الأربعاء، 15 مايو 2024

من باب ومنظور المشاركة في نشر ثقافة الجودة الذكية سمارت في اي بيزنس...فقد قال صديق عزيز تعليقاً أنه من الصعب وتستحيل تطبيق الجودة على تطبيقات التاكسي الخاص مثل أوبر لأنها تطبيقات تعمل وتشتغل كمجرد سمسار بالعمولة بين اثنين عملاء أولهما صاحب السيارة وسائقها وثانيهما الزبون طالب استخدام السيارة وقد قمت بالتعليق على كلامه بالتعليق التالي هنا من باب المشاركة في نشر ثقافة الجودة ما استطعنا لذلك سبيلا وبالله التوفيق ............. ياباشا الشركة هنا تطبيق آه ولكن هي لها كيان رسمي تجاري وتخضع لقوانين التجارة ولها سيستم عمل داخلي واضح لديها يمكن التدقيق عليه لأن فيها تسجيل لكل نشاطها بدءاً من طلب الخدمة وبدء الرحلة مع العميل ثم متابعة الرحلة رقميا ومسجلة وحتى انتهاء اي رحلة ثم طلب تقييم العميل على الأداء ثانيا فيه سجلات مسجلة لكل سائق بيشتغل بنظامهم ورقمه القومي وسجله الجنائي وتليفوناته المعتمدةعندهم وبيان مسجل عن سابقة عمله معهم وكم كسب وكم تعطل ..إلى آخره ..ثم إن إدارة الجودة المقصودة ليست بمواصفة واحدة تقليدية بنظام قديم وانما إدارة الجودة العصرية للتميز المؤسسي كما في الشركات الغنية العملاقة من خلال إثبات إتمام عمل إدارة المخاطر في اي بيزنس الآن والذي أصبح مطلوب في اي مواصفة قياسية في العالم الآن لها أي علاقة بالجودة والتنمية المستدامة تحت بند Risk based thinking ...ايه يابشمهندس عيد حضرتك ..الظاهر انك لاتستخدم أوبر كتير ومعتمد أساسي على سيارتك الخاصة مثل أصدقاء كثيرين . المشكلة ياباشا هي أن جهات رقابية حكومية كثير عندنا وفي دول كتير في العالم النامي لاتجد فيها حد أو مسؤول درس ادارة مخاطر ولايعرفها من أساسه إنما في الدول المحترمة وبما فيها الدولة ال فيها المركز الرئيسي لمنصات وتطبيقات الرقمنة العملاقة بيطبقوا إدارة المخاطر على نفسهم واخر الاخبار تحقيقات جنائية في امريكا وأوروبا مع تك توك وفيسبوك وجوجل وتغريمهم غرامات..تحياتي ياباشا ياباشا حتى تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذاتها السلطات الحكومية في بلاد هذه التطبيقات وضعت وتضع قوانين حاكمة وضابطة لمخاطر هذه التطبيقات المتعددة لمنعها من الأضرار بالمجتمعات بأي شكل بل ومازالوا يطورون هذه الضوابط مع اتساع حجم استخدامها على مستوى العالم كله لحفظ حقوق الناس ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق