الثلاثاء، 14 مارس 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي
mohamed hesham khattab تحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان ===========================
Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر
مُناقشة للإجابة:
- معروف بشكل عام أن لكلمة الجودة تعريفات مُتعددة ومُختلفة يمكن للقاريء الكريم أن يراها فوراً في لحظات إذا بحث عن معنى كلمة الجودة بإستخدام أي محرك بحث على شبكة الإنترنت ومنها موقع البحث العملاق العالمي جوجل ، ولكن للإجابة على ماورد بالسؤال هنا فبقراءة المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9000 ، وكذلك المنشورات الإيضاحية من مُنظمة الآيزو على موقعها الرسمي على الإنترنت والمُشار إليها في مراجع هذا الكتاب سوف نستخلص و نستنتج التعريف الذي قررته المواصفةالمذكورة وأسباب ذلك فيما يلي :
- أن جودة المنتجات والخدمات في أي مُنشأة أعمال حكومية أو خاصة ومن أي حجم وفي أي تخصص ومجال على الإطلاق : هي القدرة على إرضاء الزبائن و التأثير المقصود وغير المقصود على الأطراف المعنية،وأن جودة المنتجات والخدمات لا تشمل فقط الوظيفة والأداء المرجو منها ، ولكن أيضا القيمة المدركة والمنفعة للزبون،وأن المنشأة التي تركز على الجودة هي المُنشأة التي تعزز ثقافة تؤدي إلى سلوك ومواقف وأنشطة وعمليات تقدم قيمة من خلال تلبية احتياجات وتوقعات الزبائن والأطراف المعنية الأخرى ذات الصلة،ويتكون نظام إدارة الجودة من الأنشطة التي تحدد بها المنشأة أهدافها وتحدد العمليات والموارد اللازمة لتحقيق النتائج المرجوة،ويدير نظام إدارة الجودة التفاعل بين العمليات والموارد المطلوبة لتزويد قيمة وتحقيق النتائج للأطراف المعنيةويساعد نظام إدارة الجودة الإدارة العليا في المُنشآت على تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد آخذاً في الإعتبار النتائج الطويلة والقصيرة الأجل لقرارهم،كمايوفر نظام إدارة الجودة وسيلة لتعيين الاجراءات لمعالجة النتائج المرجوة وغير المرجوة في تقديم المنتجات والخدمات، وأن فهم سياق المنشأة هو عملية تحدد العوامل التي تؤثر على غرض وأهداف وإستدامة المنشأة ، والتي يُمكن أن تتضمنها في رؤيتها ورسالتها وسياساتها وأهدافها وتأخذ فى الإعتبار العوامل الداخلية مثل القيم والثقافة والمعرفة وأداء المنشأة، وتأخذ فى الإعتبار أيضا العوامل الخارجية مثل الظروف المحيطة من قانون وتقنية ومنافسة وسوق وثقافة ومجتمع واقتصاد، وأن مفهوم الأطراف المعنية يتجاوز التركيز على الزبون بمفرده ، ومن المهم الأخذ في الإعتبار جميع الأطراف المعنية كجزء من عملية فهم سياق المنشأة، لأن هذه الأطراف المعنية سوف تُمثل خطرا كبيرا على إستدامة المنشأة إذا لم تتم تلبية إحتياجاتهم وتوقعاتهم والنتائج الضرورية الواجب تسليمها لهم للحد من هذا الخطر،وأنه لن تتحقق الجودة في المُنشآت إلا بوجود الدعم الكافي من الإدارة العليا بالمُنشآت لنظام إدارة الجودة فيها ووجود مُشاركة العاملين من أجل التوفير الكافي للموارد البشرية وغيرها ومراقبة العمليات والنتائج وتعيين وتقييم المخاطر والفرص وتطبيق الاجراءات المناسبة، وأنه لن تتحقق الجودة في المُنشآت إلا بإعتبار أن العاملين داخلها هُم الموارد الأساسية فيها، ويتوقف أداء المنشأة على كيفية تصرف العاملين داخل المنشأة التي يعملون فيها، ويصبح العاملون داخل المنشأة مشاركين ومنضمين لها من خلال فهم مشترك لسياسة الجودة والنتائج المرجوة للمنشأة، و يكون نظام إدارة الجودة أكثر فعالية عندما يفهم جميع الموظفين ويطبقون المهارات والتدريب والتعليم والخبرة اللازمة لأداء أدوارهم ومسؤولياتهم. وتقع على عاتق الإدارة العليا مسئولية توفير الفرص للناس لتطوير هذه الكفاءات اللازمة،وينتشر الوعي بثقافة الجودة في المُنشآت عندما يفهم العاملون مسؤولياتهم وكيفية مساهمة اجراءاتهم في تحقيق أهداف المنشأة، وهذا الوعي هو الذي يعزز التواصل الداخلي المخطط والفعال (أي في جميع أنحاء المنشأة) والتواصل الخارجي (أي مع الأطراف المعنية)ويعزز مُشاركة العاملين وزيادة إدراكهم بوضوح لأهمية سياق المنشأة وإحتياجات وتوقعات الزبائن والأطراف المعنية الأخرى ذات الصلة وإحترام نظام إدارة الجودةعموماً.
- بدأ التقييس Standardization ( إستخدام المواصفات القياسية) - منذ بدء التعامل بين الناس ، فالتعامل يقتضي التفاهم والذي يقتضي بدوره معرفة صفات ومميزات الأشياء المتعامل فيها ، وكلما توسعت المجتمعات وتوسع التعامل والتبادل توسع مجال التقييس .فالتقييس سمة من سمات الكون وهو قديم قدم الإنسان نفسه ، فقد ظهر لأول مرة عندما أحتاج الإنسان التخاطب والتفاهم ، وكان أول شكل من أشكال التقييس هو اللغة والتي هي أصوات تعارف القوم الذين ينتمون إلى مجتمع ما على مخارج ألفاظها ومدلولها . ثم نشأت الكتابة بعد الاتفاق على أشكال ترمز إلى مخارج الألفاظ .
- ومن أشكال التقييس الأخرى التي استخدمها الإنسان العد وهو عبارة عن أرقام تم الاتفاق على أشكالها ومدلولاتها ،
ووحدات القياس التي هي عبارة عن مراجع ثابتة وواحدة يرجع إليها عند مزاولة عمليات الوزن ، والكيل ، والقياس . والنقد (العملة)
هو عبارة عن توحيد لأشكال وقيم وسيلة التعامل ، والقوانين ماهي إلا مواصفات موحدة تبين الأحكام والإجراءات التي تتخذ عند التعامل وعند مخالفة التشريعات وعند التقاضي .
ولقد وجد التقييس أذن منذ أن خلق الإنسان على الأرض وساعده في تقدمه الحضاري وذلك بتنظيم جميع أنشطته وأعماله .
ويعرف التقييس في أبسط صوره بأنه " عبارة عن وضع قواعد ثابتة واتباع أسلوب موحد واتخاذ مراجع واحدة عند مزاولة نشاط ما " ، وبمعنى آخر فهو يعني " وضع القواعد الكفيلة بتنظيم أي نشاط يزاوله الانسان " .
واتضحت أهمية التقييس في العصر الحديث وبعد حلول الثورة الصناعيةالأولى في أوروبا في القرن التاسع عشر ودخول الآلات ميدان الإنتاج ، حيث أصبحت الصناعة الحديثة تتصف بالإنتاج المستمر ، ولقد أمكن لهذا الشكل من الإنتاج أن يزيد زيادة كبيرة في إنتاج السلع مع تخفيض في تكاليف الإنتاج ، مما أدى إلى وضع مواصفات واضحة للمواد الداخلة في جميع مراحل التصنيع المختلفة .
ولقد اختلفت الفكرة العامة عن التقييس بشكل طفيف من بلد إلى آخر ، ولذلك فقد عرفته المنظمة الدولية للتقييس (ايزو) بأنه " عملية إعداد وتطبيق قواعد بطريقة منتظمة لنشاط معين وبتعاون كل الأطراف المعنية ، وعلى الأخص لتحقيق الاقتصاد الأمثل ، مع الأخذ في الاعتبار ظروف الأداء ، ومتطلبات السلامة " .
وهذا التعريف يلقي نظرة إجمالية على الموضوع ، ويضع في إطاره عملية إعداد وتطبيق القواعد العامة لجميع الأنشطة ، وانه يوجب أن يكون ذلك لصالح جميع الأطراف المعنية بهذه العمليات ، كما انه يؤكد تعاون هذه الأطراف في الوصول إلى هذه القواعد .
وإذا كان التقييس يتضمن أنشطة متنوعة ، فإن المواصفات تعتبر حجر الأساس لأي نشاط من هذه الأنشطة .
أهم التعاريف في التقييس :
المواصفة :
" وثيقة لمجموعة من الاشتراطات التي يجب أن يستوفيها منتج أو مادة أو عملية توضح عند الضرورة الطرق التي يمكن بها التحقق من توفر هذه الخصائص " .
وعلى ذلك فإن المواصفة هي محاولة لبلورة تصور ما يمكن أن يتفق عليه بين الطرف الذي يشتري أو يستخدم السلعة (المستهلك) وبين الطرف الذي يورد أو ينتج هذه السلعة (التاجر أو الصانع) .
المواصفة القياسية :
- يمكن تعريف المواصفة القياسية بأنها " وثيقة معتمدة من سلطة معترف بها ناتجة عن اتباع أساليب التقييس في مجال ما وتحتوي على مجموعة من الاشتراطات التي ينبغي توفرها في الموضوع المعني به المواصفة "
- بمعنى أنها وثيقة معتمدة توضع -للاستخدام العادي والمتكرر- القواعد والتعليمات أو الخصائص للمنتجات أو العمليات وطرق الإنتاج ذات العلاقة، والتي لا يكون التقيد بها إلزامياً، وقد تشمل أو تبحث بشكل خاص المصطلحات، والتعاريف والتهيئة، ومتطلبات وضع العلامات أو الملصقات التي تنطبق على المنتجات أو العمليات أو طرق الإنتاج.
- وتضمن المواصفة القياسية تحقيق الغرض المحدد للسلعة أو الخدمة من خلال وضع المتطلبات الفنية وإجراءات وأنظمة مراقبة الجودة لوفاء المنتج أو الخدمة بالمتطلبات التي تحقق رغبات المستخدمين وتتمشى مع إمكانيات المنتجين ومقدمي الخدمات مع مراعاة سلامة المستخدم وحمايته من الغش أو الخداع.
- أما اللائحة الفنية الإلزامية Technical Regulation:
- فهي وثيقة معتمدة تضع خصائص المنتجات والعمليات المرتبطة بها وطرق إنتاجها، وتحدد المواصفات القياسية الإلزامية ذات العلاقة بمجال تطبيق هذه اللائحة محلية كانت أو دولية ،وتشمل كذلك الأحكام الإدارية (سارية المفعول) المطبقة والتي يتوجب الالتزام بها. وقد تشمل أو تبحث بشكل خاص في المصطلحات والتعاريف والتعبئة، ومتطلبات وضع العلامات أو الملصقات التي تنطبق على المنتجات أو العمليات أو طرق الإنتاج.
- وترجع أهمية المواصفة القياسية إلى أنها تمثل نقطة اتزان بين مصالح الأطراف المعنية على المستوى الوطني أو بين مصالح الدول المعنية على المستوى الاقليمي أو الدولي ، وعلى مستوى العالم تقوم جهات التقييس التي تُصدر المواصفات القياسية بأنواعها بعملية مراجعة كُل خمس سنوات لتقرير إستمرار صلاحيتها وتداولها في الأسواق بنفس إسمها ورقم إصدارها وسنة إصدارها الأصلية بدون أي تعديلات أو أي تغييرات ،أو لتقرير إدخال تعديلات وتغييرات جزئية أو كاملة عليها وإصدارها بنفس رقمها المُسلسل المرجعي الأصلي ولكن مع تغيير الإسم( أو إبقاء الإسم الإصلي) و لكن مع تغيير رقم الإصدار وسنة الإصدار، وهكذا.
- المترولوجيـا :
مصطلح المترولوجيا أو علم القياس عرفته المنظمة الدولية للتقييس " بحقل المعرفة المتعلق بالقياس " ، وهو كل ما يختص بوحدات القياس وأدوات وأجهزة القياس ، وطرق القياس وإجراء المعايرات ، وما يتعلق بكفاءة القائمين بالقياس وغيرها من المواضيع النظرية والعملية المتعلقة بعلم القياس " .
وموضح فيما يلي أمثلة لأهم مجالات وفوائد التقييس :
في مجال الصناعـة :
أدى استخدام المواصفات والمقاييس الموحدة إلى تبسيط في مراحل التصنيع والحصول على إنتاج متماثل ومتجانس وأدى كذلك إلى الإنتاج المستمر وهو من أهم سمات الصناعة الحديثة والذي أدى بدوره إلى خفض تكاليف الإنتاج وتحسينه كماً ونوعاً وساهم في رفع مستوى المعيشة في البلاد الصناعية المتقدمة ، وتشكل المواصفات عاملاً مهما في ازدياد الثقة في السلع والخامات المنتجة ويؤدي إلى زيادة الطلب عليها .
في مجال الزراعـة :
أدى استخدام التقييس إلى تنظيم العمليات الزراعية في مراحلها المختلفة وذلك ابتداءً من انتقاء البذور طبقاً لمواصفات خاصة ، وتهيئة الأرض بنظام معين ورمي البذور في مواعيد وفترات وبكميات محددة ورعايتها وتسميدها بطرق منظمة وكل هذا أدى إلى الوفرة والجودة في المحاصيل الزراعية والاستخدام الأمثل للتربة .
وعلى ذلك فإن وضع مواصفات قياسية للمنتجات الزراعية والغذائية وأسس الحفظ والنقل والتداول يساعد على تيسير تبادلها ورواجها .
في مجال التجارة :
توحيد المصطلحات الفنية والتجارية ووضع مواصفات دقيقة للخامات والسلع وطرق فحصها واختبارها وتداولها ، وتوحيد وحدات الوزن والكيل والقياس يؤدي إلى تيسير المعاملات التجارية وتقلل من المنازعات القضائية .
في مجال الصحـة :
وضع مواصفات السلامة والصحة الصناعية في عمليات التعدين والتصنيع المختلفة وفي تخزين وعرض وتداول المنتجات الغذائية ، وتحديـد مواصفات دقيقة للأدوية والعقاقيـر الطبية ، كل ذلك يؤدي إلى تقليل الحوادث ومنع الأمـراض والمحافظة على الصحـة العامـة .
جوانب التقييس Standardization Aspects :
تختلف المواصفات القياسية باختلاف المتطلبات والاشتراطات التي تتعلق بموضوعها . وتعرف جوانب التقييس بأنها " مجموعة المتطلبات المتماثلة المرتبطة بموضوع المواصفة " وموضح فيما يلي بعض الأوجه المختلفة للتقييس :
في مجال المصطلحات والتعاريف والرموز الفنية :
كثيراً ما يدل مصطلح ما على عدة أشياء مختلفة ، ومما لا شك فيه أن تحديد أسم واحد لكل مسمى مهم جداً وخاصة في مجالات التبادل الثقافي والعلمي والفني والتجاري .
وتلعب الرموز أيضاً دوراً هاماً في هذه الميادين المختلفة ومن أمثلة ذلك الرموز المستخدمة في الرسوم الهندسية والقوانين العلمية والمعادلات الكيميائية ، فمثلاً عند عدم توحيد رموز وعلامات المرور والطرق فإن ذلك يؤدي إلى حوادث وأخطار كثيرة .
في مجال الوحدات والكميات ومعاملات التحويل :
يؤدي توحيد الأوزان والمقاييس والمكاييل إلى تيسير المعاملات التجارية وحماية المستهلك .
في مجال التصنيف القياسي Standard Classifications :
- لوائح فنية إلزامية Technical Regulations
- مُتطلبات وإشتراطات فنية Technical Specifications
- مواصفات المواد والخامات والسلع Material Standards
- مواصفات الجودة Standards of Quality
- مواصفات الأبعاد Dimensional Standards
- مواصفات العمليات الصناعية Standards of Manufacturing Processes
- الطرق القياسية Standard Methods
- أسس التصميم والتنفيذ Code of Practice
- مواصفات قياسية دوليةلنُظم الإدارةوأخرى لتقويم المطابقة والإعتماد Standards for Management Systems, Conformity Assessment and Accreditation
مواصفات المواد والخامات والسلع :
يؤدي التحديد الدقيق للمواد الخام إلى اختيار أنسبها للعمليات الصناعية والتشغيل ، وبذلك تزداد كفاءتها . كما يؤدي تحديد خواص المنتجات النهائية إلى إنتاجها بالخواص المطلوبة لحماية المستهلك .
مواصفات الجـودة :
وتحدد المستويات المختلفة من الدقة والتشطيب وحسن الأداء ، والخواص الأخرى التي يتطلبها المستهلك في السلع والمنتجات والخدمات التي يحتاجها .
مواصفات قياسية دوليةلنُظم الإدارةوأخرى لتقويم المطابقة والإعتماد:
وتحدد مواصفات نُظم الإدارة مايخص مُتطلبات تطبيق نُظم الإدارة المختلفة بالمُنشآت الصناعية أو الخدمية بكافة أنواعها وأحجامها والتي يتم منح المُنشآت أو أجزاء من هذه المُنشآت شهادات بتطبيق مُتطلباتها وتصدر هذه الشهادات من جهات مُستقلة مُحايدة تًسمى جهات منح شهادات نُظم الإدارة ، ومثال لهذه المواصفات القياسية الدولية : الآيزو 9001 لمُتطلبات نُظم إدارة الجودة بالمُنشآت ، والآيزو 14001 لمُتطلبات نظم إدارة البيئة ، والآيزو 45001 لمُتطلبات نظام إدارة السلامة والصحة المهنية بالمنشآت والآيزو 22000 لمُتطلبات نظام إدارة سلامة الغذاء ، والآيزو 50001 لمُتطلبات نظام إدارة الطاقة،والآيزو22301 لمُتطلبات نظام إدارة إستمرارية الأعمال، والآيزو 30401 لمُتطلبات إدارة المعرفة بالمُنشآت.......إلى آخره ، أما مواصفات تقويم المطابقة والإعتماد فهي التي تُحدد مايخص مُتطلبات عمل جهات أو شركات تقويم المطابقة لمنح الشهادات للمنتجات والخدمات مثل الآيزو 17065 ومُتطلبات عمل جهات التفتيش بالآيزو 17020 ومُتطلبات عمل جهات الإختبارات والفحوص والمعايرات الصناعية بالآيزو 17025 ....إلى آخره وبما يؤهل هذه الجهات والكيانات والشركات ذاتها للحصول على الإعتماد من جهات الإعتماد الرسميةوالمُعتمدة والمُعترف بها محلياً وإقليمياً ودولياً ، علماً بأن جهات الإعتماد هذه أيضاً يحكم عملها مواصفات قياسية دولية مثل الآيزو 17011 وإتفاقيات إعتراف مُتبادل مع جهات إعتماد إقليمية ودولية وتوجيهات من مُنتدى الإعتماد العالمي .
مواصفات الأبعـاد :
تحدد المقاسات والأحجام والأشكال وتهدف إلى تقليل عدد الأنواع المنتجة بما يؤدي إلى التبسيط في التصميم والتشغيل والتنفيذ والتخزين وخفض تكاليف الإنتاج وضماناً للتبادلية .
مواصفات العمليات الصناعية والخدمية :
تحدد القواعد الواجب اتباعها في العمليات الصناعية أوالخدمية المختلفة .
الطرق القياسية :
وتشتمل على أخذ العينات من الخامات والمواد والمنتجات وطرق الفحص والاختبار والتحليل وطرق القياس والمعايرة وذلك لضمان المطابقة للاشتراطات والمواصفات المطلوبة .
أسس التصميم والتنفيذ :
وتختص بالاشتراطات الخاصة بتركيب واستخدام وتشغيل المواد والأجهزة لضمان السلامة وسهولة الصيانة وخفض التكاليف ، ومثال لذلك أسس تصميم المباني والآلات ، والأسس الخاصة بالتعبئة والتنفيذ وحفظ ونقل وتداول المواد والمنتجات .ومما هو جدير بالذكر أن هذه المواصفات قابلة للتعديل والتحديث وفقاً للتطورات التقنية الحديثة .
مستوى التقييس Standardization level :
يحدد مستوى التقييس منطقة النفوذ التي يطبق في نطاقها المواصفات المعتمدة ، وتبدأ هذه المناطق من المستوى الفردي وتتدرج حتى المستوى الدولي . وبالطبع يكون نطاق التطبيق للمستوى الفردي ضيقاً جداً بينما النطاق الأخير وهو الدولي فإنه يغطي كافة دول العالم .
ومن أهم هذه المستويات :
مواصفات فردية Individual Standards :
وكما ذكر فإن نطاق هذه المواصفات ضيق وتعد فيه المواصفة وتكون بين أفراد بهدف ملائمة احتياجاتهم وتتميز بأنها غير متكررة (أي مواصفة خاصة) .
مواصفات الشركات Company Standards :
وهي التي تضعها الشركة أو المنشأة للاسترشاد بها في عملياتها المختلفة من شراء ، وإنتاج وبيع وغيرها .
مواصفات الاتحادات أو المواصفات المهنية Association or Trade Standards :
وتوضع لتطبقها مجموعة ذات مصالح مشتركة ، منتمية إلى صناعة أو مهنة معينة ومثل هذه المواصفات تعتبر خاصة بالمنتج ، ولا تعتبر مواصفات قياسية إلا بعد اعتمادها من جهة متخصصة بالتقييس .
مواصفات وطنية National Standards :
وتصدرها هيئة وطنية مختصة بشؤون التقييس في بلد ما ، مع الأخذ في الاعتبار بآراء الأطراف المعنية وذلك حتى يعم نفعها على جميع المواطنين في هذا البلد ، مثل الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة،والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة و هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس .....وهكذا .
مواصفات إقليمية Regional Standards :
يتم اتباعها في مجموعة إقليمية لدول ذات مصالح اقتصادية وثقافية مشتركة ، مثل المواصفات الخليجية والتي تصدرها هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمواصفات العربية والتي تصدرها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين-بالمغرب- (مركز المواصفات والمقاييس) .
مواصفات دولية International Standards :
وتصدرها منظمات عالمية وتتبعها دول مستقلة ذات مصالح مشتركة وخاصة في مجال التجارة الدولية ، وذلك مثل المواصفات الدولية التي تصدرها المنظمة الدولية للتقييس (ISO) والمواصفات التي تصدرها الهيئة الدولية الكهرتقنية (IEC) ولجنة دستور الأغذية (Codex).
ويؤثر اختلاف مستويات التقييس بطبيعة الحال على طريقة وضع ونوع وموضوع ومجال وأهداف المواصفات القياسية ، فمثلاً غالباً ما تختص مواصفات الشركات بالإجراءات الخاصة بالتصميم والتخطيط والرقابة على الإنتاج وتفصيلات قد لا يكون لها مجال وذلك عند إعداد المواصفة الوطنية . وتعنى مواصفات الاتحادات بمظاهر التصميم وعدد النماذج ، بينما تعنى المواصفات الوطنية والإقليمية والدولية بالخامات والسلع ومستوى الإنتاج وطرق الاختبار ووحدات القياس والتفاوتات والمصطلحات ومُتطلبات عمل جهات تقويم المطابقة من جهات منح شهادات للمنتجات والخدمات وجهات تفتيش وجهات إجراء الفحوص والإختبارات المعملية والمعايرات الصناعية ..إلى آخره ، ثم مُتطلبات عمل جهات الإعتماد ذاتها والمسؤلة عن إعتماد جهات تقويم المطابقة المذكورة . وفي نظام منظمة الآيزو – على سبيل المثال- تكتسب المواصفة القياسية صفة ومُسمى المواصفة القياسية الدولية إذا حصلت في التصويت عند إقرارها وإعتمادها على نسبة 75% من مجموع الأعضاء بالمنظمة على الأقل...بمعنى أنها أصبحت محل إجماع وإحترام عالمي كمرجعية دولية صادرة من منظمة دولية لها كيانها الموثوق به في التجارة العالمية والإعتراف المتبادل بين الدول وهكذا ، كما تتمتع الدول الأعضاء بمنظمة الآيزو بحقها في أن تتبنى أي من مواصفات الآيزو كمواصفة قياسية محلية سواء بلغتها الإنجليزيةالأصلية الصادرة بها أو بعد ترجمتها إلى اللغة المحلية الخاصة بكل دولة عضو بالمنظمة.
أهداف التقييس :
التقييس وسيلة فعالة لتحقيق أهداف كثيرة من أهمها :
زيادة الكفاية الإنتاجية :
وهي تعني زيادة حصيلة العمل البشري عن طريق حسن استغلال المعدات ، وتنظيم العمل ووضع البرامج ، وتنظيم العمليات ، وهذا يؤدي إلى إرتفاع الطاقة الإنتاجية وهي من أهم الأهداف التي تسعى الدول المختلفة لتحقيقها .
وقد قام التقييس بدور هام في الوصول إلى الإنتاج الكبير والإنتاج المتماثل – أي إنتاج جميع الأجزاء والمكونات بأبعاد وخواص واحدة سواء تم إنتاجها في مصنع واحد أو في مصانع مختلفة .
تحسين جودة الإنتاج :
تحدد المواصفات القياسية خواص المواد والخامات قبل التشغيل وفي مراحله المختلفة وعلى ذلك فإنه بتطبيق المواصفات القياسية في الإنتاج يعني مراعاة الدقة في اختيار أنسب الخامات وأصلح العمليات الصناعية والظروف التي تؤدي إلى إنتاج سلع تفي بالأغراض المطلوبة .
تخفيض التكاليف :
ويتحقق ذلك نتيجة لما يلي :
- خفض الأموال المستثمرة في شراء الآلات نتيجة لرفع كفاءتها الإنتاجية .
- خفض الأموال المستثمرة في المواد والخامات نتيجة لشراء كميات أقل واستخدامها الاستخدام الأمثل .
- زيادة الإنتاج برفع الكفاية الإنتاجية للعمال والآلات والمعدات .
ترشيد استهلاك المواد والموارد :
يحقق التقييس وفراً كبيراً في المواد والخامات عن طريق العوامل التالية
- تحسين تصميم المنتجات .
- حسن استغلال المواد واستخدام الخامات البديلة .
- تقليل كمية الإنتاج المعيب وذلك لتحسين ضبط جودة الإنتاج .
بالإضافة إلى ذلك فإن التقييس يحقق وفرا في الجهود الفنية والذهنية التي قد تبذلها الشركات والجهات المعنية ، وكذلك في البحوث العلمية والصناعية التي يتم إجرائها للوصول إلى أنسب الاشتراطات والمواصفات الخاصة بالخامات والمواد ، حيث أن المواصفات القياسية هي حصيلة خبرات رجال العلم والصناعة ونتيجة لدراسات مستفيضة قام بها علماء واخصائيون متخصصون .
ويؤدي التقييس دوراً هاماً في النواحي الخاصة بالتبادل التجاري ، فإن طلب توريد خامات ومواد وسلع طبقاً للمواصفات القياسية المعنية يؤدي إلى تبسيط وتيسير كبير في تنفيذ الطلبيات والمناقصات .
فوائـد إستخدام المواصفات القياسية للفئات المُنتفعة بها :
حيث أن المواصفةالقياسية كما أوضحنا هي وثيقة يتم إعدادها باتفاق عام واعتمادها من قبل جهة معترف بها وتوفيرها للاستخدام العام والمتكرر، وتتضمن القواعد العامة أو الإرشادات أو الخصائص المتعلقة بالأنشطة أو نتائجها بهدف تحقيق الدرجة المثلى من النظام والترتيب في سياق محدد، فيمكن توضيح فوائد المواصفات القياسية لكل من الفئات المنتفعة بها مثل : الشركات والقطاع الخاص بشكل عام – المنتِج ، العامل ، التاجر ، المستهلك، الدولة والجهات الحكومية ، والأوساط الأكاديمية والعالم – وذلك وفقاً لما يلي :
الشركات والقطاع الخاص بصورة عامة :
- توفر المواصفات فوائد متعددة للشركات والقطاع الخاص، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
- المساعدة في التخطيط الاستراتيجي المؤسسي عندما تكون المواصفات هي الأساس لأنشطة الشركة.
- السماح للشركات باكتساب ميزة تجارية من خلال تطوير المنتجات والخدمات التي سيتم قبولها في الأسواق الدولية من خلال الامتثال للمواصفات الدولية.
- استخدام المواصفات كوسيلة لتلبية المتطلبات الإلزامية للوائح المحلية.
- تقليل تنوع المواد والمنتجات المستخدمة، من خلال تطبيق المواصفة، مما يؤدي إلى الكفاءة وبالتالي التوفير.
- توفير آليات طلب وشراء أسهل وأكثر وضوحاً وتحديداً وموثوقية.
- تبسيط آليات التعاقد مع الموردين والعملاء وشركاء الأعمال الآخرين.
- دعم إنتاج منتج واحد بمواصفات واحدة مُوحدة في مواقع متعددة.
- المساعدة في تسهيل التعاون بين مختلف الشركات، وتسهيل الدخول في سلاسل القيمة المحلية والدولية،و تسهيل الوصول إلى أسواق التصدير.
- المساعدة في التنسيق باستخدام المواصفات الدولية كأساس للمواصفات الوطنية،و توفير القبول الدولي لنتائج التقييم.
المنتـِج :
- تبسيط وتوفير في أعمال الدراسات الفنية ، وتنظيم عمليات الإنتاج في جميع المراحل وزيادة كمية وتحسين جودته .
- خفض رأس المال الثابت .
- توفير في الخامات وزيادة تشغيل الآلات والمعدات .
- توفير في الوقت مع ضمان السلامة والأمان .
- تيسير الدعاية والإعلان وزيادة فرص التسويق .
- الحد من المنافسة غير الشريفة .
العامـل :
- سهولة التدريب على الآلات والمعدات والعمليات الصناعية المختلفة ، مع ضمان السلامة والأمان لوجود مرجعية ذات ثقة مُمثلة في المواصفات واللوائح الإلزامية أو الإرشاديةالمُحددة.
- تحسين الظروف المادية والمعنوية لتوافر بيئة صحية للعمل.
التاجــر :
- الإقلال من كمية المخزون والهدر ، والعمل في إطار قانوني.
- سرعة وضمان تسليم السلع والمنتجات والإقلال من المنتجات المعيبة ، والمقدرة على تحليل وإدارة المخاطر وقياس رضاء وثقة الزبائن والمُستهلكين وكيفية إدارة علاقاتهم وشكاواهم.
- تيسير طرق الدعاية والاعلان عن مُنتجات أوخدمات لها مواصفات معروفة لإنتاجها أو لتقديمها للأسواق بثقةوأمان.
- زيادة النشاط التجاري ، مع زيادة فرص التصدير للخارج .
- اتمام المعاملات التجارية على أسس ثابتة وتوفير الاستقرار للعملاء .
المسـتهلك :
- المنافسة بين المنتجين على أسس ثابتة .
- الإقلال من المنتجات المعيبة .
- توافر السلع والمنتجات بالجودة المطلوبة .
- خفض الأسعار .
- تحسين سلامة وجودة المنتجات والخدمات، وضمان توفير معلومات المنتج الرئيسية للمستهلكين.
- توفير التوافق بين المنتجات والمساعدة في توافر قطع الغيار
- توفير وسائل تقييم سلامة المنتج وأدائه، من خلال برامج االإختبار أو الفحص أو االإعتماد
- حماية المستهلكين من الإحتيال في السوق من خلال تشكيل الأساس لمعايرة أجهزة الأوزان والمقاييس، على سبيل المثال.
الدولــة والجهات الحكومية :
- الاستغلال الأمثل للموارد الوطنية ، مع زيادة الكفاية الإنتاجية .
- جودة الإنتاج مع خفض التكاليف .
- تنظيم الأسواق وعمل توازن بين العرض والطلب .
- الإقلال من المنازعات واللجوء إلى القضاء .
- أحكام الرقابة على الصادرات والواردات .
- رفع مستوى المعيشة للمواطنين .
- مساعدة الجهات الحكومية على تحقيق أهداف السياسة العامة، مثل ضمان الصحة والنظافة والسلامة وحماية الممتلكات وحماية البيئة وتوفير شفافية السوق والمساهمة بشكل عام في النظام والمصلحة العامة.
- دعم اللوائح الإلزامية باستخدام المواصفات لتوفير وسيلة واحدة للامتثال للوائح تكون بمثابة أفضل الممارسات بالنسبة لمستخدمي المواصفات.
- دعم البنية التحتية الوطنية للجودة ، والتي تتكون من المعايرة والمواصفات والاختبار والاعتماد ومراقبة السوق، مما يسمح للجهات الحكومية مساعدة القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد فرص العمل وتوليد الثروة للمجتمع.
- تسهيل التجارة الدولية من خلال استخدام المواصفات الدولية، وبالتالي الوفاء بالالتزامات الحكومية بموجب اتفاقية منظمة التجارة العالمية بشأن العوائق الفنية أمام التجارة.
- ضمان أن تكون برامج المشتريات الحكومية وعمليات الشراء أكثر شفافية، والسماح للجهات الحكومية بالترويج لأهداف السياسة العامة، على سبيل المثال عن طريق شراء
منتجات صديقة للبيئة أو النظر في جوانب أخرى في قرارات الشراء الخاصة بها.
- العمل كأداة قوية لتحقيق الانتقال إلى التنمية المستدامة.
الأوساط الأكاديمية :
- إتاحة مصدر مهم للمعرفة الفنية وتقديم نتائج بحث وتطوير مثبتة بالإضافة لأفضل الممارسات الجيدة المعترف بها.
- المساعدة في معرفة التوجهات الجديدة وأفضل الممارسات على الصعيدين الوطني والدولي.
- المساعدة في الحصول على الشهادات الأكاديمية والتقديرات العلمية، مع إمكانيةالاسترشاد بالمواصفات في المنشورات العلمية.
العالـــم :
- زيادة التفاهم والتعاون بين الدول .
- تنشيط التجارة الدولية .
مما سبق يتضح أن التقييس يتدخل بكفاءة وقدرة في جميع مراحل الإنتاج ابتداءً من المادة الخام إلى المنتج النهائي ، وأيضاً عند تداول هذه السلع من المنتج إلى التاجر إلى المستهلك وذلك ترشيداً للإنتاج وتحقيقاً للاقتصاد الأمثل مع الأخذ في الاعتبار بظروف الأداء ومتطلبات السلامة .
- أطراف ومُسميات في رحلة صناعة أو تطوير المواصفة القياسية في هيئات أو مُنظمات التقييس المحلية أو الدولية :
- اللجنة الفنية: لجنة تابعة لهيئة أو مُنظمة المواصفات لتقوم بالمهام والاختصاصات المحددة لها لإعداد المواصفات لإحدى قطاعات أو مجالات المواصفات.
- لجنة فرعية:لجنة منبثقة عن اللجنة الفنية لتقوم بالمهام والاختصاصات المحددة لها ضمن برنامج اللجنة الفنية.
- مجموعة العمل:مجموعة تقوم بتشكيلها اللجنة الفنية من عدد محدود من الخبراء ويتم تسميتهم بالأعضاء العاملين أو المؤازرين بصفتهم الشخصية للقيام بمهام محددة.
- عضو عامل:هيئة أو مُنظمة المواصفات أوجهاز التقييس المشارك في أية لجنة فنية أو فرعية ويكون له حق التصويت.
- عضو مراقب:جهاز التقييس الذي أبدى الرغبة في أن يحاط علماً بأعمال اللجنة وليس له حق التصويت.
- عضو مؤازر:المنظمة أو الجهة المشاركة في أعمال أي لجنة وليس لها حق التصويت.
- مشروع مواصفة قياسية:مشروع مواصفة قياسية يتم إعدادها أو تحديثها أو تبنيها عن مواصفة قياسية دولية أو إقليمية أو أجنبية.
- مشروع مواصفة قياسية نهائي:مشروع المواصفة القياسية الجاهز للاعتماد بعد اجتيازه كافة المراحل.
- وتتلخص المراحل اللازمة لإنتاج وإصدار أو تطوير مواصفة قياسية من خلال الهيئات أو الأجهزة الوطنية للمواصفات بأي دولة من الدول فيما يأتي مع إختيار توقيتات زمنية مُناسبة لكل مرحلة من جانب هذه الجهات:
- المرحلة الأولية Preliminary stage لتجميع أي بيانات لازمة حول مشروع المواصفة من الأطراف المعنية بوجود هذا المشروع والتي طلبته لإحتياجها له والمُستفيدة منه.
- مرحلة مقترح مشروع المواصفةProposal stage لدراسة وتقييم كافة المُقترحات الواردة من الأطراف المعنية حول مشروع المواصفة.
- مرحلة التحضير للمشروعPreparatory stage لتحضير المراجع العلمية وتحديد الأطراف المعنية الفنيةالتي ستجتمع لإعداد المواصفة.
- مرحلة الدراسة باللجنة الفنيةTechnical Committee stage لدراسة تفاصيل محتويات مشروع المواصفة باللجنة الفنية المُختصة والتي تضم خبراء مُحترفين يمثلون الأطراف المعنية، لإعداد صيغة أولية لنصوص المواصفة.
- مرحلة التوزيع والاستفساراتEnquiry stage وفيها يتم توزيع الصيغة الأولية على أكبر عدد من الجهات ذات العلاقة بموضوع مشروع المواصفة لإبداء آرائهم ومُلاحظاتهم على الصياغة أو المحتوى الفني والعلمي ،وتقديم إستفساراتهم للإطلاع عليها ومُراجعتها والرد عليها قبل الصياغة النهائية.
- مرحلة الموافقة النهائية Approval stage وفيها تتم أعمال الصياغة النهائية لمشروع المواصفة الجديدة وإخطار الأطراف المعنية بها قبل اللجوء إلى التصويت الدول على إقرارها في حال المُنظمات الدولية مثل الآيزو- أو قبل صدور قرار رسمي حكومي بإصدارها وإقرارها من هيئة أو جهة حكومية معنية بالمواصفات على مستوى الدولة الواحدة .
- مرحلة الاعتماد والنشر Publication stage وفي هذه المرحلة يتم إعتماد الصيغة النهائية للمواصفة من الإدارة العُليا الرسمية المسؤلة ثم نشر المواصفة علنياً وإتاحتها لجمهور المُستفيدين بها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق