الثلاثاء، 11 مارس 2025
أولا الحمد لله أنا من الناس الذين سمحت لهم الظروف ونحن أطفال في المدارس أن نكون في رحلة تاريخية نظمتها القوات المسلحة وقتها لمجموعة مدارس إعدادية وثانوية فور وقف إطلاق النار مع اسرائيل في حرب أكتوبر ،ورأينا في رحلتنا بأعيننا مدن القناة وكانت في خراب شبيه بما نراه في غزة اليوم وأهلها هجروها لبقية محافظات مصر ورأينا الساتر الترابي الرهيب وعبرنا القناة على واحد من الكباري العسكرية على قناة السويس ورأينا خط بارليف بالكامل وبحالته قبل إزالته وبتحصيناته الرهيبة وقتها واستمعنا ونحن أطفال لشرح مفصل من قادة عسكريين كبار معظمهم لواءات لأننا نتذكر السيفين على أكتافهم وكانوا يقولون لنا أنتم ياتلاميذ مصر اليوم أنتم مستقبل مصر القادم وأتينا بكم هنا بناءً على أوامر من الرئيس السادات نفسه ،،ثانيا في أكتوبر كل سنة ميلادية وأيضا في العاشر من رمضان من كل سنة هجرية،تتذكر كل الدولة المصرية حكومة وشعباً عظمة وفخامة إنتصار مصر بإمكانياتها المحدودة ولكن بإرادة إنتصار لانهائيةمن شعبها المكافح الطموح بتاريخه الطويل وتراثه الحضاري الاذكى والمبدع بين بقية كل العرب وكل أفريقيا بقيادة أعظم رئيس جمهورية في تاريخها كله والى اليوم والى نهاية التاريخ البطل الراحل الرئيس أنورالسادات،رحمه الله،باقي الآن بعد 52سنة من انتصار أكتوبر أن تحقق مصر جودة الحياة التي تليق بشعبها قولاً وفعلاً وأن تنتصر على بقاياالتخلف الإداري والتشريعي والسياسي الذي مازال حتى اليوم يعوق ويمنع ويعطل إنطلاق مصر بشعبها الطموح إلى ماتستحقه مصر وعن جدارة وإستحقاق ويليق بها وبكل شعبها من كونها كان يجب أن تكون الآن في 2025م ومنذ عشرين سنة مضت قبل الآن أكبر مركز للتجارة والسياحة والمال والأعمال والصناعةفي كل الشرق الأوسط وأفريقيا بثراء وحياة عصرية حضارية راقية مستنيرة بعزة وكرامة لكل المصريين والمصريات و لامكان فيها للفقر وسوء الخدمات والفساد الاداري والتجارة بالدين والتجارة بهموم وعذابات الشعب..كل عام مصر وشعبها في حال أفضل من الأعوام السابقة وأن يولي علينا من يصلح...تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق