الخميس، 23 مارس 2023

مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattab تحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان ===========================ن
- سؤال للعصف الذهني رقم 7 : - لماذا تحرص الكثير من الشركات الصناعية والخدمية والإستثمارية الخاصة صغيرة ومتوسطة وكبيرة والكثير من الهيئات الحكومية بجميع أنحاء العالم على الحصول على شهادة تطبيق مواصفة الآيزو 9001 الشهيرة والخاصة بمُتطلبات نظام إدارة الجودة ،وقد بلغ العدد مليون مُنشأة حول العالم تقريباً في نهاية 2022م بشكل مُباشر وغير مُباشر – والمقصود بغير المُباشر هو تطبيق مُتطلبات نظام إدارة الجودة بالآيزو 9001 مع مُتطلبات نُظم إدارة أخرى للبيئة أو السلامة والصحة المهنية أو سلامة الغذاء..إلى آخره ، أو مع مُتطلبات عمل أي من جهات تقويم المطابقة من جهات مانحة للشهادات أو جهات تفتيش أو جهات للمختبرات ومعامل الفحوص والمعايرات أوجهات الإعتماد؟ ========================= مُناقشة للإجابة: - الإجابة على هذا السؤال وردت في مُقدمة المواصفة القياسية الدولية آيزو 9001 ذاتها والتي نستخلص منها مايلي: إن تبني نظام إدارة الجودة هو قرار استراتيجي للمنشأة ومن شأنه المساعدة على تحسين الأداء العام للمنشأة وتوفير أساس سليم لمبادرات التنمية المستدامة. - وأوضحت المواصفة الفوائد المحتملة التي قد تحققها المنشأة بتطبيق نظام إدارة الجودة بناءً على هذه المواصفة القياسية الدولية والتي نستخلصها فيما يلي : 1) القدرةعلى تقديم المنتجات والخدمات بصورة مستمرة بمايُلبي متطلبات الزبون والمتطلبات القانونية والتنظيمية المعمول بها. 2) تيسير الفرص لتعزيز رضا الزبون. 3) مواجهة المخاطر واستغلال الفرص المرتبطة بسياقها وأهدافها. 4) القدرة على إثبات التطابق للمتطلبات المحددة لنظام إدارة الجودة. 5) يمكن استخدام هذه المواصفة القياسية الدولية بواسطة الأطراف الداخلية والخارجية. وأوضحت المواصفة أن تطبيقها لا يُقصد الحاجة الى أي مما يلي: - التماثل في الهيكل الخاص بنظم إدارة الجودة المختلفة. - توافق التوثيق مع بنية فقرات هذه المواصفةالقياسيةالدولية. - استخدام مصطلحات خاصة بهذه المواصفة القياسية الدولية داخل المنشأة. كما أوضحت المواصفة نفسها أن متطلبات نظام إدارة الجودة المُحددة في هذه المواصفة القياسية الدولية تأتي مُكَمِلة لمتطلبات المنتجات والخدمات ، بمعنى أن أي مُنتج من المُنتجات أو أي خدمة من الخدمات لهما المواصفات التخصصية الفنية واللوائح الفنية الإلزامية أو الإرشادية التي تحدد المُتطلبات الفنية لإنتاج المنتجات أو تقديم الخدمات، ثم تأتي متطلبات وشهادة نظام إدارة الجودة بالمُنشآت بالآيزو 9001 لتعبر عن وجود وتطبيق نظام لإدارة الجودة للمنشأة بشكل كامل ، وليست بديلاً لأية مواصفات ومُتطلبات فنية تخصصية للمنتجات أو الخدمات حسب نوعها – وللتوضيح أكثر فعلى سبيل المثال : أن الشركة التي تنتج أجهزة مُكيفات كهربائية لايصح أن تقول أن إنتاج المُكيفات طبقاً لمواصفة الآيزو 9001 ، حيث أن عملية إنتاج منتجات أجهزة المُكيفات لها مواصفات فنية وهندسية معروفة ومُلزمة ، ولكن الصحيح أن شهادة تطبيق مواصفة الآيزو 9001 هي شهادة لنظام إدارة الشركة بشكل كامل وعام أوشهادة لنظام إدارة جزء مَحدود أو نطاق أو مجال مُحدد من أجزاء أو من مكونات الهيكل التنظيمي الداخلي في الشركة فقط. . - وتوضح مقدمة مواصفة الآيزو 9001 أنها تستخدِم نهج العملية، والذي يتضمن دورة من أربعة مكونات هُم : خطط – نفذ – تحقق – اتخذ اجراء ، كما تستخدم آلية التفكير المستند على المخاطر. حيث أن استخدام نهج العملية يتيح للمنشأة تخطيط عملياتها وتداخلات تلك العمليات. وأوضحت المواصفة أن دورة خطط – نفذ – تحقق – اتخذ اجراء، سوف تتيح للمنشأة ضمان أن عملياتها مزودة بالموارد ومُدارة على نحوٍ كافٍ، وأن فرص التحسين قد حُدِدَت وشُرِعَ في تنفيذها.كما أن التفكير المستند على المخاطر يُمَكن المنشأة من تحديد العوامل التي قد تتسبب في حيود عملياتها ونظام إدارة الجودة لديها عن النتائج المُخطط لها، وكذلك لوضع الضوابط الوقائية بهدف الحدمن الآثار السلبية، فضلاًعن تحقيق الاستفادةالقصوى من الفرص عند ظهورها .وحيث أن تلبية المتطلبات بصورة مستمرة وتناول الاحتياجات والتوقعات المستقبلية يشكلان تحدياً بالنسبة للمنشآت العاملة ضمن بيئة متزايدة الديناميكية والتعقيد. وتحقيقاً لهذا الهدف، فقد دعت مواصفة الآيزو 9001 ذاتها المُنشآت إلى تبني أشكال مختلفة من التحسين بالإضافة إلى التصحيح والتحسين المستمر، كتحقيق التفوق في كل من التغيير والابتكار وإعادة التنظيم. ================================= - سؤال للعصف الذهني رقم 8: - ما هو الفارق في الأدوار والوظائف والمهام بين الجهات الإستشارية التي تقدم خدمات إستشارية وتدريبية للشركات فقط ، والجهات الأخرى التي تمنح شهادات نُظم الإدارة المُختلفة مثل الآيزو 9001 والآيزو 14001 والايزو 45001 والآيزو 22000...إلى آخره ، والجهات الثالثة التي تتولى مهام إعتماد الجهات المانحة لهذه الشهادات ؟ ======================== مُناقشة للإجابة: - بدايةً عندما ترغب شركة أو مُؤسسة في تأهيل نفسها لتحقيق مُتطلبات مواصفة قياسية دولية من مواصفات نُظم الإدارة الدولية الصادرة من مُنظمة الآيزو والحصول على شهادة بذلك من إحدى جهات منح الشهادات الحاصلة على إعتماد بذلك من جهة إعتماد رسمية محلية أو إقليمية أو دولية في مجالات مثل إدارة الجودة أو إدارةالبيئة أوإدارة السلامة والصحة المهنية أوإدارة سلامة الغذاء...إلى آخره ، أو ترغب هذه الشركة أو المُؤسسة إذا كانت هي نفسها من جهات تقويم/تقييم المُطابقة (مُختبرات-جهات منح شهادات لمنتجات أو نُظم إدارة أوخدمات – جهات تفتيش) في الحصول على شهادة إعتماد لنشاطها من جهة إعتماد -فإن جميع هذه المُنشآت أو المُنظمات أو المُؤسسات تحتاج في مرحلة تأهيلها وتجهيز نفسها للحصول على شهادة أو للحصول على إعتماد حسب نشاط عملها ، إلى وجود إستشاري مُتخصص ومُحترف ليقوم بالإشراف على أعمال التأهيل والتجهيز اللازمة قبل التقدم بطلب لجهات منح الشهادات أو جهات الإعتماد للحصول على شهادة ، وقد يكون هذا الإستشاري من داخل المُنشأة ذاتها بمعنى أنه ينتمي لها وأحد الموظفين فيها وهذا إذا توفرت له القدرات والخبرات اللازمة لذلك ، أو تقوم الشركات الباحثة عن شهادات أو إعتماد بالتعاقد مع إستشاري من خارجها ليتولى مهام وأعمال وأنشطة تأهيلها وتجهيزها للحصول على الشهادة الدولية التي ترغبها أو الإعتماد الدولي الذي تريده . - و قد قدمت المواصفة القياسية الدولية الآيزو 10019 إرشادات حول كيفية التمييز بين القدرات الإحترافية لإستشاري نظام إدارة الجودة وقالت في تعريفها لإستشاري نظام إدارة الجودة بأنه الشخص الذي يساعد المنشأة على تحقيق نظام إدارة الجودة وإعطاء المشورة أو المعلومات، وأنه يمكن أن يساعد كمستشار لنظام إدارة الجودة أيضا في تحقيق أجزاء من نظام إدارة الجودة. - وبناءً على ماسبق فالجهات التي تقدم الخدمات الإستشارية أو الخدمات التدريبية للجمهور في الأسواق في أي مكان بالعالم هي جهات أو كيانات تجارية مُستقلة في صورة شركات أو مُؤسسات أو مكاتب تجارية خاصة أو حكومية أو أهلية هادفة للربح أو غير هادفة للربح- ودورها كما هو من إسمها ،تقديم الخدمات التدريبية والإستشارية للشركات والأفراد في سوق البيزنس والأعمال بأنواعها وتخصصاتها ، وتتولى هذه الجهات مُساعدة وتأهيل الشركات لبناء أي من أنظمة الإدارة فيها بداخلها طبقاً لأي من المُتطلبات التي تحتاجها الشركات أو الأفراد سواء كانت مُتطلبات إحترافية لتطوير المهارات بشكل عام أو مُتطلبات حكومية إلزامية أو مُتطلبات للحصول على درجات أومستويات أو جوائز تميز مُؤسسي محلية أو إقليمية أو دولية ذات علاقة بتخصص ومجالات عمل هذه الشركات والأفراد ومايقدمونه للأسواق من منتجات أو خدمات ..وكذلك تتولى هذه الجهات الإستشارية والتدريبية تأهيل الشركات وإعدادها وتجهيزها لتتقدم إلى جهات أخرى مُستقلة تسمى جهات منح الشهادات للحصول على شهادات نُظم الإدارة طبقاً لمواصفات الآيزو القياسية الدولية المشار لها في السؤال أعلاه على سبيل المثال ، وهكذا نرى أن الجهات الإستشارية ذاتها لاتمنح الشركات شهادات الآيزو العالمية وإنما تقوم بعملية التأهيل اللازمة للشركات وموظفيها للإستعداد للتقدم إلى جهات منح الشهادات التي بدورها تأتي للشركة وتقوم بتقييم نظام الإدارة بداخلها طبقاً لمُتطلبات أي من مُواصفات الآيزو القياسية الدولية الشهيرة . - ويمكن للقاريء الكريم أن يستخدم وبكل سهولة وسرعة محركات البحث العملاقة على الإنترنت في جوجل ويوتيوب ، ويبحث عن الشركات الإستشارية أو شركات التدريب باللغة العربية في منطقتنا العربية، فيما يخص أي من الخدمات الإستشارية التي تحتاجها الشركات أو الأفراد فيما يخص تطبيقات أي من مُتطلبات مواصفات الآيزو القياسية الدولية أو غير ذلك من إحتياجات تدريبية أو إستشارية من أي نوع على وجه الإطلاق ، وسوف تظهر له فوراً تفاصيل كثيرة جداً بالصوت والصورة والأفلام التوضيحية ووسائل الإتصال والتواصل وبالأسماء الكاملة والعناوين والمواقع الإليكترونية وصفحات التواصل الإجتماعي معهم على الإنترنت لسهولة الإطلاع والإستفسار عن مئات من الشركات الإستشارية ومراكز التدريب التجارية، الخاصة والحكومية والأهلية ومجالات أعمالهم وسابق خبراتهم المسجلة وأسعار وتوقيتات البرامج والخدمات التي يقدمونها للأسواق وأسماء الخبراء والإستشاريين أو المُدربين العاملين فيها والسير الذاتية لهم ،ويضاف لهذا مواقع المجموعات والصفحات الإضافية التوضيحية الحُرة المجانية ذات العلاقة بأنشطة التدريب والإستشارات المجانية على أي من مواقع التواصل الإجتماعي المُستخدمة على نطاق عريض اليوم.. - وماتم من بحث باللغة العربية يمكن تنفيذه باللغة الإنجليزية للحصول على عناوين ووسائل الإتصال مع مئات إضافية جديدة من الجهات التدريبية والإستشارية في خارج منطقتنا العربية بالعالم أجمع والتي تقدم خدمات متكاملة لاحصر لها أونلاين بالإنترنت وتتلقى أتعابها المالية أو قيمة مُقابل الإشتراكات المالية في عضويتها بالتحويل المالي الفوري بالإنترنت أيضاً ، وهكذا. - ونستخلص من مواصفة الآيزو القياسية الدولية الإرشادية 10019 - السلوكيات الشخصية والمهارات والقدرات اللازمة لإستشاري نظام إدارة الجودة المُحترف الناجح وسواء كان هذا الإستشاري من الرجال أو النساء : 1 - أخلاقيًا: عادل وصادق وودود ولين وحكيم. 2 - واع ويقظ: الاطلاع الدائم والتفاعلي مع ثقافة المنظمة وقيمھا وما يحيط به من أنشطة. 3- فطن: مُطلع وقادر على فھم الحاجة لإدخال التغييرات والتطوير. 4- بارع متعدد المھارات: يتمتع بالقدرة على التكيف مع المواقف والظروف المختلفة والتقدم بحلول بديلة ومبتكرة. ه - التماسك والإصرار: أي المثابرة والتركيز على تحقيق الأھداف. 6 - الحسم: أي القدرة على التوصل إلى الاستنتاجات في الوقت المناسب على أساس التفكير المنطقي والتحليل. 7 - الاعتماد على الذات: أي التمتع بالقدرة على العمل بشكل مستقل في حين التفاعل مع الآخرين بشكلٍ فعال. 8- تواصلي: أي قادر على الإنصات والتفاعل الجيد مع جميع مستويات المنظمة بصورة سرية وخاصة مع تقدير واحترام ثقافتھا. 9- عملي: أي واقعي ومرن بالنسبة لوقت الإدارة الجيد. 10- مسؤول: أي قادر على تحمل مسئوليته عن أفعاله/افعالھا. 11 - متعاون: أي يتمتع بالقدرة على مساعدة إدارة المنظمة وموظفيھا من خلال تحقيق نظام إدارة الجودة. 12 - الإفصاح عن أي تعارض في المصالح من شأنه التأثير على الأعمال المستھدف تنفيذھا. 13 - الحفاظ على سرية وخصوصية ما يحصل عليه أو ما تقدمه المنظمة من معلومات. 14 - الحفاظ على استقلاليته عن كيانات االتسجيل ومنح الشھادات أو جھات الاعتماد لنظام إدارة الجودة. 15 - الحفاظ على الحيادية عند اختيار المنظمة لجھات منح الشھادات / التسجيل. 16- تقديم تقدير واقعي لتكاليف الخدمات الاستشارية التي سيتم تقديمھا. 17- عدم خلق ارتباطات غير ضرورية بناءً على تقديم خدماته. 18 - عدم عرض الخدمات عندما لا يمتلك الاستشاري المؤھلات المناسبة لھا. 19- مساعدة المنظمة في ضمان تصميم وتطبيق نظام إدارة الجودة بما يتناسب مع ثقافة المنظمة وسماتھا ومستوى التعليم وبيئة العمل الخاصةبها وتفسير المبادئ المتعلقة بإدارة الجودة بطريقة واضحة ومفھومة عبر جميع مستويات المنظمة، مع الاھتمام بصفة خاصة باستيعاب وتطبيق مبادئ إدارة الجودة. 20 - القدرة على التواصل مع جميع الأفراد المعنيين على جميع المستويات، وإشراكھم بفعالية في عملية التحقق من نظام إدارة الجودة. 21 - نصح ودعم المنظمة في سعيھا لتحديد العمليات الملائمة واللازمة لنظام إدارة الجودة الخاص بھا وتحديد الأھمية النسبية للعمليات وتسلسلھا وتفاعلات تلك العمليات. 22 - مساعدة المنظمة في تحديد احتياجاتھا من الوثائق والمستندات الأساسية بغية ضمان فعالية التخطيط لتلك العمليات وكذلك تشغيلھا وإدارتھا. 23 - تقييم المساعدة في تحديد الاحتياجات التدريبية لتمكين المنظمة التي يتم تأهيلها من الحفاظ على نظام إدارة الجودة. 24 - القدرة على مساعدة المنظمة بقدر الامكان في التعرف على العلاقة بين نظامھا لإدارة الجودة وأي أنظمة إدارية أخرى (مثل الصحةوالسلامة البيئية أو المھنية)، وتسھيل تحقيق التكامل بين تلك الأنظمة قدر الإمكان. 25- ضرورة اطلاع الاستشاري وإلمامه بالمواصفات القياسية الأخرى والتي تلزم لتقديم الخدمات الاستشارية مثل :المواصفات القياسية المخصصة للأقسام،و المواصفات القياسية لأنظمة ضبط القياسات،و مواصفات الاعتماد،والمواصفات القياسية لتقييم المطابقة،و المواصفات القياسية للمنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركات التي تتلقى خدمات الإستشاري ،والمواصفات القياسية لاعتمادية الإدارة، و المواصفات القياسية ذات الصلة بالعناصر القانونية والنظامية والأمنية،ومواصفات تقنيات وأساليب التدقيق وإدارة المخاطر ،وأساليب حل المُشكلات، وأساليب العصف الذهني وأساليب رصد وقياس مستوى رضى العملاء/الموظفين ،و تقنيات تخطيط العمليات و التقنيات الإحصائية المناسبة،و أسلوب نشر وتطبيق السياسات،و تقنيات العمل الجماعي،و أدوات وتقنيات التحسين المستمر. 26- قدرة الإستشاري على تقديم مايثبت خبراته السابقة المُوثقة فعلياً من خلال : المنشورات له من كتب ومقالات تتناول إدارة الجودة، ووثائق نظام إدارة الجودة والتي عمل الاستشاري على إعدادھا وتطويرھا سابقاً،وتقديم بيان بالمنظمات التي انتفعت بخدمات الاستشاري ،وبيان طول الفترة الزمنية للمھام التي اكتسب الاستشاري من خلالھا خبراته المھنيةالإحترافية ،وبيان خبراته ومعرفته بالمنظمات المشابھة، وبيان المؤھلات والشھادات المھنية التي يحملھا الاستشاري، وقدرته على إجتياز المُقابلات الشخصية مع الاستشاري لتقييم مدى أھليته. - ثم يأتي دور الجهات المانحة لشهادات تطبيق مُتطلبات نُظم الإدارة المُختلفة طبقاً لمُتطلبات مواصفات الآيزو الدولية الشهيرة ، وهي جهات مُستقلة وحاصلة على شهادة إعتماد من جهات الإعتماد المحلية أو الإقليمية أو الدولية وذلك أيضاً طبقاً لمُتطلبات مواصفات آيزو قياسية دولية تصف وتحكم وتضبط أعمال ونشاط هذه الجهات المُستقلة المانحة للشهادات وتضمن حياديتها وكفائتها وتؤهلها للحصول على الإعتماد من جهات الإعتماد مثل سلسلة وأجزاء مواصفات الآيزو القياسية الدولية برقم 17021 - ويمكن البحث عن أسماء وعناوين ووسائل الإتصال ومجالات عمل وتخصص أي من جهات منح الشهادات و التحقق من سريان وصلاحية حصول هذه الجهات المانحة للشهادات على الإعتماد، بالدخول على موقع جهة الإعتماد الرسمية في الدولة التي تنتمي لها أو الإقليم الذي تنتمي له على الإنترنت والإطلاع على أسماء وبيانات الجهات المانحة للشهادات والمعتمدة ، وفي كثير من الأحيان تتولى الجهات الإستشارية السابق توضيح دورها أعلاه ترشيح أو إختيار جهة منح الشهادات التي ترى أن تناسب الشركات التي قامت بتأهيلها للحصول على الشهادة المطلوبة لتتعاقد معها الشركات التي تم تأهيلها بمعرفة الإستشاريين وتتقدم الشركة بعد تأهيلها للحصول على التقييم المطلوب للحصول على الشهادة. - ثم يأتي دور جهات الإعتماد- والتي بدورها لها مواقع إليكترونية رسمية وعلنية ومرجعية على شبكة الإنترنت ويستطيع القاريء الكريم الوصول إليها بكل سهولة وسرعه ووضوح للإطلاع على كُل جهة منها سواء في داخل بلده العربي أو في الإقليم الذي توجد دولته جغرافياً في نطاقه أو في أي مكان ودولة بالعالم ، وسيجد القاريء الكريم كل ما يحتاج لمعرفته عن جهة الإعتماد من بيانات ومعلومات مثل إسم جهة الإعتماد وعنوانها وقرار إنشائها والخدمات التي تقدمها بالتفصيل وكيفية التواصل معها وكذلك بيان بأسماء وعناوين ومواقع الإتصال وحالة صلاحية وسريان الإعتماد لجهات تقويم المطابقة ( وتشمل جهات منح الشهادات للمنتجات أو الخدمات ، وجهات التفتيش ، وجهات المختبرات للفحوص والمعايرات ، وجهات منح شهادات حلال ...إلى آخر) والحاصلة على إعتماد من جهة الإعتماد .. - ومن أشهر جهات الإعتماد العربية على مستوى الدولة الواحدة على سبيل المثال والتي يمكن للقراء الكرام المُهتمين زيارة مواقعها الرسمية على شبكة الإنترنت بكل سهولة وسرعة ووضوح والإطلاع بأنفسهم على تفاصيل أنشطتها وخدماتها : المجلس الوطني للإعتماد (الإيجاك) بمصر- والمركز السعودي للإعتماد ( ساك). - وعلى المستوى الإقليمي العربي يوجد الجهاز العربي للإعتماد (آراك) ، والذي تم تأسيسه بقرار المجلس الوزاري للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) وذلك في حزيران (يونيو) من العام 2008، وحصل الجهاز على الاعتراف الدولي في شهر أكتوبر 2017 من قبل المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات ILAC والمنتدى الدولي للاعتماد IAF كجهاز مستقل للتعاون الإقليمي للاعتماد ، ومن مهام هذا الجهاز العربي للإعتماد مايلي: - التنسيق بين جميع خدمات الاعتماد بين الدول العربية و مساعدتها في تطوير و تحسين نظم الاعتماد من خلال تحقيق الاعتراف بالجهاز العربي للاعتماد(ARAC) مع منظمة التعاون الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) و المنتدى الدولي للاعتماد (IAF) . - الإعتراف بجميع شهادات تقييم المطابقة الصادرة من قبل جهات تقييم المطابقة المعتمدة من قبل منظمات الاعتماد العربية و ذلك من خلال اتفاقية الاعتراف متعدد الأطراف الخاصة بالجهاز العربي للاعتماد(ARAC MLA). - العمل على رفع و تشجيع القبول دولياً بالشهادات و التقارير الصادرة عن منظمات تقييم المطابقة الموقّعة على اتفاقيات منظمة التعاون الدولية لاعتماد المختبرات(ILAC) و المنتدى الدولي للاعتماد(IAF). - تشجيع التعاون في تدريب مقيّمي النظراء و موظفين آخرين في هيئات الإعتماد. - العمل على تشجيع و تسهيل تبني و تطبيق الوثائق و التعليمات المناسبة التي تم تطويرها من قبل المنتدى الدولي للاعتماد(IAF) و منظمة التعاون الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC). - تسهيل التعاون المشترك و التضامن بين الأعضاء من خلال وسائل متعددة تشمل الندوات، و إجتماعات الخبراء، و مشاركة المعلومات و الخبرات. - تشجيع القبول الدولي بالتقارير و شهادات الإختبار، و المعايرة، و الفحص و غيرها من الوثائق الصادرة من قبل هيئات تقييم المطابقة المعتمدة من قبل الموقعين على إتفاقية الاعتراف متعدد الأطراف الخاصة بالجهاز العربي للاعتماد (ARAC MLA). - العمل على بناء و الحفاظ على الثقة المتبادلة في الكفاءة التقنية للأعضاء كاملي العضوية، و العمل من أجل زيادة تطوير إتفاقية الاعتراف متعدد الأطراف الخاصة بالجهاز العربي للاعتماد (ARAC MLA). ==============================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق