الاثنين، 20 مايو 2024

صورة معاناة أصحاب المعاشات وعدم العدل المنطقي في منحهم حقوقهم تعكس فشل وفساد قبيح وقلة قيمة أي حكومة واي عمل سياسي في اي دولةمهما كانت ظروفها الاقتصادية وتعكس إهمال فاضح وظالم وجاهل في تطبيقات نظم التميز المؤسسي ونظم جودة الإدارة ومتطلبات الحيادية والنزاهة والمسؤولية المجتمعية داخل مؤسسات وأجهزة الحكم. في سلوكيات كبار الموظفين الخادعة لشعوبها بالكلام المزيف الكاذب في اي دولة بل ويصل الإنحطاط السياسي الفاسد أن يقول لكبار السن اذهبوا للقضاء واشتكوا للقضاء وكل واحد لازم يجيب حكم لحالته الفردية فقط...أصحاب المعاشات تعاقدوا مع الحكومة على معاشات ومكافأة نهاية خدمةمحددة في وقتها ثم تأتي الحكومة الفاسدة وتقوم بتخفيض قيمة عملة الدولةالى خمس قيمتها ولاتعطي لأصحاب المعاشات الفارق المناسب لتعويضه عن هذا التخفيض للعملة بالعدل الحضاري الراقي المستنير العادل فيجد صاحب المعاش أن مشترواته الشهرية مثلا للتوضيح فقط ال كانت ب 5 الاف جنيه تحتاج الآن 15 الف جنيه...ياسادة الظلم نتيجته سيئة جدا ويفسد خطط الظالمين السياسيين ويشطب تاريخهم مهما طالت سنوات سلطتهم ويجعلها كأنها لم تكن ويصادر مشروعاتهم التي ظلموا بسببها الشعب ليتم بيعها بالمزاد لصالح الشعب ويضع التاريخ كبار المسؤلين بما فيهم رؤساء الدول ذاتهم في السجون من مدنيين وعسكريين ويصادر أملاكهم ويحاسبهم علنا أمام العالم على شاشات تليفزيونات بلادهم بل ويشطب اي انجازات لهم ويغير اسمائها إلى اسماء فيها احترام للإنسان في هذه البلاد..وكل هذا حدث في دول أمام أعيننا في كثير من دول العالم ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق