السبت، 12 أبريل 2025
هل العالم دخل في حرب عالمية اقتصادية الان؟؟ هذا سؤال في جروب على السوشيال ميديا يناقشه شباب مصريين تحت سن الأربعين سنة رجال ونساء وهم في قمة القلق والرعب من أخبار أمريكا وترامب حالياً في ابريل 2025م وترامب ليس له الا اربع شهور فقط في رئاسة امريكا وأمامه بقية اربع سنوات قادمة ومع ذلك العالم كله مرعوب من قرارات طائشة له وغريبة تهدد السلام الدولي والتجارة العالمية ومستقبل العالم ومنه منطقتنا العربية،
ومن الكلام الجيد المفيد المبدع الذي جاء في هذا النقاش مايلي:
........
مانراه في أمريكا الآن وقرارات ترامب المتهورة الغبية التي لاتهتم الا بمصلحة ضيقة زائلة لها ولاتعترف بالتعاون الدولي ولاتعترف بالاحترام المتبادل للقانون الدولي ،كل هذا من عيوب الديمقراطية في امريكا التي انتخبت شخص متطرف بتاع كلام فارغ وكله عنصرية وانانية وتنمر مثل ترامب الذي وصل سنه الآن ل ثمانين سنة ويدير السياسة بعقلية مراهق أحمق ظنا منه أنه يخدم امريكا ويخدم رأسمالية امريكا المتوحشة الأنانية ويخدم الجنس الأبيض الأمريكي على حساب الامريكان أو من يريدون الهجرة لامريكامن دول أخرى وأولها أفريقيا
ومع ذلك انتخبوه غالبية الأمريكان مخدوعين بكلامه عن الرفاهية وقوة وعظمة امريكا وكلامه الفارغ عن خبرته بالبيزنس وهو شخص جاهل منحرف أخلاقيا وكل ثرائه وفلوسه لم يصنعها ولكن ورثها عن أبوه ومن صفقات سرية له في فترة رئاسته الاولى، المهم وختاما من جمال وعظمة الديمقراطية السياسية الأمريكية في نفس الوقت أنها بعد اربع سنوات تقوم بإسقاط وطرد اي رئيس يسبب مشاكل لشعبه وتعطي غالبية الشعب فرصة اختيار رئيس جديد أكثر احتراما وأكثر أمانة وذكاء وشرف وفهما للتعاون الدولي واحتراما لقيم السلام والعدل واحتراما لتاريخ امريكا ودستورها السياسي الذي هو أعظم وأخلد وأرقى وأقوى دستور سياسي في تاريخ كل البشرية على وجه الكرة الأرضية لأنه يطرد ويجدد رؤساء الجمهوريات عندهم كل اربع سنوات ويعطي الشعب عندهم فرصةإختيار قادة ووزراء جدد تماما يقومون بشطب والغاء أي قرارات واي أعمال فاشلة منحرفة عملتها إدارة رئيس جمهورية ساقط ومنحرف أخلاقيا وجاهل سياسيا وتماما كما حدث مع ترامب نفسه في رئاسته الأولى عندما سحقه منافسيه الديمقراطيين وطردوه من وظيفته ومنصبه وجاء رئيس جديد شطب والغى كل قرارات ترامب كلها وكأنها لم تكن بل وحاكموه وادخلوه المحاكم مثل المجرمين يحاكموه على قضايا أخلاقية وشبهات سرقة المال العام وسرقة مستندات حكومية،وهكذا ديمقراطية امريكا تجدد نفسها بنفسها وتحمي امريكا من فساد اي رئيس واي موظفين حكوميين فيها بشكل ليس له مثيل الا في دول عريقة مثل بريطانيا ومعهاالاتحاد الأوربي الكبيرة مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ...تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق