الخميس، 13 مارس 2025

‏ كتب صديق مايأتي منسوبا للمنفلوطي وطلب التعليق من منظور متطلبات التميز الحكومي والمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة الدولية :لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولا مغبون ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو لسان الصبح الظلام.- مصطفى لطفي المنفلوطي ............. وكان تعليق صديقنا خبير التنمية المستدامة كما يلي: تعليق مهم جداً...ياباشا الجو الاجتماعي والسياسي الصحي الراقي المسؤول المستنير المتحضر الفاهم للقيم الاخلاقية باي اديان سماوية،هذا كله في عصرنا لاتحققه الأمنيات ولا النوايا الحسنة ولا أهواء ومزاج وصدقات الناس ومدى استقامة ضمائرهم ولكنه تحققه قوانين عادلة ودساتير سياسية راقية محترمة وجو سياسي راقي ليس فيه غش وتزوير وفساد قبيح وسرقة المال العام...فالناس على دين ملوكهم بمعنى أن الحكام هم السبب في اي مفاسد وفي اي انحطاط أخلاقي في مجتمعاتهم،وفي كل بلاد العالم ولكن في بلاد العالم المحترمة الديمقراطية يقومون بطرد وخلع وتغيير أي حاكم أو مسؤول فاسد وحرامي في الوقت المناسب ويأتون بالاكثر منه شرفا وأمانة وكفاءة ومصداقية بتداول سلمي راقي حضاري لسلطة الحكم وهكذا ولهذا نرى هذه البلاد المحترمة الديمقراطية هي أغنى دول العالم وأسعد شعوب العالم وايضا اقوى شعوب العالم في كل شيء بدءاً من الجيوش العسكرية المحترفة ثم الفنون والرياضة والثقافة والمسؤولية المجتمعية ورعاية كبار السن وحفظ حقوق وأملاك الناس وكرامتهم بل وهم الذين يقدمون المساعدات والقروض للدول التي يحكمها الفاسدون الحرامية معدومي الشرف سارقي سلطات الحكم والمنتظرين لعدالة السماء لتكنسهم ومن يعاونهم ال. اقرب مزبلة من مزابل التاريخ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق