السبت، 13 مايو 2023

مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattabتحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان ========================================
سؤال للعصف الذهني رقم 25 : - ما أهمية المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025 والمعنية بإعتماد جدارة مُختبرات الفحص والقياسات والمُعايرات لخدمة الصناعة والتجارة وتعزيز البنية التحتية للجودة وهي البنية التي تنشدها وتطمح إليها الآن كُل دولة بالعالم لتحقيق التنمية المُستدامة الذكية والشاملة وبعناصرها السياسيةوالإقتصاديةوالإجتماعيةوالثقافية ؟ ========================== مُناقشة للإجابة: - جدير بالذكر هُنا أن نسجل أن مُشكلة نقص عدد المعامل والمُختبرات الحاصلة على إعتماد رسمي وكامل يفيد حصولها على شهادة إعتماد من جهة إعتماد محلية أو إقليمية أو دولية بأن جميع الإختبارات والفحوص أو المعايرات التي تقوم بها والتقارير التي تصدرها خاضعة لمُتطلبات المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025- هي من المشاكل الشائعة الآن في كثير من بلادنا العربية وكثير من دول العالم وخصوصاً في الدول النامية صاحبة الإقتصاديات الناشئة ومحدودة القدرات – إلى درجة أننا أصبحنا نرى مثلاً دول عربية كاملة ودول كثيرة حول العالم للأسف الشديد تتحدث ليلاً ونهاراً وتعقد المُؤتمرات والمعارض والمُنتديات الكُبرى والصُغري والمهرجانات وتطلق المُبادرات المُختلفة وتُصدر تشريعات داخلية لتطوير الصناعة والتجارة فيها وتحسين مستوى حماية المُستهلكين لشعوبها وتعزيز البنية التحتية للجودة فيها ،في الوقت الذي نرى أنه ليس في هذه الدول مُختبرات ومعامل للفحوص والإختبارات أو المعايرات الصناعية مُعتمدة طبقاً لمُتطلبات الإعتماد الدولي بالمواصفة القياسية الدولية الشهيرة الآيزو 17025 وذلك لإختبار العديد من المُنتجات الصناعية لمنحها شهادة مُطابقة أو لإجراء مُعايرات صناعية لأجهزة ومُعدات قياس وإختبارات يتم إستخدامها في مصانع أو في جهات رقابية حكومية أو في مراكز بحثية أو في مُختبرات بكليات علمية جامعية ، مما يضطر كثير من الشركات والمصانع لإرسال مُنتجاتها الصناعية أوإرسال أجهزة ومعدات القياس والإختبار لديها إلى خارج الدولة إلى أوربا وأمريكا والصين وغيرهم لفحصها وإختبارها أو معايرتها في معامل مُعتمدة بالدول الصناعية الكُبرى والحصول منها على تقارير مُعتمدة منها تفيد فحص وإختبار ومُطابقة المُنتجات أو الحصول على شهادات تفيد مُعايرة أجهزة ومُعدات الفحص والإختبار والقياسات ذاتها ، ومايترتب على ذلك من مصروفات وتكاليف مالية إضافية ترهق وتعطل الإنتاج الصناعي والبحث العلمي بالدول الفقيرة والناشئة ، وما يترتب على ذلك أيضاً من إستمرار تدهور وتخلف وفساد ثقافة الجودة ومعها البنية التحتية للجودة في الدول التي تعاني من هذه المُشكلة - وتتسبب هذه المشكلة حالياً في تعطيل التجارة البينية بين الدول ، وتتسبب في تعطيل وإعاقة أنشطة مُطابقة المنتجات الصناعية للمواصفات واللوائح الفنية الخاصة بهذه المُنتجات ، وهو الأمر الذي يمثل تأخر وتخلف وجمود النشاط الصناعي ذاته بأي دولة ناشئة وإنتشار المُنتجات المعيبة والمغشوشة وغير المطابقة للمواصفات واللوائح الفنية الخاصة بها بسبب عدم وجود مُختبرات ومعامل حاصلة على إعتماد يؤكد ويعلن صحة وسلامة وموثوقية ودقة تقارير الإختبارات والفحوص أو المعايرات الصادرة منها ، وهي التقارير التي يتم الإستناد إليها عند تقييم مُطابقة المُنتجات الصناعية المُختلفةلمنحها شهادات مُطابقة رسمية تؤكد صلاحيتها وقبولها والترخيص لها لعرضها للبيع لجمهور المُستهلكين بالأسواق ، وأيضاً عند الرغبة في التصدير إلى الدول الأخرى التي حتماً ستطلب شهادات مُطابقة صادرة من جهات منح شهادات مُتخصصة ومُعتمدة والتي بدورها سوف تطلب من المصانع أو الموردين تقارير إختبارات وفحوص صادرة من مُختبرات ومعامل مُعتمدة بالآيزو 17025 تفيد مُطابقة هذه المُنتجات لمُتطلبات المواصفات الفنية واللوائح الفنية الخاصة بهذه المُنتجات وتفيد أن الأجهزة والمُعدات المُستخدمة في هذه المُختبرات والمعامل قد تمت مُعايرتها والتحقق من سلامة نتائج عملها ودقة هذه النتائج وذلك في مُختبرات للمعايرات مُعتمدة أيضاً وحاصلة على شهادات إعتماد سارية الصلاحية وهكذا . - وحيث أن الجودة أصبحت من العوامل الأساسية والرئيسية لضمان قدرة أي سلعة أو مُنتج أو خدمة بالأسواق على المنافسة , فالدولة التي تريد أن تفتح أسواقا خارجية لمنتجاتها لابد أن تحافظ على سمعة منتجاتها باتباعها أسلوب الجودة وتطبيق الأسس العلمية لزيادة قدرتها على المنافسة الدولية بسهولة ويسر ، وذلك لأن ثقة المشترين والمُستهلكين بالأسواق في سلامة وأمان وقدرة المُنتجات الصناعية وأي خدمة من الخدمات على تلبية متطلباتهم لا تأتي إلا عن طريق الرقابة بغرض ضبط جودة هذه المُنتجات وهذه الخدمات .والمختبرات هي الرقيب الأول على ضبط جودة المُنتجات الصناعية وهي الرقيب على كل ما يتناوله أو يستعمله الإنسان، وهي الرقيب أيضا على حماية بيئة الإنسان والحيوان والنبات. فلا يقتصر دور المختبرات على حماية الإنسان من المنتجات الفاسدة بل وأيضاً حماية الإنسان من فساد النفوس التي لا يهمها سوى الربح السريع على حساب الجودة. - وحيث أن المختبرات هي الجهة العلمية الفنية المرجعية التي تقوم بمعايرة أجهزة القياس والتأكد من دقتها، وكذلك تحليل واختبار عينات من المنتجات الصناعية للكشف عن خواصها وتركيبها ومميزاتها وذلك لتحديد مدى مطابقتها للمواصفات واللوائح الفنية التي تُحدد إشتراطات ومُتطلبات إنتاجها ، فإذا كانت هذه الأجهزة أو المُنتجات مطابقة للمواصفة القياسية الفنية الخاصة بها فإن المختبر يضمن استخدامها و تداولها وأيضاً يمنح الشعور بالأمن للمستهلك عند استخدام هذه الأجهزة أو المنتجات ، لهذا فالمختبر هو الجهة الفنية المحايدة في حماية المستهلك والمنتج والمستورد لأنه يقوم بدور الإشراف والرقابة على المُنتجات المنتجة محلياً والمستوردة، ويضمن دقة النتائج المعطاة الناتجة عن استخدام أجهزة القياس المستخدمة لإنتاج المُنتجات ، وعند غياب المختبر ودوره الرقابي ينتشر الغش التجاري والتلاعب في المعاملات التجارية ويتدنى مستوى الإنتاجية مما يؤثر في الاقتصاد الوطني للدولة كُلها، وبناءً على ذلك فللارتقاء بمستوى أداء المختبرات وضبط الجودة فيها كان لابد من اعتماد هذه المختبرات طبقا للمواصفة القياسية الدولية أيزو 17025 (المتطلبات العامة لكفاءة مختبرات المعايرة والاختبار ) لأن هذا الاعتماد له أهمية بالغة على جميع المستويات , فعلى المستوى الوطني يعمل الاعتماد على الارتقاء بمستوي المختبرات مما يزيد الثقة في نتائج وتقارير الاختبار والقياس والمعايرة باعتبار أن ذلك حجر الزاوية للصناعة الأمر الذي ينعكس على زيادة ثقة المستهلك بالمنتج الوطني . أما على المستوى الإقليمي فيعمل الاعتماد على تحسين الأداء الإداري للمختبرات ويتمثل ذلك في إمكانية توحيد الإجراءات وربط المختبرات في إطار نظام متكامل يقوم بتسهيل التبادل التجاري والاعتراف المتبادل بين المختبرات وذلك للوفاء بمتطلبات الاتفاقيات الدولية الخاصة بمنظمة التجارة العالمية . - وتتمثل أهمية المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025 في أنها تطلب أن يكون المختبر كيانً نظامي له وضع قانوني يحمله المسئولية،و أن يحقق المختبر متطلبات هذه المواصفة وكذلك التشريعات القائمة،وتحديد المسئوليات والصلاحيات :بأن يكون الموظفون الإداريون والفنيين لديهم الصلاحيات اللازمة لأداء واجباتهم , ويكونون غير خاضعين لأي ضغوط تجارية أو مالية داخلية كانت أم خارجية،ووجود سياسات وإجراءات تضمن استقلالية وحيادية المختبر،ووجود هيكل تنظيمي يحدد موقع المختبر من المنشأة الأم ويوضح العلاقة بين إدارات المختبر المختلفة كإدارة الجودة والعمليات التقنية والخدمات المساندة ، وضمان سرية المعلومات بأن يضع المختبر إجراءات تكفل المحافظة على سرية المعلومات الخاصة بعملائه والمحافظة على المعلومات المخزنة إلكترونيا وكذلك نقل النتائج ،و وجود نظام جودة في المختبر يلائم نشاطاته ويتم تطبيقه والمحافظة عليه ، ويوثق هذا النظام السياسات والإجراءات والتعليمات المتبعة في المختبر بالقدر الذي يضمن جودة نتائج الاختبارات أو المعايرات . وأن تكون وثائق هذا النظام في متناول الموظفين المعنيين وأن تكون مفهومة ومطبقة لديهم ،و تحديد سياسة الجودة والتي يجب أن تصدر بقرار من الرئيس التنفيذي و تتضمن على الأقل إلتزام إدارة المختبر بممارسة مهنية جيدة،وإلتزام بجودة الاختبار أو المعايرة التي يؤديها لعملائه،وبيان يوضح المواصفات التي يعتمدها المختبر في تقديم خدماته،وأهداف نظام الجودة ، إلزام جميع الموظفين المعنيين بالاطلاع على وثائق الجودة وتطبيق السياسات والإجراءات خلال عملهم ،وإلتزام المختبر بكافة مُتطلبات مواصفة الآيزو 17025 الأخرى. - وتتمثل أيضاً أهمية المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025 في أنها تطلب أن يتأكد المختبر من كفاءة جميع من يقوم بتشغيل الأجهزة أو إجراء الاختبارات و/ أو المعايرات وتقييم النتائج والتوقيع على تقارير الاختبار وشهادات المعايرة من حيث التأهيل والتدريب والخبرة والمهارة ،و يجب أن يحتفظ المختبر بوصف وظيفي للوظائف الإدارية والفنية , ويحدد هذا الوصف المسئوليات والصلاحيات لكل وظيفة ، و يجب أن يتوفر في مرافق المختبر التي يجرى فيها الاختبار و / أو المعايرة الظروف المناسبة كمصادر الطاقة والإضاءة ودرجة الحرارة وأن يتأكد من أن هذه الظروف لا تؤثر على صحة النتائج،ويجب ضبط الدخول إلى الأماكن التي تؤثر على جودة الاختبارات و / أو المعايرات ،وعمل سجلات لمراقبة الظروف البيئية والاحتفاظ بها ،و يجب أن يستخدم المختبر طرقاً وإجراءات معتمدة لجميع الاختبارات والمعايرات التي يقوم بها , بما في ذلك عمليات سحب العينات ومناولتها ونقلها وتخزينها ،وأن يوفر المختبر تعليمات استخدام جميع الأجهزة ذات العلاقة والمواصفات وكتيبات التشغيل والبيانات المرجعية ذات العلاقة بعمل المختبر , وأن تكون محدثة ومتاحة للموظفين ،وإذا لم يحدد العميل الطريقة التي يجب استخدامها فعلى المختبر أن يختار طريقة ملائمة إما من مواصفات دولية أو إقليمية أو وطنية أو منشورة من قبل منظمات فنية معروفة أو في المجلات أو المقالات العلمية ذات العلاقة أو تم تحديدها من قبل الصانع ويمكن استخدام الطرق التي طورها المختبر , ويجب أن يبلغ العميل بالطريقة التي تم اختيارها ، و عندما يتم استخدام طرق غير قياسية أو طرق تم تطويرها في المختبر , يجب التثبت من أن هذه الطرق ملائمة بواحدة أو أكثر مما يلي :المعايرة باستخدام معايير مرجعية أو مواد مرجعية ، أومقارنة النتائج التي تم الحصول عليها مع طرق أخرى ،أوالمقارنة البينية مع مُختبرات أخرى مُماثلة ،أوالتقويم النظامي للعوامل المؤثرة في النتائج ، كما يجب أن يكون لدى المختبر الذي يقوم بمعايرة أجهزته بنفسه إجراءاً لتقدير الارتياب في القياس وضبط البيانات والحسابات وإخضاعها إلى مراجعة ملائمة للتأكد من صحتها . - وتطلب أيضاً المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025 أن يجهز المختبر بجميع الأجهزة اللازمة للقيام بعمله وأن تتم معايرتها بصفة دورية ,وأن يتم تشغيلها من قبل موظفين مخولين بذلك , وأن تكون تعليمات التشغيل الخاصة بالجهاز متاحة لهم ،ويجب أن يعطى تمييز خاص لكل جهاز ولكل جزء من مكوناته أو برمجياته المستخدمة للاختبار أو المعايرة , وأن يحتفظ بسجلات لكل جهاز تتضمن (على الأقل) رقمه ,موقعه , اسم وبلد الصنع ورقمه التسلسلي و تعليمات المصنع و تواريخ وخطط معايرته وصيانته ووضع بطاقة على كل جهاز توضح رمز الجهاز أو رقمه وتاريخ آخر معايرة تمت وتاريخ إعادة المعايرة ، وعندما يتم استخدام الجهاز خارج المختبر فعليه التأكد من وضع الجهاز من حيث معايرته وتشغيله وأنه في وضع سليم وصحيح قبل إعادة استخدامه ،وبالنسبة للأجهزة التي تعرضت لحمل زائد أو سوء استخدام أو تعطي نتائج مشكوك في صحتها أو تعطلت فانه يجب أن تكون خارج الخدمة وأن يتم عزلها ويوضع عليها بطاقة واضحة تشير أنها خارج الخدمة ،ويجب على المختبر تصميم وتنفيذ برنامج لمعايرة الأجهزة للتأكد من أن المعايرات أو القياسات التي يؤديها المختبر مسندة إلى وحدات النظام الدولي للقياس (SI) وذلك عن طريق سلسلة متصلة من المعايرات أو المقارنات التي ترتبط بوحدات النظام الدولي للقياس ،ويجب أن يكون لدى المختبر برنامج وإجراء لمعايرة معاييره المرجعية التي يحتفظ بها للمعايرة فقط ولا تستخدم لأي غرض آخر،ويجب أن تكون المواد المرجعية مسندةً إلى وحدات النظام الدولي كلما كان ذلك ممكناً أو إلى مواد مرجعية مجازة ،ويجب أن يكون لدى المختبر إجراءات للتداول الآمن للمعايير المرجعية والمواد المرجعية ونقلها وتخزينها واستخدامها للمحافظة على سلامتها ومنع تلوثها أو تآكلها ،ويجب أن يكون لدى المختبر خطة وإجراءات لسحب العينات , وأن تكون الخطة مبنية على طرق إحصائية مناسبة , وأن تكون هذه الخطة متاحة في الموقع الذي سيتم فيه سحب العينات ،ويجب أن يكون لدى المختبر إجراءات لتسجيل البيانات والعمليات ذات العلاقة بسحب العينات , وأن تتضمن هذه السجلات التالي :الإجراء المستخدم لسحب العينات وإسم الشخص الذي قام بسحب العينات،وموقع سحب العينات والتاريخ والوقت والظروف البيئية والرسوم البيانية وأي وسائل أخرى لها علاقة ،كما يجب أن يكون لدى المختبر إجراءات لنقل عينات الاختبار أو المعايرة واستلامها وتداولها وحمايتها وتخزينها وحفظها و أو التخلص منها ،ويجب أن يكون لدى المختبر نظام لتمييز العينات ’ وأن يحافظ المختبر على هذا التمييز طوال مدة وجود العينات في المختبر،وعند استلام العينات المراد اختبارها أو معايرتها فانه يجب تدوين أي حالة غير طبيعية أو حيود عن الوضع الطبيعي أو المحدد في طرق الاختبار أو المعايرة , وإذا كانت العينة غير مطابقة للوصف المعطى فانه يجب على المختبر التفاهم مع العميل للحصول على معلومات إضافية وأن تدون المناقشات التي تتم ،ويجب أن يكون لدى المختبر إجراءات لضبط الجودة لمراقبة المعايرات أو الاختبارات التي تتم , وأن تسجل بيانات النتائج بطريقة يمكن الكشف عن سير القراءات كلما كان ذلك عملياً , ويمكن أن تتضمن المراقبة النقاط التالية : إعادة الاختبارات أو المعايرات لعينات تم استبقاؤها وإجراء الاختبارات أو المعايرات باستخدام نفس الطرق أو باستخدام طرق مختلفة ،والربط بين نتائج الخواص المختلفة للعينةو الاستخدام المنتظم للمواد المرجعية، والمشاركة في برامج المقارنات البينية مع المُختبرات المُماثلة أو اختبارات الكفاءة الفنية طبقاً لمُتطلبات المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17043- والتي تساعد في تقييم أداء عمليات القياس والمعايره التي تجريها المعامل من خلال المقارنات البين معمليه لمعامل الهيئات الحكوميه والقطاع الخاص وقطاع معامل التحاليل الطبية لتحسين مستوي الخدمةللوقوف علي مدى دقة وصحة الطرق المستخدمه أو المطوره بواسطة المعمل علي نتائج القياس وضمان التحسين المستمر لطرق الاختبار والقياس والمعايرة للوصول الي أدق النتائج للإرتقاء بمنظومة الصناعه والتجارة باي دولة من خلال اتاحة فرص اعتماد معامل الاختبار والقياس والمعايرة دولياً مما يؤدي الي رفع كفاءة المنتجات المحليه وبالتالي زيادة القدره التنافسيه عن طريق الاعتراف المتبادل بنتائج القياس وفتح اسواق خارجية جديده. - ودائماً تطلب المواصفة أن يتم عرض نتائج الاختبارات أو المعايرات بشكل دقيق وواضح لا لبس فيه وبشكل موضوعي في تقرير أو شهادة ،ويجب أن يحتوي التقرير أو الشهادة على المعلومات التالية على الأقل :العنوان (تقرير اختبار أو شهادة معايرة)،وإسم وعنوان المختبر والموقع الذي تم فيه إجراء الاختبارات أو المعايرات إذا كان الموقع يختلف عن عنوان المختبر وتمييز خاص للتقرير أو الشهادة (مثل الرقم التسلسلي) وتميز كل صفحة للتأكد من أنها معروفة كجزء من التقرير أو الشهادة , وأن يشمل التقرير أو الشهادة بشكل واضح إسم وعنوان العميل ،وذكر الطريقة المستخدمة ،ووصف للعينات مع تمييزها بشكل واضح . تاريخ استلام العينات والإشارة إلى خطة سحب العينات والإجراءات التي استخدمها المختبر ونتائج الاختبار أو المعايرة مع وحدات القياس وإسم ووظيفة وتوقيع الشخص الذي يصدر التقرير أو الشهادة أو أي تمييز مكافئ له مع عبارة تشير إلى أن النتائج تخص العينة التي تم اختبارها أو معايرتها فقط وأن أي تعديل يتم على متن التقرير أو الشهادة بعد إصدارها يجب أن يتم فقط على شكل وثيقة إضافية على أن يتضمن العبارة التالية : "ملحق لتقرير (أو شهادة ) , ويذكر الرقم التسلسلي للتقرير أو الشهادة . وإذا دعت الحاجة إلى إصدار تقرير أو شهادة جديدة فيجب أن يميز بشكل خاص وأن يحتوي على إشارة إلى الأصل الذي حلت محله . - وهكذا رأينا كيف تحدد المواصفة القياسية الدولية الآيزو 17025 وكما ورد بالتعريف بها وأهميتها البالغة في الإصدار الساري حالياً وهو الذي صدر عام 2017م ومازال سارياً حتى الآن في نهاية سنة 2022م المتطلبات العامة لكفاءة المختبرات وحيادها وعملها المتسق، وأنه تنطبق هذه المواصفة القياسية الدولية على جميع المُنشآت التي تقوم بأنشطة معملية ، بغض النظر عن عدد الموظفين،ويستخدم عملاء المختبرات والهيئات التنظيميةالحكومية والمُنشآت والمخططات التي تستخدم تقييم الأقران وهيئات الاعتماد وغيرها هذه المواصفة القياسية الدولية في تأكيد أو الاعتراف بكفاءة المختبرات،وقد تم تطوير هذه المواصفة القياسية الدولية بهدف تعزيز الثقة في تشغيل المختبرات، حيث تحتوي هذه الوثيقة على متطلبات المعامل(مُختبرات الفحص والإختبارات والمُعايرات) لتمكينها من إثبات أنها تعمل بكفاءة ، وأنها قادرة على توليد نتائج صحيحة.، كما ستعمل أيضاً المعامل التي تتوافق مع هذه الوثيقة أيضًا بشكل عام وفقًا لمبادئ المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9001 ، وأنه يتطلب لتطبيق هذه المواصفة القياسية الدولية من المختبر تخطيط وتنفيذ إجراءات لمواجهة المخاطر والفرص، كما أنها تؤسس لمعالجة كل من المخاطر والفرص أساسًا لزيادة فعالية نظام الإدارة وتحقيق نتائج محسنة ومنع الآثار السلبية، حيث أن المختبر سيكون مسؤولاً عن تحديد المخاطر والفرص التي يجب معالجتها، وأن استخدام هذه الوثيقة سيسهل التعاون بين المختبرات والهيئات الأخرى ، ويساعد في تبادل المعلومات والخبرات ، وفي تنسيق المعايير والإجراءات. يتم تسهيل قبول النتائج بين البلدان إذا امتثلت المختبرات لهذه الوثيقة. =================================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق