الاثنين، 27 مارس 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب --------------------------------- Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattab تحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان --
-----------------------------------------
- سؤال للعصف الذهني رقم 10:
كيف تُساعد المواصفات القياسية الدولية ونُظم إدارة الجودة ذات الفاعلية والكفاءة المُنظمات الدولية ذات الإهتمام بالشأن التنموي العالمي ثم الحكومات ثم الشركات الإستثمارية الخاصة في الإستعداد لمخاطر وتحديات المُستقبل بعد سنة 2030م والرغبة في تحقيق ماينادي به ويحلم به ويهدف إليه خبراء الإدارة والإستراتيجيات والقيادة والمُشاركين في دعم نتائج الثورة الصناعية العالمية الرابعة الحالية آملين بأن تكون كل عشرين سنة قادمة أفضل وأكثر تنمية وجودة حياة على للبشرية على وجه الكُرة الأرضية مقارنة بالثلاثمائة سنة السابقة لها وهكذا وصولاً إلى نهاية القرن ال 21 الحالي ؟
===========================
مُناقشة للإجابة:
- قدمت المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9001 مساعدتها للمُنشآت ووجهت بضرورة الإهتمام بإدارة المخاطر بالمنشآت بإعتبار ذلك يُمثل الإجراءات الوقائية التي تمنع الأضرار والخسائر والكوارث قبل حدوثها ووقوعها ، ووجهت هذه المواصفة القياسية الدولية واسعة الإنتشار في العالم جميع وكافة من يستخدمها أو يسترشد بها ( وطبعاً على رأسهم وأولهم جميع الإستشاريين أو الخبراء أو المُحاضرين أو المدربين أو المُدققين المُحترفين الذين يتولون مهام تأهيل الشركات ومنشآت الأعمال حكومية أوخاصة وفي أي مجال أعمال كان للحصول على شهادة الآيزو 9001 ، وأيضاً جميع العاملين القادة في جهات تقييم/ تقويم المطابقة والإعتماد ) بضرورة أن يقوموا بالإطلاع ويستعينوا بإرشادات إضافية مُفيدة من مواصفات أخرى إرشادية مُتعددة وفي غاية الأهمية وسارية الصلاحية بآخر إصدارات لها حتى الآن في 2023م مثل المواصفات القياسية الدولية: المواصفةالقياسية الدولية أيزو 9004 الإدارةبهدف تحقيق المنشأة لنجاح مستمر – نظام إدارةالجودة، وأيزو 31000،إدارةالمخاطر — المبادئ والإرشادات -
وقد قررت المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9001 أن التفكير المستند على المخاطر يُمثل أمراً ضرورياً للوصول إلى نظام إدارة جودة فعّال ويساوي تماماً عملية إتخاذ فعل وقائي للقضاء على احتمال حدوث حالةعدم مطابقة محتملة مع تحليل أية حالات عدم مطابقة تحدث فعلياً بهدف اتخاذ الأفعال اللازمة لمنع تكرار حالة عدم المطابقة وبما يتناسب مع الآثار الناجمة عن حدوثها.
- ونستخلص من المواصفة أنها تقرر أيضاً أنه يجب على أي منشأة أن تقوم بتخطيط وتنفيذ افعال تتعلق بمواجهة المخاطر واستغلال الفرص. حيث أن معالجة المخاطر واغتنام الفرص يضع أساساً لزيادة فاعلية نظام إدارة الجودة، ومن ثم تحقيق نتائج أفضل ومنع حدوث آثار سلبية،
حيث أنه تنشأ الفرص نتيجة لحالة مواتية لتحقيق النتيجة المرجوة، فعلى سبيل المثال، قد تسمح مجموعة من الظروف للمنشأة باجتذاب الزبائن أو تطوير منتجات وخدمات جديدة أو الحد من الفقد أو تحسين الإنتاجية. ويمكن أن تشمل افعال اغتنام الفرص أيضاً مراعاة المخاطر ذات الصلة. وحيث أن الخطر هو الأثر الناتج عن حالة عدم اليقين ،فقد يكون لأية حالة من هذا القبيل آثار إيجابية أو سلبية،و قد يفضي الحيود الإيجابي الناتج عن إحدى المخاطر إلى توفير فرصة، غير أنه ليس كل الآثار الإيجابية للمخاطر تُسفِر عن فرص.
- وطلبت المواصفة عند تخطيط الإجراءات الخاصة بالافعال الخاصة بمواجهة المخاطر واستغلال الفرص أن يتم تحديد المخاطر والفرص التي تحتاج إلى معالجة، وذلك بهدف التأكيد على أن نظام إدارة الجودة بإمكانه تحقيق النتائج المرجوة ،وتعزيز الآثار المرغوب فيها،ومنع الآثار غير المرغوب فيها أو الحد منها،وتحقيق تحسن من خلال تخطيط الأفعال الخاصة بمواجهة المخاطر واستغلال الفرص،ودمج هذه الأفعال في عمليات نظام إدارة الجودة وتطبيقها ،ثم تقييم فاعلية تلك الأفعال.
- ووجهت المواصفة بأنه يجب أن تكون الأفعال المتخذة لمعالجة مخاطر واستغلال الفرص متناسبة مع التأثير المُحتمل على مطابقة المنتجات والخدمات،وانه من الممكن أن تتضمن خيارات مواجهة المخاطر تجنب المخاطر أو تحمل المخاطر بغية استغلال فرصةٍ ما أو القضاء على مصدر الخطر أو تغيير الاحتمالية أو العواقب أو تقاسم المخاطر أو الإبقاء على المخاطر من خلال اتخاذ القرارات المبلغة، كماأنه من الممكن أن تؤدي الفرص إلى اعتماد ممارسات جديدة والإفراج عن منتجات أو خدمات جديدة وفتح أسواق جديدة واستهداف زبائن جُدد وبناء شراكات واستخدام تكنولوجيا جديدة وغيرها من الاحتمالات المرغوبة والقابلة للتطبيق، وذلك من أجل معالجة احتياجات المنشأة أو متطلبات زبائنها.
=================================
- سؤال للعصف الذهني رقم 11 :
===========================
- لماذا تفشل شركات وهيئات حكومية في تقديم منتجات وخدمات تحقق رضاء ومُتطلبات وتوقعات وإحتياجات ثم ولاء عملائها والمُستهلكين وجمهور المُستفيدين من هذه المنتجات والخدمات ، وهذا بالرغم من أن هذه الشركات أو الهيئات حاصلة فعلياً على أي من أنواع شهادات نُظم الإدارة المختلفة طبقاً لمواصفات الآيزو الشهيرة ومنهم مواصفة الآيزو القياسية الدولية 9001 الخاصة بمُتطلبات نظام إدارة الجودة ؟
========================
مُناقشة للإجابة:
وإستكمالاً لما ورد في إجابة السؤالين السابقين رقم 9 ورقم 10 سابقاً مُباشرة ، - فبقراءة مواصفة الآيزو 9001 نستنتج ونستخلص أسباب الفشل المذكور بالسؤال هُنا إلى مايلي:
- فشل المُنشآت في
=======================
تخطيط وتنفيذ ومراقبة العمليات اللازمة لتلبية متطلبات توفير المنتجات والخدمات،من خلال تحديد المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات،ووضع المعايير الخاصة بكلٍ من: العمليات وقبول المنتجات والخدمات،و تحديد الموارد اللازمة لتحقيق مطابقة المنتج والخدمة للمتطلبات، وتنفيذ ضبط ومراقبة العمليات طبقًا للمعايير.
- فشل المُنشآت في
===================================
تحديد المعلومات الموثقة والحفاظ عليها والاحتفاظ بها بالقدر اللازم لتحقيق الاطمئنان إلى أن جميع العمليات قد نُفِذَت كما هو مُخطط لها، وإثبات مطابقة المنتجات والخدمات للمتطلبات الخاصة بها، وضمان أن ناتج عملية التخطيط هذه مناسباً لعمليات المنشأة.
- فشل المُنشآت في
=======================================
ضبط التغييرات المخطط لها واستعراض نتائج التغييرات غير المقصودة واتخاذ الإجراء اللازم للتخفيف من أي آثار سلبية، حسب الاقتضاء، وضمان ضبط ومراقبة العمليات ذات المصادر الخارجية.
- فشل المُنشآت في
==================================
التواصل مع الزبائن فيما يخص توفير المعلومات المتعلقة بالمنتجات والخدمات،والتعامل مع الاستفسارات أو العقود أو الأوامر، بما في ذلك تعديلاتها، والحصول على التغذية الراجعة من الزبون بشأن المنتجات والخدمات، بما في ذلك شكاوى الزبون، والتعامل مع ممتلكات الزبون أو السيطرة عليها،وإنشاء متطلبات مُحددة لأفعال الطوارئ (الحوادث غير المتوقعة)، عند الاقتضاء.
- فشل المُنشآت في
=============================================
تحديد المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات التي من المقرر تقديمها للزبائن، وضمان أن المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات قد حُدِدَت، بما في ذلك:أي متطلبات تشريعية وتنظيمية معمول بها والمتطلبات التي تعتبرها المنشأة ضرورية، مع ضمان أن المنشأة بإمكانها الوفاء بالمطالبات المتعلقة بالمنتجات والخدمات التي تعرضها.
- فشل المُنشآت في
==========================================
تلبية المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات المقرر تقديمها إلى الزبائن. و إجراء مراجعة قبل أن تلتزم المنشأة بتزويد المنتجات والخدمات إلى الزبون، وهذا يشمل:
- المتطلبات التي يحددها الزبون، بما في ذلك المتطلبات الخاصة بأنشطة التسليم وما بعد التسليم.
- متطلبات لم يذكرها الزبون، ولكنها ضرورية للاستخدام المحدد أو المقصود، متى كان معلومًا.
- المتطلبات المحددة بواسطة المنشأة.
- المتطلبات القانونية والتنظيمية المطبقة على المنتجات والخدمات؛
- متطلبات العقد أو أمر التوريد التي تختلف عن تلك الموضحة فيما سبق.
- يجب على المنشأة التأكد من أن متطلبات العقد أو أمر التوريد التي تختلف عن تلك الموضحة فيما سبق قد تم حلها.
- حينما لا يقدم الزبون نصاً موثقاً بمتطلباته، يجب على المنشأة أن تؤكد متطلبات الزبون قبل القبول.
- ملحوظة:
===============================
يعتبر إجراء مراجعة رسمية أمرًا غير عملي لكل أمر توريد في بعض الحالات، مثل المبيعات عبر شبكة الإنترنت. وبدلاً من هذا، يمكن أن تغطي المراجعة المعلومات المتعلقة بالمنتج، مثل الكتالوجات.
- يجب على المنشأة الاحتفاظ بمعلومات موثقة بخصوص ما يلي، حسب الاقتضاء:
- نتائج المراجعة.
- أي متطلبات جديدة ذات علاقة بالمنتجات والخدمات.
- التغييرات في المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات
- وفي حالة تغيير متطلبات المنتجات والخدمات، فإنه يجب على المنشأة ضمان تعديل المعلومات الموثقة ذات الصلة، وأيضاً توعية الأفراد المعنيين بالمتطلبات التي تم تغييرها.
- فشل المُنشآت في
=====================================
إظهار إلتزام الإدارة العُليا فيها فيما يتعلق بالتركيز على الزبون، وذلك من خلال ضمان ما يلي:
- تحديد المتطلبات الخاصة بالزبون وكذلك المتطلبات القانونية والتنظيمية المعمول بها وفهمها واستيفاءها بصورة مستمرة.
- تحديد ومعالجة المخاطر والفرص التي من شأنها التأثير على مطابقة المنتجات والخدمات وقدرة المنشأة على تعزيز رضا الزبون.
- الحفاظ على التركيز على تعزيز رضا الزبون.
- فشل المُنشآت في
==========================================
مراقبة المعلومات المتعلقة بتوقعات الزبائن لاستشعار درجة الوفاء باحتياجاتهم وتطلعاتهم. والفشل في تحديد أساليب الحصول على تلك المعلومات ومراقبتها ومراجعتها، مثل
إستطلاعات رضا الزبون والتغذية الراجعة من الزبون بشأن المنتجات والخدمات المقدمة وعقد اجتماعات مع الزبائن وتحليل حصة السوق والشكاوى ومطالبات الضمان وتقارير التجار
==========================================
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق