الاثنين، 21 أبريل 2025

كتب صديق بوست يدعو فيه كبار السن إلى قبول الأوضاع الحالية لانه ليس في الإمكان أبدع مما كان ،وان يتفرغوا للعبادة وقراءة أوراد وأذكار ويستعدوا لحساب القبر ودخول الجنة،الى آخره وقد شاركت مع المعلقين بتعليق هنا للصالح العام وبالله التوفيق مداخلة سريعة ياباشا...طبعا كلمات البوست هنا فيها تجربة حياة تخص كاتبها، ولكن التعميم خطأ كبير، لان معنى ذلك أن كبار السن الناضجين وكاملين النضج بحكم السن وخبرة الحياة مطلوب منهم يسكتوا ويتجاهلوا الدنيا وهذا خطأ ثقافي وحضاري وإنساني كبير، طبعا الجدال الفارغ السطحي التافه لاقيمة له ومكروه من معظم الناس، ولكن الجدال والنقد والاعتراض والرفض ضد الظلم والفساد والغش والخيانة وسرقة المال العام وتزوير إنتخابات أو ما شابه من شرور،فالسكوت هنا معناه العجز والافلاس الفكري والسلبية والجمود والتخلف والانهزامية الانسانية والجبن وقلة الحيلة والفراغ الثقافي والتفاهة والسطحية في خبرة الحياة، وحتى إسلاميا لدينا توجيهات بالسعي والعمل لآخر لحظة في حياة الإنسان وأن رأى منكر في اي شيء فعليه أن يشارك في تغييره بأي وسيلة يستطيعها ويقدر عليها،وايضا لو قامت القيامة وفي يد مسلم فسيلة كان ينوي زراعتها فليزرعها ...وهكذا ونحن نرى الآن في العالم مشاهير وقادة في الدول الديمقراطية المستنيرة المتحضرة يدخلون مناظرات وجدل سياسي في كل شيء بما في ذلك الجدل والنقاش في مسائل شخصية سريةمع منافسيهم عند الترشح لانتخابات لخدمة العمل العام رغم كبر سنهم وقد تجاوزوا سن الستين والسبعين وأكثر ربما لأنهم هناك يفهمون معنى كلمة ليجاسي،بمعنى الإرث والمجد الشخصي، أكثر من ثقافتنا العربية التي تفتقد الديمقراطية الحقيقية ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق