الجمعة، 24 مايو 2024
سأل أحد الأصدقاء بشأن هذا البوست سؤال وقد اجبته واسمحوا لي عرض هذا الموقف هنا من باب إثراء النقاش والمشاركة في نشر ثقافة الجودة مااستطعنا لذلك سبيلا.وبالله التوفيق
سأل الصديق قائلاً
معلش إسمحلى عشان انا مبفهمش فى موضوع الجودة بحكم مرجعيتى المالية والإدارية.. هو المشاركة فى الإنتخابات السياسية والنقابية من ضمن إشتراطات الأيزو 17020.
وقد أجبت سيادته بالرد الاتي
..............
بعد السلام عليكم ..تحياتي ياباشا .برجاء التكرم بالاطلاع والاحاطة بالاتي:
الايزو 17020 هي مواصفة قياسية دولية تمثل المرجع الدولي لمتطلبات عمل أي جهة تفتيش...ومن ضمن بنودها توافر النزاهة والحيادية في القائمين بأعمال التفيش وأيضا توافر القدرة لدى جهة التفتيش على إدارة المخاطر فيها لتستحق الجدارة وتحصل على الاعتماد من أي جهة اعتماد رسمية سواء محلية أو إقليمية أو دولية ...وطبيعي جداً أثناء مناقشة بنود هذه المواصفة أن يتم مناقشة البيئة الداخلية والخارجية لجهة التفتيش وعليه تأتي أسئلة لاحصر لها ..والسؤال في البوست هنا كان في سياق هذا التحليل وليس كلام في السياسة ومثال ذلك ..عندما يقول مفتش وهو يتعلم لأول مرة في حياته وقد بلغ أربعين سنةمثلا كيفية تحليل وإدارة المخاطر في جهة حكومية تسعى لتعتمد نفسها في الايزو 17020 أن في جهة عمله مخاطر كذا وكذا وكذا وانه وزملاء وزميلات له رافعين قضايا في المحاكم ضد جهة التفتيش الحكومية التي يعملون فيها لتسوية مستحقات مالية متأخرة أو مهملة لهم وان بعض متطلبات المواصفة لاتنفع في بلده لوجود تعارض مصالح أو عدم احترام لمتطلبات النزاهة أو الحيادية أو غيره من مخاطر فسوف يثار موضوع مكافحة الفساد بشكل عام وطبعاً جهات التفتيش تتأثر هي وجهات الإعتماد وجهات منح اي شهادات بالتشريعات القانونية في اي دولة ومدى نزاهتها هي والقائمين على صناعتها والتحقق من تنفيذها خصوصا لو كان الأمر يتعلق بأمن وسلامة وصحة المستهلكين والبيئة المحيطة بهم ..من هنا جاءت سيرة التغيير واختيار المشرعين بالبرلمانات وهذا لايتم في اي مكان في العالم إلا بالانتخابات العامة المحترمة النزيهة كذلك اي نقابة عمالية أو مهنية بسبب سوء اختيار قادتها وتزوير أو مقاطعة انتخاباتها .وكل هذه صور تسبب احتقانات لاحصر لها لتجد الدولة كلها نفسها في ترتيب عالمي متأخر بين دول العالم في مجالات اقتصادية وعلمية واجتماعية كثيرة ...تحياتي لمداخلة وسؤال شخصكم الكريم
م.محمدهشام خطاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق