السبت، 29 أبريل 2023

شكراً للفيسبوك الذي يذكرنا بصور قديمة لنا من أرشيف صورنا المحفوظة عنده في باب see your memories ليذكرنا جميعاً بلحظات سعيدة سابقة من سنوات سابقة - وقد كان التعليق المكتوب مع الصورة وقتها هو المرفق هنا حرفياً مع الصورة Thanks to facebook for keeping our memories which help us to remember some of our happy moments in the past many years ago ================= محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab مجموعة صور شخصية جديدة جداً = اليوم الخميس 27 أبريل 2017م = من قلب قاعات المؤتمرات بأرض المعارض بالقاهرة = كنت أنا والزميل والصديق العزيز الكيميائي / أحمد زيدان = نزور معارض عالمية عن الطاقة المتجددة وتكنولوجيا صناعات إعادة التدوير = ومعارض عن إنتاج وتكنولوجيا صناعة الطباعة والتعبئة والتغليف = وقمت أنا وأحمد بزيارة أجنحة أكثر من خمسين شركة مصرية وأجنبية بما فيهم أجنحة المصانع الحربية = وإستمعنا لشرح من المسؤولين بهذه الشركات عن آخر ماوصل له العالم في هذه الصناعات والتكنولوجيات = وسعدنا جداً بالإنتاج المصري بأيدي مصريين ناجحين وطموحين وشجعان= --------------------------------------------------------- = وبالمناسبة فإن موضوع التدقيق الداخلي الناجح والنزيه والذكي والشجاع والعادل والمخطط بإحترافية هو اليوم وغداً وإلى ماشاء الله أصبح أداة من أدوات تحقيق الجودة والفاعلية والكفاءة في أعمال أي شركة أو مشروع أو هيئة أو وزارة أو حكومة بأكملها وفي أي مكان في العالم = وأيضاً أن التدريب المستمر هو موضوع مهم جداً لكل الخبراء والإستشاريين أنفسهم قبل الموظفين الأقل خبرة لأن إستمرار التدريب هو تطوير مستمر للمهارات والمعلومات والقناعات والقدرات الفردية للناس فلا يجد الشخص نفسه أبداً متخلفاً عن مستجدات المعرفة التي تتغير وتتطور عاماً بعد عام وهذا ليس كلام إنشائي بل هي حقيقة نعيشها ونراها بأعيننا فإذا نظرنا إلى أي حالات سوء ورداءة وتدهور أي منتج صناعي مثلاً أو سوء وقلة قيمة وإفلاس تقديم خدمة من الخدمات للناس في أي منشأة تجارية أو خدمية أو خاصة أو حكومية أو مدنية أو عسكرية ومن أي حجم كانت في أي مكان في العالم فسوف نرى فوراً أن هذه المنشأة سيئة الإنتاج أو سيئة الخدمة وقليلة الإحترام وقليلة الشأن والقيمة هي منشأة ليس فيها تدقيق داخلي محترف وذكي وصحيح ومستمر ومتواصل يكشف الإنحرافات وصور الخلل ويحللها ويضع لها الإجراء التصحيحي والإجراء الوقائي المناسب والفاعل في الوقت المناسب وفوراً وعلى يد المسؤولين المناسبين داخل المنشأة = وختاماً عالمنا اليوم وبالذات داخل أكبر مائة شركة في عالم اليوم والتي تمثل مبيعات الواحدة منها فقط في السنة الواحدة أكثر من خمسة أضعاف ميزانية دولة بأكملها مثل بلدنا مصر في سنة واحدة فقط = هذه الشركات العالمية العملاقة اليوم لديها نظم وإدارات تدقيق داخلي غاية في العظمة والروعة والإتقان وبما يحقق أفضل الخدمات للمستفيدين الخارجيين وهم جميع من لهم مصلحة مع كل شركة منهم وأيضاً للمستفيدين الداخلييين في كل شركة وهم جميع الموظفين داخل الشركة ذاتها لدرجة أن هذه الشركات الرائعة العالمية لديها إدارات داخلية جديدة ومبدعة بإسم إدارة نجاح العملاء وإدارة خبرات العملاء وإدارة ولاء العملاء وإدارة الإبداع والمواهب للموظفين .. Management of customer success Management of customer Experience and Loyalty Management of Innovation & Talents .. إلى آخره من أفكار إبداعية نريد أن نراها بأسرع وقت في مصر لإنقاذ إقتصادنا والوصول بأسرع وقت للمكانة التي تليق بشعب طموح مثل شعبنا المصري العظيم = آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق