الأربعاء، 19 مارس 2025
في أحد جروبات السوشيال ميديا،ناقش أصدقاء أهمية الصمت والسكوت في حياة الإنسان سواء رجال أو نساء وسواء كبار في السن أو صغار وذلك لتجنب الصدام مع ناس لايحترمون أدب الحوار ، وعلى أساس المقولة المشهورة القائلة ليس كل مايعرف يقال، الغريب أنني لاحظت أن هؤلاء الأصدقاء ومنهم دكاترة جامعة حاليين وسابقين وصحفيين ومحامين ومهندسين وأدباء يكتبون شعر وروايات وغيرهم ليس لدى أي منهم أي ثقافة سياسية بل جميعهم بالكامل لاينتمون أو سبق انتمائهم لاي حزب سياسي شرعي ،والمصيبة أنهم جميعهم لم يشاركوا في انتخابات سياسية عامة برلمانية أو رئاسية في بلدهم طوال حياتهم والى اليوم ،بل وان معظمهم لم يشارك في حياته كلها ولم يحضر اي إنتخابات أو جمعيات عمومية للنقابات المهنية الاحترافية التي ينتمون لها أو حتى للنوادي الرياضية التي يشترك بعضهم فيها بحجة أنهم لايثقون في اي انتخابات لأنها مزورة،كما أنهم لم يتطرقوا في كلامهم الى مقارنة أحوالنا كعرب ومسلمين مع غيرنا في أرقى وأجمل أول أربعين دولة ديمقراطية بالعالم والذين يتمتعون بأعلى مستويات حقوق الإنسان والمسؤولية المجتمعية ونزاهة وحيادية سلطات الحكم السياسي وسيادة القانون في تاريخ كل البشرية وعلى وجه الكرة الأرضية الآن في 2025م، فكتبت لهم التعليق الآتي كمشاركة ثقافية للصالح العام وبالله التوفيق
...........
كلمات جميلة طبعاً...وإسمح لي ياباشا بمداخلة من باب التواصل الثقافي للصالح العام و من منظور متطلبات المسؤولية المجتمعية ومتطلبات إدارة المخاطر ومتطلبات مكافحة الفساد ومتطلبات جودة الحياة ومتطلبات حماية النزاهة والحيادية في منشآت الأعمال حكومية وخاصة وخصوصا جهات الاعتماد والتفتيش والرقابة الحكومية بالدول وبالمواصفات الدولية..لانه للأسف الشديد بعضنا يفهم الصمت على أنه ترجمة المثل الشعبي الباب ال يجي لك منه الريح سده واستريح...فالصمت في عصرنا الآن سلاح ذو حدين للأسف. صحيح كما جاء في البوست أن الصمت سلاح ضد الجهل والانانيين والمجرمين الذين يمكنهم إيذاء من يتكلم ويعبر عن رأيه..ولكن أيضا للأسف الشديد نرى ناس كتير ومنهم مثقفين وأكاديميين وأصحاب مناصب حكومية قد تصل برتبة وزراء ووزيرات ومحسوبين علينا قادة رأي ولكن للأسف نراهم في صمت كبير أمام كثير من مسائل تخص وظائفهم وتخص دورهم المجتمعي مما يترتب عليه فقدانهم لمصداقية وظائفهم ودورهم لنجد أنفسنا عفواً أمام قدوة فاسدة وأمام ناس تسترزق وتجمع أموال من وظائفها ودورها شعارهم ال يسري على الناس يسري علينا واربط الحمار مطرح مايعوز صاحبه...إلى آخره..وصدقت مقولاتنا العربية الخالدة مثل تحدث حتى نعرف من أنت،ومن رأي منكراً فليغيره بيده أو بلسانه أو بقلبه وهذا أضعف الايمان،وسكتنا له دخل بحماره،ولايكون أحدكم إمعة يقول إذا أحسن الناس احسنت وإذا اسأوا أسأت، ولاتنه عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم، والساكت عن الحق شيطان أخرس، ومن المقولات الإنجليزية
Do what you fear , the fear will disappear
افعل ماتخاف منه وبعدها سوف يختفي الخوف
وختاما..طبعا في مجتمعاتنا العربية والاسلامية والى الان في 2025م لاتوجد ديمقراطيات سياسية عصرية راقية حضارية نهائياً والقائمة على انتخابات نزيهة حيادية خالية من أي تزوير وغش وسرقة حق الناس في التغيير بل وسرقة أموال الشعب والدولة ،والمقصود غياب الديمقراطيةمن التي تسمح بالحوار وعرض وجهات النظر والنقد لاي شيء ومحاسبة الحكومات على أي قصور واي فساد والمناظرات السياسيةبين الأحزاب السياسية المختلفة بكل حرية وبدون اي قيود بهدف وحيد وأوحد وهو تحقيق الحياة الكريمة لجميع المواطنين بعزة وكرامة وبسيادة قانون على الجميع وبتداول سلطة سلمي متحضر يطرد ويعزل الحكام الفاسدين ويحاكمهم ويشطب أعمالهم الفاسدة ويأتي بحكام جدد متحضرين أكثر شرفا وأمانة وجسارة وأكثر خدمة لمواطنيهم بأعلى مستويات الجودة في العالم وبدون تجارة بالدين وبدون تجارة بعذابات الشعب وبدون تجارة بضلالات وخرافات وخزعبلات كاذبةلسرقة سلطة الحكم وأموال الدولة والشعب وهكذا تماما كما نجحت أرقى وأعظم واجمل أربعين دولة ديمقراطية في العالم والذين جعلوا بديمقراطيتهم السياسية من بلاهم جنة على الأرض يتمنى ملايين العرب وغيرهم السفر والهجرة لها والعيش فيها...آسف للاطالة...تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق