أولاً الصورة المرفقة هنا مجرد صورة للتعبير عن الذهول وشدة الإستغراب والدهشة والتي قد يواجهها أو يشاهدها بعينه أي خبير متخصص ومحترف بجد ويحترم نفسه ويحترم غيره = ثانياً كنا منذ أيام قليلة مضت مجموعة من المهندسين الإستشاريين العرب المتخصصين في تطبيقات نظم إدارة الجودةمن خلال تطبيقات المواصفات القياسية الدولية والإعتماد الدولي لجهات تقييم المطابقة مثل جهات التفتيش ومنح الشهادات ومعامل الإحتبارات والمعايرات ... وكان بعضنا من المتخصصين في تطبيقات التميز المؤسسي بتطبيقات ال PMP وEFQM وال KAIZEN
والTQM وال LEAN 6 SIGMA هذا الشهر أبريل 2016م مشتركين في ويبنار ( ورشة عمل على الهواء من خلال الإنترنت ) >>وفجأة ألقى أحد المشاركين كلاماً كما يقولون فصلنا ضحكاً = قال الخبير العربي الأردني أنه لما طلبت منه جهة حكومية أن يقوم بالتفتيش والتدقيق على إحدى الجهات الهندسية الصناعية الحكومية العربية الكبيرة خارج الأردن ( وقد طلب عدم ذكر إسمها علناً إحتراماً للبلد العربي الموجودة فيه ) فقد إندهش الرجل عندما رأى أن هذه الجهة الحكومية تضع لوحات إعلانية ضخمة في كل أدوارها وطرقاتها وداخل مكاتب الموظفين فيها من مديرين عموم وحتى الرئيس الإداري لها ومكتوب عليها (( هنا مراكز الإبداع والإبتكار والتنافسية ) ...ثم أصابت الخبير الدهشة عندما لم يجد هيكل إداري واضح داخل هذه الهيئة الحكومية وأن الإدارات الداخلية تم تقسيمها تقسيم فاشل ومتخلف ( بلغة الإدارة الحديثة) ولم يجد توصيف وظيفي واضح ومحدد لكل وظيفة ولم يجد أي خطط تدريب واضحة ذات علاقة بموضوعات عمل الجهة الحكومية بل عندما سأل العاملين في الأقسام الداخلية عن شهادات تدريبهم الجديدة قالوا له لايوجد لدينا ولم يدربنا أحد بل كانت المفاجأة عندما قام بسؤال بعض الموظفين والموظفات كيف تديرون أعمالكم في ظل هذا التهريج الإداري وهذه الفوضى وهذا التخلف عن العالم فكانت إجابة الموظفين والموظفات هي : أن أمور الشغل كلها هنا تدار بالحب ... وأن أصلاً رئيس الجهة الحكومية هذه رجل فاشل لأنه قادم لرئاستها من جهات ليس لها علاقة بمجال عمل الجهة التي يرأسها ولم يدخل في إختبار أو مقابلات مهنية إحترافية تختبر إحترافيته وأمانته وكفائته ... ثم جاءت الخاتمة عندما سال زميلنا الخبير أحد المتعاملين مع الجهة الحكومية وفي موقع العمل ليقيس رضاء العملاء ومشاكلهم : هل فعلاً هو يجد شعار الجهة الحكومية الجديد :( الإبداع والإبتكار والتنافسية ) موجوداً ومطبقاً فعلاً ... فكان رد المستهلك والعميل الخارجي هذا : أنا لاأرى أي إبداع ولا أرى أي إبتكار ولاأرى أي تنافسية وإنما أنا شايف : سمك/ لبن / تمر هندي = تحياتي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق