الاثنين، 12 فبراير 2024
تعليقا على هذا البوست ومداخلة مع كاتبته الفاضلة
فقد كتبت هذا التعليق للصالح العام من منظور الجودة وتطبيقاتها..تحياتي
.........
كلمات رائعة جدا ولكن مداخلة سريعة فقط من منظور نظم الجودة والتميز المؤسسي وإدارة المخاطر..تعقيدات الحياة ومخاطرها دفعت كل المواصفات القياسية العالمية الحالية إلى التركيز والتنبيه بشدة على مسؤلية الإدارة العليا في اي مجتمع أو دولة في تحقيق النظام والعدل فيه باستخدام سلطة الحكم والتشريعات العادلة النزيهة التي تحمي العدل بين الناس وتحفظ حقوق الناس سلميا وايضا التي تحقق التداول السلمي للسلطة بشكل عصري حضاري راقي مستنير خالي من التزوير والخداع وصراع المصالح وتضارب المصالح واستغلال سلطات وأموال الدولة لمصالح شخصية زائلة ورخيصة ..ولذلك نرى في الدول والمجتمعات المحترمة المتحضرة التي تطبق نظم الجودة قولا وفعلا أنهم هناك يحاكمون اكبر المسؤلين وعلنا على شاشات التليفزيونات داخل أوطانهم ليقدموا للمواطنين قدوة ومثل أعلى في احترام الدستور والقانون عندهم باعتبار أنه لا اصلاح ابدا الا اذا كان قادما ومرئيا من أعلى وليس العكس...وعندنا مثال قريب وشهير في روسيا ايام الاتحاد السوفيتي عندما جاء حاكم جديد وهو جورباتشوف ورأى تخلف وفساد كبير عنده فقال إن روسيا تحتاج ثورة تغيير من أعلى وفعلا تحقق الإصلاح جزئيا وتحررت جمهوريات كثيرة من تخلف روسيا وانضموا إلى الاتحاد الأوربي الغني والراقي والمتحضر ....وفي ثقافتنا العربية أيضا كل اصلاح لاينجح الا اذا جاء من أعلى بمعنى مفروض بقوة القانون العادل على الجميع دون استثناء على الاطلاق تطبيقا لمقولات الناس على دين ملوكهم ...وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص....وقال الشاعر...لاتنه عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم ...
والناس فيهم الصالح والطالح ولكن قوة التشريعات العادلة المتحضرة الراقية المحترمة تحفظ للناس الصالحين حقوقهم وتحفظ للمجتمع امنه وسلامته ضد الاشرار أو الغشاشين أو المستهترين ايا كانت مراكزهم الوظيفية أو الاجتماعية تحفظ للجودة والتنمية استمراريتها واستدامتها وتحسنها المستمر ..ويكفي مانراه من حالات أمام أعيننا على الهواء في شاشات التليفزيونات وحول العالم ومنه للأسف معظمه في عالمنا العربي عبث وجهل وفوضى سياسية وفساد سياسي يتصارع على سلطة زائلة تحقق له فخامة الحياة في سلطته الاعلى المسؤلة عن أمن وأمان وجودة حياة للناس وقد تسببوا في تشرد وجوع واهانة شعوبهم حولنا وتدمير ثرواتهم ..إلى آخره
آسف للإطالة لأن الموضوع هنا يثير قضية كفاءة وفاعلية نظم الجودة والحوكمة ومن المسؤول عن ذلك خصوصا والامين العام للأمم المتحدة كل يوم ينادي ويحذر بإنقاذ تنمية العالم المستدامة وأهدافها ال 17 قبل سنة 2030م...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق