الجمعة، 25 أبريل 2025

بمناسبة يوم 25أبريل لهذا العام 2025م وعودة سيناء، والتي عادت كاملة لمصر بعد وفاة السادات زعيم مصر الأشهر والاعظم والذي صنع بنفسه شخصياً كل ماسبب عودة سيناء بمعاهدة سلام نهائية وأبدية مع إسرائيل لينهي سنوات الخراب والدمار والحروب العبثية مع إسرائيل،وقد تحمل وحده تطاولات وسخريةومكائد سياسية من كل العرب وكان رحمه الله يقول لا أريد أن أكون مع المتخلفين وان سلام الشرق الأوسط 99 في المائة منه في يد أمريكاوان حرب أكتوبر ستكون آخر الحروب التي تدخلها مصر لتتفرغ مصر للتنمية بعد مشروعات القومية العربية الفاشلة المفلسة التي اضاع فيها جمال عبد الناصر ثروات مصر، وبعد حروب عبثية أفقرتها وأفقرت مصر من سنة 1948والى نهاية حرب أكتوبر 1973.ودارت الأيام واتضحت عظمة السادات ولولا الجمود السياسي واستمرار الفشل في إقامة حياة ديمقراطية سليمة وعصرية وحضارية في سنوات حكم مبارك كان من المفترض أن تكون مصر الان أغنى دولة عربية إقتصاديا واكبر دولة ديمقراطية سياسياً في كل الشرق الأوسط بأكمله وفي كل أفريقيا بأكملها..ربنا يولي علينا في مصر من يصلح ويحقق للمصريين الشرفاء المكافحين العظام حلمهم وطموحهم المتعطل والمتأخر حتى الآن في جودة حياة تليق بتاريخهم العريق وابداعهم وتضحياتهم التي ليس لها مثيل عربياً وافريقيا ..آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق