الجمعة، 19 مايو 2023

مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattabتحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان ======================================== - ثالثاً : على المستوى المحلي الداخلي العربي وفيما يخص تشكيل اللجان الفنية المُتخصصة التي تتولى إعداد أعمال صناعة وصياغة مواصفة قياسية جديدة أو تطوير مواصفة قياسية قديمة أو أعمال تبني مواصفات قياسية عالمية للعمل بها كمواصفات وطنية محلية ، فيجب التذكير بأهمية تحليل وإدارة المخاطر في تشكيل وعمل هذه اللجان بكل دقة وإحترافية طبقاً للمُتطلبات العالمية التي تنادي بها مُنظمات المواصفات القياسية العالمية وأجهزة الإعتماد العالمية اليوم ، وذلك بتطبيق مُتطلبات إدارة الحيادية والنزاهة والحوكمة العالمية والمعروفة لدى جميع هيئات المواصفات العالمية ووضعها موضع التنفيذ الفعلي لتجنب الكثير من المخاطر ومنها تضارب أو تعارض المصالح بين الأطراف المعنية بالمواصفة الصادرة أو مخاطر صدور مواصفات قياسية محلية معيبة في محتواها أو لغتها أو غامضة يصعب تطبيقها أو صدور مواصفات قياسية تحت تأثير ضغوط مالية أو غيرها من ضغوط لصالح أطراف على حساب أطراف أخرى من الأطراف المعنية بتطبيق مُتطلبات هذه المواصفات المحلية في أي دولة. - رابعاً: وعلى المستوى الإقليمي أو الدولي فيجب تنبيه السادة الذين يمثلون بلادهم في عضوية اللجان الفنية الدولية المُتخصصة من الخبراء المُتخصصين من الدول الناشئة والنامية أن يشاركوا بمزيد من الفاعلية عند وضع وإقرار الإستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى والتي يتم وضعها لعمل مُنظمات المواصفات الدولية بحيث يتم تحديث وتجديد بعض الآليات القديمة التي إستمرت لسنوات طويلة ومنها صدور مواصفات قياسية دولية في موضوعات عامة لها أهميتها العامة مثل مواصفات نُظم الإدارة الشهيرة في مجالات مُختلفة ومثال عليها المواصفة القياسية الدولية الشهيرة الآيزو 9001 لمُتطلبات نُظم إدارة الجودة لجميع المُنشآت ، والتي يستلزم إستخدامها وتطبيقها إلمام من القاريء وإحاطته علماً بمواصفات إرشادية أخرى عديدة منها مواصفة إرشادية مُنفصلة تقدم مُصطلحات وتعريفات أساسية ومواصفة إرشادية أخرى لكيفية تنفيذ أعمال التدقيق الداخلي والخارجي ومواصفةإرشادية مُنفصلة أخرى لكيفية التطبيق ، وبالتالي نجد أن مُستخدم أو قاريء المواصفة الأساسية الآيزو 9001 يجد نفسه مُطالباً بشراء عدد إضافي من المواصفات الإرشادية والتي قد يتعذر حصوله على أياً منهم لأي أسباب ومنهم سبب عدم التوافر مُترجمة إلى اللغة المطلوبة أو عدم الإتاحة بثمن وسعر معقول ، وكان من المُمكن التغلب على ذلك إما بصدور المواصفة الأساسية في صورة مُجلد شامل يحتوي على المواصفة الأساسية ومعها في نفس المجلد المُكملات الإرشادية لها بشكل قاطع ونهائي ومُتاح للبيع بتكلفة معقولة أو بإتاحة هذه المواصفات للإطلاع المجاني على موقع المُنظمة الدولية التي أصدرتها مُقابل إشتراك مالي سنوي تسدده حكومات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية مقابل إطلاع مواطنيها مجاناً وبسرعة وسهولة على جميع مايلزمهم من مواصفات قياسية دولية بالإنترنت ، وبالتالي تحقق المُنظمة الدولية الناشرة للمواصفات الدوليةأولاً ماتريده من دخل مالي سنوي مضمون من الحكومات التي لها عضوية بالمُنظمة ،وثانياً تساهم في نشر ثقافة الجودة ومُتطلبات تقويم المُطابقة والإعتماد على أوسع نطاق عالمي ، وثالثاً تساهم في التنمية المُستدامةالدولية المأمولة بأهدافها المُحددة والمنشودة. - خامساً: وأخيراً: يجب التنبيه إلى قضية ضرورة وأهمية ترجمة المواصفات الدولية إلى اللغة العربية فور صدورها وإتاحتها لمن يحتاجها بسعر مالي معقول ، فلايصح أن نرى مواصفات دولية لها أهميتها جداً لأسواقنا العربية وخصوصاً تلك اللازمة لأعمال تقييم المُطابقة بكل مكوناتها ومجالاتها وأعمال الإعتماد وأعمال إدارة المخاطر ، ونرى القاريء العربي بكل مستوياته وإهتماماته الثقافية والأكاديمية والمهنية الوظيفية الإحترافية الحياتية لايدري عنها شيء نهائياً ولايتابع تحديثات هذه المواصفات المُتجددة إما لصدور هذه المواصفات الدولية الجديدة باللغة الإنجليزية وغيرها من لغات أجنبية ليس بينهم اللغة العربية ، أو بسبب أن هذه المواصفات غالية في ثمنها المالي ولايستطيع القاريء الباحث شرائها بنفسه مُباشرةً من المُنظمة التي أصدرتها عالمياً أو يعجز عن شرائها من هيئة المواصفات المحلية داخل بلده لإرتفاع ثمنها أيضاً أو عدم توافر ترجمة عربية رسمية ومُعتمدة لها ، في الوقت الذي تتباهى وتتفاخر به مُؤسسات ثقافية عربية بأنها توفر خدمة الترجمة العصرية التي تخدم الثقافة العربية وتكتفي بترجمة أعمال شخصية فردية قد لاتهم ولاتضيف قيمة مُضافة للأسواق العربية وأنشطتها التنموية والتنويرية والتوعوية المُرتبطة بمُنظمات دولية لها قيمتها في خدمةمُكونات التنمية المُستدامة العربية، كما لايصح أن نسمع ونرى مثلاً أن لجان ترجمة المواصفات الدولية إلى اللغة العربية والتابعة لهيئات المواصفات العربية الحكومية لاتجد التمويل اللازم للقيام بمهامها على أكمل وجه ، أو تتأخر في إنجاز مهامها فنرى الترجمة العربية لمواصفة قياسية دولية قد أتت مُتأخرة بعد صدور المواصفة الدولية الأصلية بعدة شهور أو عدة سنوات ،في الوقت الذي يكون فيه قد حان تحديث المواصفة الدولية لتقديم إصدار جديد لها بالأسواق يحتاج هو الآخر ترجمة إلى اللغة العربية لتحقيق التوافق والمُتابعة الثقافية العربية لمُستجدات التحديث الدولية المُتسارعة والمتواصلة ، ومثال بسيط ونموذجي على ذلك هو المواصفة القياسية الدولية الصادرة من اللجنة الكهروتقنية الدولية ومُنظمة الآيزو معاً عام 2019م بإسم :إدارة المخاطر – أساليب وتقنيات تقييم المخاطر – برقم 31010 – صدرت باللغتين الإنجليزية والفرنسية فقط ومضى على صدورها أكثر من ثلاث سنوات ولم يصدر لها ترجمة عربيةلتقديم خدمات إرشادية لأعمال إدارة المخاطر وثقافة تحليل المُخاطر في مُنشآت الأعمال الحكومية والخاصة ، كما أن ثمن هذه المواصفة وحدها وبلغتها الأجنبية بدون ترجمة عربية يصل إلى 365 فرنك فرنسي وبما يعادل تقريباً ثلاثة عشر آلاف جنيه مصري او ألف وخمسمائة ريال سعودي ، وبما يشير لضرورة توفيرها بالمكتبات الحكومية العربية العامة لتسهيل وتيسير الإطلاع عليها للباحثين وأي مُهتم أو مُستفيد منها مجاناً ، وهكذا ينطبق الحال على عشرات غيرها من المواصفات القياسية الدولية التي لايتابعها القاريء والباحث والموظف العربي، ولاتدري عنها أي شيء هيئات المواصفات الحكومية العربية إلا بعد شهور أو سنوات !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق