الخميس، 15 فبراير 2024
مازالت وستظل المواصفة القياسية الدولية الايزو 26000 الإرشادية وسارية الصلاحية الآن في 2024م ولسنوات طويلة قادمة هي أعظم وأذكى مرجع دولي لمتطلبات جودة الحياة للناس جميعا بتحقيق متطلبات المسؤولية المجتمعية للحكومات والشركات بشكل عصري حضاري مستنير وراقي...مناسبة الكلام هنا..هو وجود بوست يتداوله كثير من الاصدقاء على مواقع مختلفة في السوشيال ميديا وقد شاركت معهم بتعليق من منظور عملي لسنوات طويلة في مجال تطبيقات نظم الجودة وتقييم المطابقة بالمواصفات العربية والدولية بالقطاعين الحكومي والخاص وداخل مصر وخارجها....وهنا البوست المذكور وبعده تعليقي عليه..تحياتي
.........
في محطة قطار طفلة صغيرة تسأل رئيس المحطة..عفوا سيدي !!!
اين اجد القطار الذاهب الى عالم افضل ؟
ههههه. يا صغيرتي اي عالم تقصدين ؟
العالم الذي اخبرتني عنه جدتي عالم فيه البشر مازالوا على هيئة إنسان ، عالم سمائه مليئة بطيور الخير
والقلوب الصافية الخالية من الحسد ،
عالم فيه الجار للجار والصديق وقت الضيق والاقربون اولى بالمعروف .
يااااااصغيرتي قطار ذاك العالم اخر محطة كان فيها هو على زمن جدتك وليس على زماننا هذآ…
..........
تعليقي
بوست جميل ياباشا..فكرني بمقولتنا العربية ..لكل زمان دولة ورجال ...واسمح لي بالقول إن كل القيم الإنسانية الراقية الحضارية ال كانت زمان واحسن وافضل منها مازالت وستظل إلى يوم القيامة قابلة للتحقيق بفضل التكنولوجيا التي استجدت ولم تكن موجودة من قبل في تاريخ البشرية كلها ...أزمة العالم كله الآن هي أزمة سياسية وهذا ليس كلامي وحدي كأحلام يقظة ولكن هذه حقيقة واقعة مؤكدة أكدتها وشرحتها بالتفصيل أعظم مواصفة دولية في تاريخ البشرية حتى الآن في 2024م وهي مواصفة الايزو 26000 الارشادية لمتطلبات جودة الحياة للبشر بتحقيق المسؤولية المجتمعية الحضارية الراقية المستنيرة ...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
استكمالا للحديث عن مميزات مواصفة الايزو 26000 الرائعة وتتفق مع نظم الإدارة الجديدة الآن والتي يدعو لها بعض خبراء الإدارة والتميز المؤسسي في الدول المتقدمة الديمقراطية الغنية لمواجهة بعض التشوهات السلوكية الأنانية في إدارة الحكومات أو الشركات الخاصة وهو التوجه المعروف الآن بالإدارة المبنية على الأخلاقيات
Ethics based management
وذلك عندما وجدوا في بلادهم أن الكلام عن الجودة والنزاهة بدأ يتحول لكلام في الهواء أو للتجارة به لكسب ود الناس وتأييدهم والدليل على ذلك هو فتح تحقيقات جنائية علنية رسمية مع رؤساء دول وحكومات سواء وهم في السلطة أو بعد خروجهم منها وايضا وجدوا سلوكيات تسببت في إفلاس شركات استثمارية كبيرة أو فرضو ا غرامات مالية لمعاقبة شركات عالمية عملاقة بمئات ملايين الدولارات لمخالفتها القواعد الأخلاقية الحضارية النزيهة في الأسواق ...إلى آخره.. أما من ناحية المواصفة الايزو 26000 فهي كما لخصتها في البوست أنها أعظم مواصفة قياسية دولية على وجه الكرة الأرضية وفي تاريخ البشرية لدرجة أن منظمة الايزو عندما راجعتها بعد صدورها بعشر سنوات للنظر في تعديل شيء فيها أو تحديثها قرروا من عظمة وخلود ونزاهة وجسارة وأمانة متطلباتها الإرشادية للقطاعين الحكومي والخاص استمرار العمل بها كما هي للسنوات القادمة بعد الآن ونحن في 2024م
...والحقيقة بصراحة تامة أن كل من فشلوا في تطبيقها في اي مكان في العالم كله رأيناهم من أولئك الخبراء الذين يفتقدون الثقافة السياسية والتي مؤداها أنه لاجودة ولامسؤولية مجتمعية ولاتميز مؤسسي ابدا في اي حكومة أو مؤسسة عامة أو خاصة إلا بوجود جو سياسي صحي مستنير حضاري راقي يقدم فيه القادة اصحاب القرار الذين بيدهم السلطة والنفوذ وحق اختيار مساعديهم للناس في اي مجتمع القدوة الأخلاقية والمثل الأعلى في حماية الاخلاقيات والقيم الحضارية الإنسانية الراقية..ومن الجميل أن نرى بنود الايزو 26000 وهي ترشد أصحاب القرار والقادة لذلك في كل كبيرة وصغيرة ولكن للأسف اكتفى معظمهم بإعلان التزامهم النظري الورقي المظهري بارشاداتها من باب الوجاهة ....اسف للإطالة ولكن الحديث ذو شجون ولكنه يستحق خصوصاً عندما نرى دولا جعلت من بلادها بالمسؤولية المجتمعية جنة على الأرض يتمنى شعوب كثيرة اخرى العمل فيها أو الهجرة إليها أو حتى السياحة فيها ...تحياتي لجميع حضراتكم
م.محمدهشام خطاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق