الخميس، 24 أبريل 2025
بوست به كلمات جميلة يتداوله الأصدقاء ويرسلوه لبعضهم وعندما وصلني عجبتني كلماته جداً لأنها قمة في الروعة وتحقق هدف المواصفات القياسية الدولية المعمول بها الآن ولسنوات طويلة قادمة والمعنية بتطوير السلوكيات الأخلاقية للناس من كل الاعمار رجال ونساء والمعنية بمتطلبات المسؤولية المجتمعية والحيادية والنزاهة وخصوصاً للعاملين في أنشطة التدريب والتدريس وتقديم الإستشارات ومجالات التفتيش والاعتماد ومكافحة الفساد ونشر ثقافة ومتطلبات وتطبيقات الجودة والتميز الحقيقية قولاً وفعلاً وليس كلمات للمنظرة وادعاء العلم كما يفعل بعض صناع المحتوى الانتهازيين الهادفين لكسب لايكات ومشاهدات المراهقين والمراهقات والسوقة والعوام بعرض محتوى يتاجر بالدين ومشاعر البسطاء غير المثقفين الذين يتخذون من هؤلاء قدوة بينما يهدف الخبثاء لتسويق إعلانات يجنون منها فلوس كثيرة كما نرى للأسف هذه الأيام ثم يدعون أن لهم شعبية وكسبوا ملايين الجنيهات بشعبية تفوق شعبية دكاترة جامعة وخبراء أكابر وأدباء وفنانين مجتهدين حتى لو كان في الفن الشعبي ....تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق