الجمعة، 18 أبريل 2025

من منظور تطبيقات نظم الجودة والتميز المؤسسي ومتطلبات الإعتماد الحيادية النزيهة لهذه النظم والمتطلبات في أي مجال عمل وبأي مكان في العالم ،فإن أجمل وأبدع وأذكى ماقرأت هذا الأسبوع على كل السوشيال ميديا هذه الكلمات الرائعة المبدعة التي يتداولها أصدقاء من جمالها وإبداع كاتبها، والحقيقة أنها تتفوق بجدارة على كلام كثير هجاص وفاضي وسطحي تافه نسمعه ولاقيمة له من أشخاص يدعون كذباً بأنهم خبراء استراتيجيات ومحللين سياسيين وخبراء إدارة ونظم جودة وتميز مؤسسي وغيره. يقول المقال الصغير الرائع: ....... عن النقد criticism... وأهمية التفكير النقدي Critical thinking المفيد لجودة حياتنا ومستقبلنا في مصر،وهو المستقبل الذي يتعرض لمخاطر رصدها واعلنها علنا نواب برلمانيين محترمين رغم قلة عددهم تحت قبة برلمان مصر وعلنا في 2025م.... لابد وضروري وحتماً وفورا أن يتم تقييم ونقد الحقبة الجمهورية بدءا من نقد المشروع الناصري و وصولا إلى اللحظة الحالية ..ضرورة حتمية لمستقبل أفضل ..شغل الألتراس و الدفاع الأعمى عن أشخاص أو فترات أو مشروعات لن يجدي نفعا ..بالعكس يؤسس لاستمرار و تكرار الأخطاء ذاتها و يعيق التقدم لمستقبل أفضل على صعيد السياسة و الاقتصاد .. لا تقدم بدون نقد ..بدون تشخيص مشكلات الماضي القريب و الحاضر المعاش انطلاقا لتخطيط سليم لمستقبل أفضل ...النقد البناء أداة تطوير و ليس هدم ..النقد البناء صمام أمان ضد الجمود و التخلف ..و دافع باتجاه التحسن المستمر في الحكم و الإدارة و السياسة و الاقتصاد و كل جوانب الحياة .. ربنا يولي علينا نواب برلمانيين ووزراء ووزيرات وقادة أكثر إحترافية وثقافة وإبداع وحباً لمصر لتقديم خدمة راقية وعصرية ومستنيرة وفورية لكل مواطن مصري في حياته اليومية قولاً وفعلاً وبحيادية وعدل ونزاهة وجودةوبدون غش وتزوير وكذب ومنظرة زائلة لاقيمة ولامستقبل لها..آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق