الاثنين، 20 مارس 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي
mohamed hesham khattab تحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان ===========================
سؤال للعصف الذهني رقم 6:
- مالمقصود بالبنية التحتية للجودة في أي دولة من الدول ؟ وماهي المباديء الأساسية السبعة لنظام إدارة الجودة حالياً الآن وحتى سنة 2030م ثم صاعداً بعد ذلك للسنوات القريبة القادمة في أي مُنشأة أعمال حكومية كانت أو خاصة ومدنية كانت أو عسكرية وصغيرة أو متوسطة أو كبيرة طبقاً لأحدث مواصفات الآيزو الشهيرة ؟
======================
مُناقشة للإجابة:
البنية التحتية للجودة :
- تُعرّف البنية التحتية للجودة في أي دولة وكما جاء في التعريف الوارد في كتاب ركائز البنية التحتية الوطنية للجودة في مصر والذي صدربالتعاون مع مركز التجارة الدولي (ITC)، والمعهد الوطني الألماني للمترولوجيا (PTB)، والهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة (EOS)...والكُتاب مُتاح بصورته الإليكترونية على موقع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة على الإنترنت بأنها هي إطار العمل المؤسسي الذي يؤسّس ويطبّق عملية إصدار المواصفات، وتقديم خدمات تقييم المطابقة، والقياس، والاعتماد، ومراقبة السوق، بمعنى أنها النظام الذي يشمل المؤسسات (الحكومية والخاصة) إلى جانب السياسات والأطر القانونية والتنظيمية ذات الصلة والممارسات اللازمة لدعم وتعزيز الجودة والسلامة، والسلامة البيئية للسلع والخدمات والعمليات، وتشمل في أي دولة من الدول جهات (المقصود أجهزة أو هيئات أو مُؤسسات) إصدار المواصفات ، وجهات تقويم المُطابقة ،وجهات الإعتماد ، وجهات القياس والمعايرة، وجهات الرقابة على الأسواق .وبإختصار يمكن إيجاز تعريف مُكونات وعناصر البنية التحتية للجودة في أي دولة كما يلي
- المواصفات:هي وثائق تختص بإنشاء وتطوير المعايير والاشتراطات والمتطلبات والخصائص المفصلة للمنتجات أو الخدمات أو العمليات وطرق الإنتاج المرتبطة بها والتي يكون الامتثال لها اختياريًا.
- تقويم المطابقة: هو التحقق من مدى مطابقة المنتجات أو الخدمات أو العمليات للوائح الفنية والمواصفات المحددة مسبقًا ، وتقوم به جهات تقويم المُطابقة من جهات منح شهادات أو جهات تفتيش أو مُختبرات فحوص وإختبارات .
- الاعتماد : هو شهادة من طرف ثالث (مركز إعتماد) بأن جهة ما تقوم بتقديم خدمات تقويم المطابقة في مجال محدد، ومؤهلة بشكل رسمي للقيام بمهام محددة لتقويم المطابقة بعد استيفائها جميع المتطلبات الواردة بالأدلة الدولية لضمان استمرارية كفاءتها، على سبيل المثال لا الحصر اعتماد مختبرات الاختبار والمعايرة والمختبرات الطبية وجهات التفتيش وجهات منح الشهادات والجهات الأخرى ذات العلاقة.
- القياس والمعايرة : هي مجموعة من عمليات القياس التي تتم تحت ظروف محددة باستخدام أجهزة وأدوات قياس مسندة لتحقيق مبدأ الإسناد المترولوجي لنتائج القياس على مستوى أي دولة وتحدد هذه العمليات مدى دقة أجهزة القياس وملاءمتها للغرض المستخدمة من أجله ومدى مطابقتها للنظام الدولي للقياس طبقا لمعايير دولية محددة.
- جهات الرقابة على الأسواق: مُمثلة في السلطات المسؤلة عن حماية صحة وسلامة وأمان المُستهلكين والبيئة حولهم .
أما فيما يخص المباديء الأساسية السبعة لنظام إدارة الجودة حالياً في 2023م في أي مُنشأة أعمال حكومية كانت أو خاصة:
- فقدمت هذه المباديء المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9000 والخاصة بمصطلحات وأسس وتعاريف نظام إدارة الجودة في أي مُنشأة أعمال ( وهي مواصفة للمصطلحات والتعاريف المُستخدمة للإسترشاد بها في تطبيق مواصفة قياسية دولية أخرى وهي الآيزو 9001 وهي المواصفة الشهيرة عالمياً والسارية حالياً والتي تقدم مُتطلبات نظام إدارة الجودة في أي مُنشأة أعمال والتي يتم بناءً على إستيفاء هذه المُتطلبات منح شهادات للمُنشآت من جهات أو شركات مُتخصصة ومُعتمدة لمنح هذه الشهادات ) .
- والمباديء السبعة المشار لها هنا وطبقاً للإصدار الساري حالياً من مواصفة الآيزو 9000 ، يمكننا إستخلاصها بإختصارمع توضيح سريع لكل مبدأ منهم:
أولاً: التركيز على الزبون: ترى المواصفة أن يكون التركيز الاساسى لإدارة الجودة هو تحقيق متطلبات الزبون والسعى لزيادة توقعات الزبون، وترشد إلى أن النجاح المتواصل يتحقق عندما تجذب المنشأة وتحتفظ بثقة الزبائن والأطراف المعنية الأخرى. حيث يوفركل جانب من جوانب التفاعل مع الزبائن فرصة لخلق المزيد من القيمة للزبائن. ويساهم فهم الاحتياجات الحالية والمستقبلية للزبائن والأطراف المعنية الأخرى في إستمرار نجاح المنشأة.
ثانياً: القيادة الفعالة: ترى المواصفة أن يتولى القادة على جميع المستويات إنشاء وحدة الهدف والاتجاه وخلق الظروف التي يشترك فيها العاملين في تحقيق أهداف الجودة للمنشأة، من مُنطلق مُؤداه أن إنشاء وحدة الغرض والاتجاه ومشاركة العاملين تمكن المنشأة من مواءمة استراتيجياتها وسياساتها وعملياتها ومواردها لتحقيق أهدافها.
ثالثاً : مُشاركة العاملين: ترى المواصفة أن وجود العاملين الأكفاء والمشاركين على جميع المستويات في جميع أنحاء المنشأة ضروريا لتعزيز قدرة المنشأة لإنشاء وتقديم قيمة، وأنه من أجل إدارة منشأة بفاعلية وفعالية ، فمن المهم احترام ومشاركة جميع العاملين في جميع المستويات. والإعتراف والتمكين وتعزيز الكفاءة من شأنه تسهيل مشاركة العاملين في تحقيق أهداف الجودة للمنشأة.
رابعاً : منهج العملية: ترى المواصفة أنه يتم تحقيق نتائج متسقة ويمكن التنبؤ بها على نحو أكثر فاعلية وفعالية عندما يتم فهم الأنشطة وإدارتها كعمليات متداخلة تعمل كنظام مترابط ،وذلك حيث يتألف نظام إدارة الجودة من عمليات متداخلة، وفهم كيفية الحصول على النتائج بواسطة هذا النظام يتيح للمنشأة الإستفادة المثلى من النظام وأدائه.
خامساً: التركيز على التحسين المُستمر: ترى المواصفة أن المنشأت الناجحة هي تلك التي لديها تركيز مستمرعلى التحسين، حيث أن التحسين أساسي للمنشأة للحفاظ على مستويات الأداء الحالية ، وللتفاعل مع التغيرات في ظروفها الداخلية والخارجية، وخلق فرص جديدة.
سادساً: إتخاذ القرار المبني على دليل: ترى المواصفة أن القرارات المبنية على تحليل وتقييم البيانات والمعلومات هي الأفضل لتحقيق النتائج المرجوة، حيث أن عملية اتخاذ القرار يمكن أن تكون عملية معقدة وأنها دائما تنطوي على بعض الإرتياب، وغالباَ ما تشمل أنواع ومصادر متعددة من المدخلات، بالإضافة إلى تفسيراتها،والتي يجب أن تكون موضوعية. لذا فمن الضروري أن نفهم علاقة السبب والأثر والعواقب المحتملة غير المقصودة، لكي تؤدي الحقائق والأدلة وتحليل البيانات إلى مزيد من الموضوعية والثقة في اتخاذ القرارات.
سابعاً: إدارة العلاقات مع الأطراف المعنية: ترى المواصفة أنه لغرض النجاح المستدام، يجب أن تدير المنشأت علاقاتها مع الأطراف المعنية ذات العلاقات المُستمرة معها ، مثل الشركاء أو من يوردون منتجات أو خدمات لها ،حيث تؤثر الأطراف المعنية ذات العلاقة على أداء المنشأة. ومن المرجح أن يتحقق النجاح المستدام عندما تدير المنشأة علاقات مع جميع أطرافها المعنية للوصول إلى تأثيرهم الأمثل على أدائها، وتعتبر إدارة العلاقات مع شبكة الموردين والشركاء ذات أهمية خاصة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق