صورة من مجموعة صور جديدة جداً تذكارية ووثائقية شخصية وعامة في نفس الوقت = والوقت هو اليوم الإثنين 11 أبريل الجاري 2016م = وأما المكان فهو مقر الجمعية المصرية للجودة في موقعها بالدور الثامن بعمارات العبور بشارع صلاح سالم بالعمارة رقم 12 = الصور هنا تعرض تفاصيل الإجتماع السنوي للجمعية العمومية للجمعية = بالمناسبة الجمعية المصرية للجودة هي جمعية رسمية وقانونية ضمن جمعيات العمل المدني الأهلي المصري = وبالمناسبة أيضاً الجمعية المصرية للجودة هي أقوى وأشهر وأكبر جمعية مصرية وعربية متخصصة في شؤون الجودة وتطبيقاتها في الحياة اليومية للناس وطبقاً للمواصفات القياسية الدولية وغيرها من معايير دولية متعارف عليها دولياً = الجميل جداً في هذا الإجتماع السنوي الهام أننا عرفنا من السادة الزملاء أعضاء مجلس الإدارة الحالي أن جمعيتنا نجحت في شراء وإمتلاك المقر العقاري الذي تشغله حالياً وهو شقة كبيرة بالعنوان المذكور هنا أعلاه وذلك بمبلغ مليون جنيه نقداً وبهذا أصبحت هذه الشقة الجميلة وفي موقعها الجميل المذكور هنا ملكية دائمة ونهائية للجمعية وأعضائها وبهذا تم توفير قيمة الإيجار الشهري الذي كان يصل إلى 3500 جنيه كل شهر = والشيء الجميل الثاني هو مشاركتي أنا شخصياً وكثيرين من الزملاء في تجديد ثقتنا في مجلس الإدارة الحالي وبنفس تشكيله نظراً لما بذله في تحقيق العديد من الإنجازات وأهمها ملكية المقر الرئيسي للجمعية = وأما الشيء الأكثر جمالاً فهو أن هذا اللقاء السنوي كان ومازال وسيظل مناسبة مهمة جداً هو وغيره من إجتماعات شهرية ودورية مستمرة لاتنقطع ولاتتوقف أبداً من أجل تحقيق ثلاثة إنجازات مطلوبة ومهمة جداً في الشهور والسنوات القادمة قريباً وهم في الحقيقة يمثلون
ثلاثة تحديات في نفس الوقت وهم = أولاً مطلوب المزيد من نشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها في كل القطاعات صناعية وتجارية وخدمية وحكومية وخاصة وبإستخدام تكنولوجيا الإنترنت وثورة المعرفة الجارية في كل العالم الآن وعلى رأسها مواقع التواصل الإجتماعي بجميع أشكالها = وثانياً مطلوب وفوراً ومن كل المهتمين ومن كل الأعمار ومن كل تخصصات العمل وفي كل مكان المزيد من التواصل والمزيد من الإيجابية والمزيد من فاعلية عمل وشغل وأنشطة العمل الأهلي والمدني والتطوعي فالجمعيات الأهلية المدنية مثل الجمعية المصرية للجودة من الجمعيات التي لها رسالة في مجتمعها المحيط بها في مصر وعالمنا العربي وكذلك غيرها من جمعيات أهلية تستوعب كل الناس من كل الأعمار في مجالات تخدم التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية وتمنح الكثير من الناس فرصة التواصل مع المشاركين لهم في إهتماماتهم مدى الحياة ودون إشتراط السن وحتى بعد أن يتقاعد الناس من وظائفهم ومدى الحياة ...فمثلاً قيمة الإشتراك السنوي المالية وال هي خمسين جنيه مصري تمثل قيمة رمزية يقدر عليها الملايين وليس الآلاف .... وهكذا = النقطة الثالثة والأخيرة وهي هنا من مسؤولية كل المهتمين بالعمل العام وكل الخبراء وكل أصحاب المبادرات وكل الطموحين وكل المتطلعين نحو ثراء وتنمية وأمن وسلام وتطوير وتحسين أحوال مجتمعاتهم وهم بالملايين أيضاً في مصر أن نشارك في تشجيع وتحفيز غيرنا ليتغلبوا على كسلهم وخمولهم وجمودهم وسلبيتهم ليشاركوا بمزيد من الفاعلية في أنشطة كل جمعيات العمل الأهلي والمدني والتطوعي في كل مكان في مصر لأن هذا للصالح العام ويعود بمنافع ومكاسب للجميع ثقافياً وحضارياً ...فعلى سبيل المثال عرفنا اليوم أن خمسين في المائة من أعضاء جمعيتنا في الجمعية المصرية للجودة لم يسددوا إشتراك عضويتهم السنوية وأن تسعين في المائة من أعضاء الجمعية لايشاركون ولايحضرون الإجتماعات السنوية أو الدورية التي تعلن عنها الجمعية على مدار العام = وهكذا نأمل بعون الله وتوفيقه أن ينتعش العمل الأهلي والمدني والتطوعي في الجمعيات الأهلية المصرية وقريباً جداً = وكل التحية والإحترام والمودة والمحبة وأصدق الأمنيات الطيبة لكل السادة الزملاء أعضاء الجمعية ومجلس إدارتها التي جددنا له الثقة ليستمر عطائه وإبداعه بالجميع وللجميع = تحياتي = م/ محمد هشام خطاب .
ثلاثة تحديات في نفس الوقت وهم = أولاً مطلوب المزيد من نشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها في كل القطاعات صناعية وتجارية وخدمية وحكومية وخاصة وبإستخدام تكنولوجيا الإنترنت وثورة المعرفة الجارية في كل العالم الآن وعلى رأسها مواقع التواصل الإجتماعي بجميع أشكالها = وثانياً مطلوب وفوراً ومن كل المهتمين ومن كل الأعمار ومن كل تخصصات العمل وفي كل مكان المزيد من التواصل والمزيد من الإيجابية والمزيد من فاعلية عمل وشغل وأنشطة العمل الأهلي والمدني والتطوعي فالجمعيات الأهلية المدنية مثل الجمعية المصرية للجودة من الجمعيات التي لها رسالة في مجتمعها المحيط بها في مصر وعالمنا العربي وكذلك غيرها من جمعيات أهلية تستوعب كل الناس من كل الأعمار في مجالات تخدم التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية وتمنح الكثير من الناس فرصة التواصل مع المشاركين لهم في إهتماماتهم مدى الحياة ودون إشتراط السن وحتى بعد أن يتقاعد الناس من وظائفهم ومدى الحياة ...فمثلاً قيمة الإشتراك السنوي المالية وال هي خمسين جنيه مصري تمثل قيمة رمزية يقدر عليها الملايين وليس الآلاف .... وهكذا = النقطة الثالثة والأخيرة وهي هنا من مسؤولية كل المهتمين بالعمل العام وكل الخبراء وكل أصحاب المبادرات وكل الطموحين وكل المتطلعين نحو ثراء وتنمية وأمن وسلام وتطوير وتحسين أحوال مجتمعاتهم وهم بالملايين أيضاً في مصر أن نشارك في تشجيع وتحفيز غيرنا ليتغلبوا على كسلهم وخمولهم وجمودهم وسلبيتهم ليشاركوا بمزيد من الفاعلية في أنشطة كل جمعيات العمل الأهلي والمدني والتطوعي في كل مكان في مصر لأن هذا للصالح العام ويعود بمنافع ومكاسب للجميع ثقافياً وحضارياً ...فعلى سبيل المثال عرفنا اليوم أن خمسين في المائة من أعضاء جمعيتنا في الجمعية المصرية للجودة لم يسددوا إشتراك عضويتهم السنوية وأن تسعين في المائة من أعضاء الجمعية لايشاركون ولايحضرون الإجتماعات السنوية أو الدورية التي تعلن عنها الجمعية على مدار العام = وهكذا نأمل بعون الله وتوفيقه أن ينتعش العمل الأهلي والمدني والتطوعي في الجمعيات الأهلية المصرية وقريباً جداً = وكل التحية والإحترام والمودة والمحبة وأصدق الأمنيات الطيبة لكل السادة الزملاء أعضاء الجمعية ومجلس إدارتها التي جددنا له الثقة ليستمر عطائه وإبداعه بالجميع وللجميع = تحياتي = م/ محمد هشام خطاب .


















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق