداً لتعزيز قدرة المنشأة لإنشاء وتقديم قيمة، وانه من المهم احترام ومشاركة جميع العاملين في جميع المستويات،وأن الإعتراف والتمكين وتعزيز الكفاءة من شأنه تسهيل مشاركة العاملين في تحقيق أهداف الجودة للمنشأة ، كما أن احترام ومشاركة جميع العاملين في جميع المستويات يساعدهم على تحسن فهم أهداف الجودة فى المنشأة وتزايد الحافز لتحقيقها،و تعزيز مشاركة العاملين في أنشطة التحسين،و تعزيز التطوير الشخصي والمبادرات والإبداع،وتعزيز رضا العاملين،و تعزيز الثقة والتعاون في جميع أنحاء المنشأة ،و تزايد الاهتمام بالقيم المشتركة والثقافة في جميع أنحاء المنشأة.
- فشل المُنشآت في
التواصل مع العاملين لتعزيز فهم أهمية إسهاماتهم الفرديةلتعزيز التعاون في جميع أنحاء المنشأة،و تسهيل النقاش المفتوح وتبادل المعرفة والخبرة،وتمكين العاملين لمواجهة القيود (العوائق) التي تعترض الأداء واتخاذ مبادارات دون خوف،والاعتراف والتقدير بإسهام وتعلم وتحسن مستوى اداء العاملين،و تمكين التقييم الذاتي للأداء مقابل الأهداف الشخصية،و إجراء الاستقصاءات المطلوبة لتقييم رضا العاملين، وتعميم النتائج واتخاذ الاجراءات المناسبة.
===========================
سؤال للعصف الذهني رقم 17 :
- لماذا تفشل مُنشآت الأعمال خاصة وحكومية في تحقيق مُتطلبات زبائنها ( والزبون أو العميل أو المُستفيد قد يكون داخلي وهو أي مُوظف يعمل بالمُنشآة ذاتها أو خارجي ممن يتلقون أويشترون منتجات أو خدمات المُنشأة) بتحقيق مبدأ منهج العملية(بمعنى الإدارة لأنشطة المُنشأة بأسلوب العملية وأن كُل نشاط هو عملية لها مُدخلات ومُخرجات وعوامل خارجية تؤثر عليها) – وهو المبدأ الرابع من المباديء الأساسية لنظام إدارة الجودة في مواصفة الآيزو 9001 ؟
=======================
مُناقشة للإجابة:
- بقراءة مواصفة الآيزو 9000 نستنتج أسباب الفشل المذكور بالسؤال هُنا إلى مايلي:
- فشل المُنشآت في
فهم الأنشطة وإدارتها كعمليات متداخلة تعمل كنظام مترابط لتحقيق نتائج متسقة ويمكن التنبؤ بها على نحو أكثر فاعلية وفعالية ،حيث يتألف نظام إدارة الجودة من عمليات متداخلة،و فهم كيفية الحصول على النتائج بواسطة هذا النظام يتيح للمنشأة الإستفادة المثلى من النظام وأدائه،و تعزيز القدرة لتركيز الجهود على العمليات الرئيسية وفرص للتحسين،وتحقيق نتائج متسقة ويمكن التنبؤ بها من خلال نظام عمليات متوافقة ، والوصول لأداء أمثل من خلال إدارة عملية فاعلة واستخدام الموارد بفعالية وتقليل الحواجز بين الوظائف ، مما يؤدي إلى تمكين المنشأة من توفير الثقة للأطراف المعنية ذات العلاقة باتساقها بفاعلية وكفاءة.
- فشل المُنشآت في
تعيين أهداف النظام والعمليات اللازمة لتحقيقها،و إنشاء الصلاحية والمسؤولية والمساءلة لإدارة العمليات،و فهم قدرات المنشأة وتعيين القيود المفروضة على الموارد قبل العمل،وتعيين ترابط العملية وتحليل أثرالتعديلات للعمليات الفردية على النظام ككل،و إدارة العمليات وعلاقاتها البينية كنظام لتحقيق أهداف الجودة للمنشأة بفاعلية وفعالية،و التأكد من توفر المعلومات الضرورية لتشغيل وتحسين العمليات ومراقبة وتحليل وتقييم أداء النظام ككل،وإدارة المخاطر التي يمكن أن تؤثر على مخرجات العمليات والنتائج الكلية لنظام إدارة الجودة.
==================================
- سؤال للعصف الذهني رقم 18:
- لماذا تفشل مُنشآت الأعمال خاصة وحكوميةفي تحقيق مُتطلبات زبائنها( والزبون أو العميل أو المُستفيد قد يكون داخلي وهو أي مُوظف يعمل بالمُنشآة ذاتها أو خارجي ممن يتلقون أويشترون منتجات أو خدمات المُنشأة) بتحقيق مبدأالتركيز على التحسين المُستمر – وهو المبدأ الخامس من المباديء الأساسية لنظام إدارة الجودة في مواصفة الآيزو 9001 ؟
===========================
مُناقشة للإجابة:
- بقراءة مواصفة الآيزو 9000 نستنتج أسباب الفشل المذكور بالسؤال هُنا إلى مايلي:
- فشل المُنشآت في
تحقيق التركيز المُستمر على التحسين كما هو الحال في المُنشآت الأخرى الناجحة الذكية التي تفهم أن التحسين أساسي للمنشأة للحفاظ على مستويات الأداء الحالية ، وللتفاعل مع التغيرات في ظروفها الداخلية والخارجية، وخلق فرص جديدة، و تحسين أداء العملية، والقدرة التنظيمية ورضا الزبون،وتعزيز التركيز على التحقق من السبب الجذري وتعيينه ،و تتبعها الاجراءات الوقائية والتصحيحية،وتعزيز القدرة على توقع الفرص والمخاطر الداخلية والخارجية والتعامل معها ،وتعزيز الإهتمام بالتحسين التدريجي والمفاجئ، وتحسن استخدام التعلم من أجل التحسين،و تعزيز التوجه نحو الابتكار.
- فشل المُنشآت في
تشجيع وضع أهداف التحسين في جميع مستويات المنشأة،وتعليم وتدريب العاملين فى جميع المستويات على كيفية تطبيق الأدوات والمنهجيات الأساسية لتحقيق أهداف التحسين،و التأكد من أن العاملين أكفاء من أجل تشجيع واستكمال مشاريع التحسين بنجاح ،وإعداد عمليات وتطبيقها لتنفيذ مشاريع تحسين في جميع أنحاء المنشأة،وتتبع ومراجعة وتدقيق التخطيط والتنفيذ واكتمال نتائج مشاريع التحسين،ودمج اعتبارات التحسين في تطوير المنتجات والخدمات والعمليات الجديدة أوالمعدلة ،و التقدير والاعتراف بالتحسين.
======================================
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق