الجمعة، 10 مايو 2024

في حوار بأحد الجروبات المعنية بموضوعات تطبيقات نظم الجودة والتميز المؤسسي وإدارة المخاطر ..جاءت سيرة المسؤولية المجتمعية طبقا للمواصفة الرائعة الايزو 26000 وكلام المواصفة في بند داخلها عن مكافحة الفساد السياسي وتعزيز متطلبات النزاهة والحيادية والحوكمة...كتب أحد الأصدقاء تعليق قال فيه إن كلام مواصفة الايزو 26000 لاينفع عندنا في مصر وبلادنا العربية والاسلامية وقال إن الديمقراطية تعني الفوضى ....وقد شاركت في هذا الحوار بالتعليق الآتي من منظور تطبيقات الجودة العصرية ..تحياتي ........ ياباشا..بداية نحن كمسلمين مأمورين بأن نكون اعلم بشؤون دنيانا وأننا اينما كانت المصلحة والصالح العام فيكون شرع الله وأنه كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول إلى اخره.....وهذا الزمان الحالي على وجه الكرة الأرضية أصبح التداول السلمي للسلطة الكبرى لاي دولة لابد وحتماً يكون بلغة العصر وهي الانتخابات النزيهة العامة الخالية من اي تزوير وغش وفساد وخداع من اي نوع والتي تعطي الفرصة لأبناء الوطن في تنافس شريف للترشح وعرض برامجهم للشعب وإجراء مناظرات بين المترشحين ليختار منهم الشعب بغالبية أصواته من يرون أنه الأصلح للحكم وإدارة شؤون بلادهم لمدة محددة زمنياً وفي وجود برلمانات وقضاء والكل يعمل تحت مظلة دستور الذي هو أعلى قانون في الدولة ويقسم الجميع على احترامه فإن نجح اهلا وسهلا وان فشل لابد أن يترك مكانه فوراً بالاستقالة أو الإقالة بل وتتم محاكمته علنا على كل إساءة أو سرقات أو انحرافات سلوكية ارتكبها أو تشبث بالسلطة بدون وجه حق ويصل الأمر إلى سجنه كما رأينا ونرى في دول العالم الان..كما نرى الان في سجن حاكم باكستان وماليزيا الإسلامية السابقين ومحاكمة ترامب نفسه رئيس امريكا العظمى السابق وفضحه على انحرافات له وهكذا لتتم انتخابات جديدة وهكذا وبنفس الشروط والقيود التي تحكم الجميع وهكذا تؤدي الديمقراطية النزيهة الصحيحة إلى كشف اي فاسد واي منحرف واي كذاب لأن التنافس النزيه بين المترشحين يعطي الشعب والناخبين الفرصة لسماع وجهات نظر المترشحين وبرامجهم بكل حرية وعلنا في كل وسائل اعلام الدول. وهكذا..وهذا ماتفعله الدول المحترمة المتحضرة الراقية في عالم اليوم وعلى رأسهم الدول الصناعية السبع الكبرى..وليس من بينهم روسيا والصين وكوريا الشمالية ومن يسير في فلكهم لأسباب يطول شرحها...فالدول السبع الصناعية وحدهم الآن هم أعظم وأرقى الدول في تاريخ البشرية لانهم وضعوا الأسس الحضارية لمناقشة مشاكلهم وتحقيق تداول سلمي لسلطة الحكم لمدد محددة وهكذا وهم الذين جعلوا بلادهم جنة على الأرض يتمنى ملايين العرب وغيرهم من الافارقة الهجرة لها وكما نرى في قوارب الهجرة غير الشرعية في افريقيا إلى دول أوربا وايضا كما نرى في الهجرة غير الشرعية الرهيبة إلى امريكا من الدول المنكوبة بالفساد السياسي بجوار امريكا أو يتمنون حتى زيارتها وهذا بعد أن مرت هذه الدول المستنيرة في الماضي بحروب عالمية وفساد سياسي وعذابات حتى وصلوا إلى ماهم عليه الآن..فالديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة هي الوسيلة الوحيدة لحفظ حقوق الناس وكرامتهم وحمايتهم من فساد الفاسدين وخصوصاً الحكام المستبدين الذين يستخدمون مناصبهم لاذلال شعوبهم ولايتغيرون الا بثورات شعبية دموية واضطرابات مدمرة كما رأينا ونرى الآن في بلادنا العربية ومناطق كثيرة في العالم .. آسف للإطالة ولكن هذا الكلام ضمن متطلبات تحقيق نظم الجودة في إدارة الحكومات والدول وإدارة المسؤولية المجتمعية الراقية الحضارية بأذكى وآخر ماوصل له العالم في المواصفات القياسية الدولية ..تحياتي ياباشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق