الجمعة، 10 مايو 2024
تعليقا على كلام صديق خبير في نظم الجودة والتسويق في مقال له بأحد جروبات الاصدقاء وقد أصابه الحزن والاحباط من غياب الجودة في تقديم الخدمة في بعض الأماكن والمواقع الحكومية والخاصة في بلادنا العربية والتي تحمل شهادات في الجودة والاعتماد ولكنها على أرض الواقع تخالف متطلبات الجودة بل تحول بعضها لمصدر عذاب وشقاء وغضب جمهور المتعاملين معها فقد كتبت له التعليق الآتي من باب المشاركة في نشر ثقافة الجودة والاعتماد الحقيقيةكالتالي
على العموم ياباشا اجتهادات أصحاب الرأي هي نوع من العصف الذهني المفيد والايجابي والهادف والعصف الذهني في نظم الجودة والادارةفي العالم هو أحد وسائل تحليل المخاطر في اي مجال وصولاً للتعرف على الحلول سريعة وطويلة الأجل للصالح العام .. وطبعاً الذي لايختلف عليه أحد هو الرغبة في التحسين المستمر والخروج من الدوائر المغلقة التي تصنعها المخاطر وتدور فيها الحقائق بلا جدوى حقيقية لسبب أو آخر دون الوصول إلى أي حل..ونظم الجودة العالمية لديها الحلول لاي مشاكل مهما كان تعقيدها ومنها مواصفة الايزو 26000 الخاصة بمتطلبات المسؤولية المجتمعية العالمية للدول والحكومات الراغبة في التطور والتحسين المستمر الحقيقي والفعلي والملموس والمطلوب لجودة حياة الشعوب وبالمناسبة هذه المواصفة الدولية ذاتها وكل مواصفات الايزو الحالية الآن والمعنية بتطبيقات نظم الجودة في الشركات بأنواعها وتخصصاتها وايضا في داخل الحكومات والهيئات التابعة لها كلها الآن تصب وملتزمة بأهداف التنمية المستدامة العالمية ال 17 والتي اعتمدها قادة وحكام العالم سنة 2015م بهدف تحقيقها بحلول سنة 2030 ولذلك نسمع في كل وقت خطط ورؤية دول العالم مرتبطة ب 2030م القادمة وذات العلاقة بأهداف التنمية المستدامة العالمية وهي الاهداف التي تعلن الأمم المتحدة من سنوات قريبة وحتى اليوم أنها في خطر شديد في كل أنحاء العالم وبخاصة في الدول الفقيرة ....تحياتي وأصدق امنياتي لجميع حضراتكم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق