الأحد، 6 أبريل 2025

يتبادل كثير من الأصدقاء فيديو فيه أحد الوزراء يفتش على جهة تابعة لوزارته ولكن الصدمة الرهيبة أنه يطلب من المواطنين أن يشكروه على مجهوده عندما تقدموا له بشكاوى من سوء الخدمة وسوء معاملة بوزارته، هذا الفيديو مسبب غضب شديد جداً بين كثير من المصريين خصوصاً خبراء الإدارة المحترفين والتميز المؤسسي وأعضاء بالأحزاب السياسية المصرية الشرعية وأعضاء برلمانيين حاليين وغيرهم من آلاف المفكرين والمثقفين ،والسبب أن الوزير في تعليقه تجاهل عمدا أو جهلا منه متطلبات التفتيش والتدقيق والاعتماد من تحقيق متطلبات وتوقعات ورضاء وخبرات وولاء المستفيدين من الخدمات التي تقدمها وزارته وهي اساسيات تطبقها الآن كل دول العالم المحترمة الديمقراطية العصرية المتقدمة ومعهم دولا نامية عربية مثلاً السعودية والإمارات ولكن الوزير بدا جاهلاً بكل هذه المتطلبات وجاء يفتش على منشأة تابعة لوزارته تقدم خدماتها للشعب ومبنية ومجهزة من أموال الدولة ال هي كلها وجميعها أموال الشعب كله وجميعها وظن وكأنه هو المالك لها والمتبرع والمتصدق بماله لتشغيلها بل وصل به الاستخفاف والسطحية والجهل بمتطلبات خبرة وولاء ورضاء وتوقعات ومتطلبات العملاء والمستفيدين بأي منشأة أعمال محترمة أن يطلب من المواطنين أن يشكروه ويشكروا وزارته بدلا من تقديم شكواهم له من سوء الخدمة وسوء المعاملةوهذا أغضب كثير من المصريين الذين يرون أن أي وزير واي وزيرة ومافوقهم وماتحتهم هم كلهم وجميعهم ومهما كانت مناصبهم ورتبهم ووظائفهم انهم مجرد موظفين خدامين للشعب بموجب دستور الدولة مثل كل موظفين الدولة في اي منصب ووظيفة بأي من أجهزة ومؤسسات تملكها الدولة لصالح كل الشعب ومن يعملون فيها موظفين والذين يتقاضون مرتبات ومخصصات من أموال الدولة التي هي أموال الشعب كله ولكن بسبب غياب الرقابة البرلمانية النزيهة المحترفة فقد ظن بعض موظفين الدولة أنهم فوق المساءلة وأنه لن يأتي يوم يخضعون فيه جميعا للمحاسبات ومحاكمات رسمية علنية على كل جنيه صرفوه من أموال الدولة واسترجاعه بكل الطرق لخزانة الدولة وشطب كل ماحدث بالفساد السياسي واستبدال الفاسدين بمن أكثر منهم شرف وأمانة وثقافة وتفاني في خدمة الشعب...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق