الأحد، 24 أبريل 2016


من المعلومات الخاطئة وغير الصحيحة تماماً بل والتي يمكن أن نعتبرها من الشائعات الخاطئة التي يرددها كثيرون في عالمنا العربي في كل المراكز التي تسمي نفسها مراكز بحثية أو مراكز إستراتيجية أو مراكز تخطيط أو تطوير أو غيره من أسماء : مقولة أن العرب في ال 22 دولة ليسوا من الشعوب القارئة وأن الإنسان العربي أقل ثقافة وأقل تحضراً وأقل طموحاً نحو الثراء والحياة الكريمة من المواطن في دول الإتحاد الأوربي أو دول أمريكا شمالية كانت أو جنوبية أو دول آسيوية بل يستخدم البعض إسرائيل أيضاً في المقارنة ...إلى آخره من هذه المقولات كما قلنا غير الصحيحة نهائياً على إطلاقها = والحقيقة التي أصبحت معروفة اليوم أن شعوبنا العربية اليوم ومع ثورة تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات زاد فيها عدد الموبايلات الذكية ال سمارت فون وزاد عدد المتصفحين والمستخدمين لكل مواقع الإنترنت زيادة لم يسبق لها مثيل 
بل يوجد عشرات ملايين العرب يومياً وتقريباً أكثر من نصف تعداد كل الشعوب العربية اليوم على الإنترنت وفي مواقع التواصل الإجتماعي العملاقة والذكية والعصرية والعالمية والرائعة = ويومياً يقرأ العرب ملايين الصفحات على الإنترنت ويقومون بعشرات ملايين عمليات البحث على موقع جوجل وتنزيل معلومات وصفحات وأبحاث ومعلومات ومعرفة يبحثون عنها ويتبادلون ملايين البوستات المكتوبة والمرسومة ويتبادلون ملايين المشاركات المكتوبة والمرسومة بالكتابة والصور ويتبادلون ملايين التعليقات والمداخلات والمحادثات = صحيح أن مبيعات الكتب في عالمنا العربي أقل من تعداد مبيعلاتها في العالم وذلك لإرتفاع أسعار الكتب وقلة الدخل المالي للناس شهرياً وغير ذلك من صور الإحباط الإقتصادي والسياسي أو الإجتماعي العام = ولكن تدريجياً أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي العملاقة ومحركات البحث العالمية العملاقة على الإنترنت ووسائل الإتصالات العصرية والرقمية والإليكترونية تسد الكثير من صور وأشكال النقص والضعف والعجز في مبيعات الكتب والصحف والمجلات والمطبوعات الورقية التقليدية = بكل تأكيد سوف تشهد السنوات القادمة تطوراً مذهلاً في وسائل وأساليب وطرق نشر وتسويق وصناعة المعرفة والإبداع والإبتكار الإنساني علمياً وفنيا وأدبياً وثقافياً وبشكل لم يسبق له مثيل ويشكل مذهل ومتسارع ومتضاعف وبما يجعل حجم المعرفة الإنسانية كلها وجميعها والذي سيتم إنتاجه وتسويقه في كل العالم خلال الخمسين سنة القادمة يتفوق ويفوق أكثر من عشرة أضعاف ماتم إنتاجه وتسويقه في تاريخ البشرية كلها ومنذ بدء الخليقة في هذا الكون = تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق