أسعدنا جداً خير أن حكومتنا المصرية عقدت إتفاقيات تعاون مع مطلع أبريل هذا العام 2016م مع أكبر وأعظم شركة إستشارات إدارية على وجه الأرض في عالمنا اليوم لتطوير الأداء الحكومي المصري في كل مجالات الإقتصاد والإستثمار من كهرباء وصناعة وتجارة وتعليم وإدارة إستثمارات ...إلى آخره = الشركة العملاقة هي شركة ماكنزي الأمريكية العملاقة للإستشارات الإدارية ولها فروع في أكثر من مائة دولة حول العالم وعمرهذه الشركة العملاقة بلغ اليوم تسعين سنة ويعمل بها أكثر من عشرة آلاف خبير ومستشار في كل مجالات الإستثمار الحكومي والخاص والمدني والعسكري = وتحقق هذه الشركة سنوياً إيرادات مالية تصل إلى 8 مليار دولار في السنة الواحدة ولها نشاط كبير جداً في معظم دول العالم ومنهم السعودية والإمارات ((ومصر منذ سنة 2008م)) وبقية دول الخليج وأفريقيا والشرق الأوسط كله = ومع هذا كله يشعر كثير من خبرائنا المصريين وكثير من المصريين العاملين في مجالات الإستشارات في كافة مجالاتها بأن عقدة الخواجة مازالت تحكم تفكيرنا وتستنزف ملايين الدولارات من أموالنا = وأن مصر غنية بعقول مصريين مبدعين في كل المجالات ولكن هؤلاء المبدعين لم يحصلوا على فرصتهم ليكونوا وزراء ومحافظين = ثم إن شركة ماكنزي وغيرها يقدمون إستشاراتهم لحكومات الشرق الأوسط منذ سنوات ومع ذلك مازال الكثير من صور التخلف والفقر والفساد الإداري والتدهور والعجز المهني والقيادي يتسببون في إفلاس الكثير من المؤسسات وفي كل المجالات وضياع موارد وطاقات دولنا بدون إستثمار ذكي يسعد شعوبنا ويحقق طموحاتنا = ختاماً نقول : إن أهل مكة أدرى بشعابها وأنه في العموم لاخاب من إستشار = وأهلاً وسهلاً بأي جهة في العالم تأتي إلينا لتعلم وزرائنا معنى الإبداع والإبتكار والإحترافية وأهمية الصدق والأمانة والقيم والحوكمة وخبرات الناس الإحترافية في نجاح أي تنمية سواء لسنة 2030م القادمة أو إلى يوم القيامة ذاته وأنه لن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن = تحيا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق