الاثنين، 21 أبريل 2025
في حوار مع أصدقاء،سأل أحدهم أين عشرات الآلاف من الخبراء ودكاترة الجامعة المتخصصين واين من يسمون أنفسهم قادة أحزاب سياسية وصل عددها لأكثر من ثمانين حزب سياسي ولم نسمع منهم اي كلام محترم للصالح العام لمكافحة التخلف الإداري والجمود السياسي والفساد والفقر الذي يهين أكثر من ثلاثة أرباع مجتمعنا؟؟؟؟؟ وقال آخر :الفساد موجود بأنواع مختلفه وكل نوع له من يدعمه ويحميه للاستنفاع فكل شيء متاح في غياب الضمير ووفرة المال
وطلبوا تعليقي على مايناقشوه من منظور المواصفات القياسية الدولية ومتطلبات الحيادية والنزاهة بشكل عام فقلت لهم مايلي:
ياباشا اولا الضمير العادل السوي الصالح والخوف من ربنا..هي صفات سلوكية شخصية للرجال والنساء لانستطيع اكتشافها ولاقياسها لان فيه ناس وخصوصا مسؤولين كبار يتاجرون بالدين ويقولون مالايفعلون،وثانيا كثرةالمال المفروض تحقق الرخاء والرفاهية لكل الناس بالعدل كما في الدول الديمقراطية السياسيةالمحترمة النزيهة التي فيها انتخابات وممارسات ديمقراطية حقيقية نزيهة واعلام حر نزيه وعلني داخل بلادهم ذاتها يناقش كل مشاكل مجتمعاتهم ليس فيها تزوير ولا فساد ولاغش وايضا توفر مساءلة ومحاسبة ومحاكمات علنيةوتصحيح فوري لاي فساد بالدولة وتطرد وتعزل وتحاسب اي مسؤول كائناً ماكان منصبه وهكذا وتأتي بالاكثر منه شرفا وأمانة ومصداقية واحترافيةوهذا الكلام هو خلاصة كل مواصفات العالم المعنية بكلمات الجودة والنزاهة و التميزالمؤسسي و الاعتماد الصحيح،وللأسف إذا لم يقر بهذا علنا وبوضوح اي مسؤول سياسي أو شخص يدرب الناس أو أي استشاري محترم ومثقف فهؤلاء يصبحون مجرد ناس بتستفيد من الفساد أو
يسترزقون قوت يومهم ليبقوا على قيد الحياة
ويطبقون نصيحة الفاسدين اسكت وكل عيش....تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق