السبت، 15 مارس 2025
تعليقاً على هذه الصورة التي يتداولها أصدقاء على السوشيال ميديا قاصدين أن مشكلة بلادنا العربية هي قلة العمل..فقد شاركت أحدهم بهذا التعليق من من منظور المواصفات الدولية السارية حالياً في التميز المؤسسي ونظم الجودة والمسؤولية المجتمعية وإدارة المخاطر وكيفيةحماية النزاهة والحيادية في جهات الاعتماد أو الرقابة أو التفتيش
........
مداخلة سريعة ياباشا..الصورة هنا لاتعبر عن واقعنا ومجتمعنا العربي نهائياً والآن في سنة 2025م لانه هناك من يعملون ويدعون الإنجازات ويضربون عرض الحائط بكل مقترحات أو انتقادات وفي النهاية نكتشف أن من يعملون ويدعون الانجاز أما بكل ادب يعملون لمصالحهم الشخصية الأنانية أو يعملون بطرق غبية متخلفة قديمة لاتناسب الزمن الحالي وتحدياته أو يعملون عملا قهريا يعني غصب عنهم تحكمهم قوة قاهرة غبية مجرمة..المهم أن كل الصور العمل هذه مصيرها الفساد والخراب ومزبلة التاريخ...المطلوب الواجب والمفقود هو العمل في ظل جو سياسي ديمقراطي محترم يسمح بالنقد ويسمح بالمقترحات ويسمح بتداول سلمي حضاري راقي لسلطة الحكم بدون تزوير وغش وفساد وسرقة أموال الدولة والشعب وسرقة حق المواطنين في التغيير وفي جودة حياة كريمة عصرية راقية حضارية قولاً وفعلاً ،مع محاسبة اي فاسد سياسي كائنا ماكان منصبه ومصادرة كل ماسرقه ومساعدوه من مال الدولة والشعب واختيار حكام ووزراء ووزيرات أكثر أمانة واحترافية وثقافة سياسية حزبية من وطنهم وشعبهم وليس موظفين عاديين ليس لهم أي ثقافة سياسية حزبية و يستخدمون مناصبهم لادعاء فخامة ومعالي وكسب نفوذ وفلوس زائلة ولاقيمة لها ولامستقبل لها وهكذا كما نرى في بلاد العالم الراقية الحضارية المستنيرة الديمقراطية الذين جعلوا من بلادهم جنة على الأرض يتمنى ملايين العرب وغيرهم السفر والهجرة لها والعيش فيها....تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق